بعد عرضهما في القاهرة.. تتويج صوت هند رجب وكان يا مكان في غزة بالدوحة
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
توّج فيلم “صوت هند رجب” بجائزة أفضل فيلم روائي بمسابقة أجيال، بمهرجان الدوحة السينمائي، وتشارك كل من مجد عيد ونادر عبد الحي بطلي فيلم “كان ياما كان في غزة” جائزة أفضل أداء.
“صوت هند رجب” كان قد تم عرضه في ختام الدورة الـ 46 من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، كما أتيح في اليوم التالي للجمهور مجانا، وتوج مجدي عيد أيضا بجائزة أفضل ممثل عن فيلم “كان يا مكان في غزة” والذي عرض بالمسابقة الدولية للمرة الأولى في المنطقة العربية.
كان ياما كان في غزة
كان ياما كان في غزة من إخراج طرزان وعرب ناصر وتأليفهما بالتعاون مع عامر ناصر وماري ليجراند، وبطولة نادر عبد الحي، رمزي مقدسي، ومجد عيد. مدير تصوير الفيلم كريستوف جرايلوت، والمونتيرة صوفي راين، وموسيقى أمين بوحافة. شهد عرضه العالمي الأول بمهرجان كان السينمائي الدولي وفاز بجائزة أفضل مخرج في مسابقة نظرة ما.
شارك الفيلم في عدة مهرجانات منها مهرجان يريفان السينمائي الدولي جولدن أبريكوت، ومهرجان القاهرة السينمائي الدولي، حيث فاز بثلاث جوائز هم أفضل فيلم عربي طويل، وجائزة أفضل ممثل لبطل الفيلم مجد عيد، وجائزة الهرم الفضي لأفضل مخرج لعرب وطرزان ناصر.
تجري أحداثه في غزة عام 2007 حول طالب شاب اسمه يحيى، يُكوّن صداقة مع أسامة، صاحب مطعم ذو كاريزما وقلب كبير. يبدآن معًا في بيع المخدرات أثناء توصيل ساندويتشات الفلافل، لكن سرعان ما يُجبران على مواجهة شرطي فاسد وغروره المُتضخم.
صوت هند رجب
صوت هند رجب للمخرجة كوثر بن هنية ممثل تونس في جوائز الأوسكار والحائز على جائزة الأسد الفضي للجنة التحكيم الكبرى في عرضه العالمي الأول بمهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، وهو من بطولة سجا الكيلاني ومعتز ملحيس وكلارا خوري وعامر حليحل، وتصوير خوان سارمينتو جي، ومونتاج قتيبة برهمجي، ماكسيم ماتيس، وكوثر بن هنية، وموسيقى تصويرية أمين بوحافة، ومصمم الإنتاج باسم مرزوق.
اختتم الفيلم الدورة الـ46 من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي وشارك أيضًا بمهرجان تورونتو السينمائي الدولي، كما تم اختياره ليكون فيلم ختام مهرجان القاهرة في دورته المقبلة.
وتدور قصته في 29 يناير 2024، تلقى متطوعو الهلال الأحمر اتصالاً طارئًا. طفلة في السادسة من عمرها عالقة في سيارة تحت نيران الاحتلال في غزة، تتوسل لإنقاذها. وبينما كانوا يحاولون إبقاءها على الخط، بذلوا قصارى جهدهم لإحضار سيارة إسعاف إليها. كان اسمها هند رجب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كان ياما كان في غزة فيلم كان ياما كان في غزة فيلم صوت هند رجب کان یاما کان فی غزة السینمائی الدولی مهرجان القاهرة صوت هند رجب
إقرأ أيضاً:
بعد 94 يوماً من التأجيل.. إيران تعلن مكان تشييع ودفن خامنئي
أعلنت السلطات الإيرانية استكمال الترتيبات الخاصة بمراسم تشييع ودفن المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي، وذلك بعد مرور 94 يوماً على تأجيل الجنازة الرسمية التي كانت مقررة في مارس الماضي بسبب الظروف الأمنية والعسكرية التي شهدتها البلاد آنذاك.
ووفقاً لما نقلته وسائل إعلام إيرانية رسمية، فإن الجهات المختصة شكّلت لجنة خاصة للإشراف على مراسم التشييع والجنازة، مع توقعات بمشاركة شعبية واسعة من مختلف المحافظات الإيرانية.
وأكد رئيس مجلس تنسيق الدعاية الإسلامية في طهران أن الاستعدادات اللوجستية والتنظيمية وصلت إلى مراحل متقدمة تمهيداً للإعلان النهائي عن موعد المراسم.
وكانت إيران قد أعلنت في الرابع من مارس 2026 تأجيل مراسم التشييع التي كان مقرراً إقامتها في العاصمة طهران، مشيرة إلى أن تحديد موعد جديد سيتم لاحقاً وفقاً للظروف الأمنية. وجاء القرار بعد ساعات من الإعلان عن تفاصيل أولية لمراسم العزاء والتشييع التي كانت ستستمر عدة أيام.
وفيما يتعلق بمكان الدفن، أفادت وكالة فارس الإيرانية ووسائل إعلام عربية بأن جثمان خامنئي سيوارى الثرى في مدينة مشهد شمال شرقي إيران، مسقط رأسه وأحد أهم المراكز الدينية في البلاد، حيث يقع مرقد الإمام الرضا الذي يحظى بمكانة خاصة لدى الشيعة. كما أن والد خامنئي مدفون في المدينة نفسها، وهو ما عزز التوجه لاختيارها مقراً للدفن.
وكانت وفاة خامنئي قد أدخلت إيران في مرحلة انتقالية سياسية ودستورية، حيث تولى مجلس قيادة مؤقت إدارة شؤون البلاد إلى حين استكمال الإجراءات الخاصة باختيار مرشد أعلى جديد، وفق الآليات المنصوص عليها في الدستور الإيراني. وأشارت تقارير إيرانية إلى أن عملية اختيار القيادة الجديدة ترتبط بشكل وثيق بانتهاء مراسم التشييع والدفن الرسمية.
ويرى مراقبون أن الجنازة المرتقبة ستكون من أكبر المراسم الرسمية التي تشهدها إيران منذ عقود، نظراً للدور الذي لعبه خامنئي في قيادة الجمهورية الإسلامية لأكثر من ثلاثة عقود، فضلاً عن رمزية مدينة مشهد الدينية والسياسية في الوجدان الإيراني.
كما تتوقع السلطات مشاركة واسعة من المسؤولين والشخصيات الدينية والسياسية، إلى جانب حشود شعبية كبيرة من داخل إيران وخارجها.