شراكة بين باي موب وRobusta لتسريع التحول الرقمي وبناء اقتصاد غير نقدي أكثر قوة
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
أعلنت شركتا باي موب، المتخصصة في تكنولوجيا المدفوعات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وRobusta Technology Group (RTG)، المتخصصة إقليميًا في تطوير المنتجات الرقمية وحلول الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، عن توقيع شراكة استراتيجية تهدف إلى إطلاق إطار تعاوني مشترك يقدم حلولًا متكاملة تجمع بين المدفوعات الرقمية، والذكاء الاصطناعي، وتجارب المستخدم المتقدمة، لتمكين التجار والشركات الناشئة والمؤسسات في مصر والمنطقة من تسريع تحولها الرقمي وتحقيق نمو أكثر كفاءة.
تأتي هذه الشراكة في إطار رؤية مشتركة لبناء منظومة رقمية متكاملة تدعم نمو الاقتصاد غير النقدي، وتعزز جاهزية الشركات الصغيرة والمتوسطة للانتقال نحو بيئة رقمية شاملة، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 وأهداف الدولة للتحول الرقمي والشمول المالي.
وترتكز الشراكة على إطار عمل استراتيجي مشترك يجمع بين بنية باي موب المتقدمة في مجال المدفوعات الرقمية وخبرات RTG الواسعة في مجالات التحول الرقمي وتطوير المنتجات وحلول الذكاء الاصطناعي. ويهدف هذا التعاون إلى تمكين التجار والشركات من بناء تجارب رقمية ذكية تشمل الدفع، والأتمتة، والتحليلات المتقدمة، مع توفير سهولة التكامل وسرعة التنفيذ، كما يعزز التعاون التوسع الإقليمي للطرفين، مما يرسخ موقع الشراكة كمحرك رئيسي للتحول الرقمي في المنطقة.
قال حسين محي الدين، الرئيس التنفيذي لشركة Robusta Technology Group: "تشكل شراكتنا مع باي موب خطوة استراتيجية نحو بناء منظومة رقمية موحدة تربط بين الذكاء الاصطناعي والمدفوعات وتجربة العملاء في إطار واحد. هدفنا ليس فقط تسريع التحول الرقمي للشركات، بل تمكينها من النمو بذكاء وكفاءة في أسواق تتطور بسرعة. هذه الشراكة تعكس التزام RTG بقيادة التحول الرقمي من الفكرة إلى الإيرادات، ومن المحلية إلى الإقليمية، وتؤكد دورنا كشريك استراتيجي في بناء بيئة رقمية أكثر تكاملًا في المنطقة".
وقال إسلام شوقي، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة باي موب: "نؤمن بأن التكامل بين التكنولوجيا المالية والتحول الرقمي هو المستقبل الحقيقي لنمو الأعمال في المنطقة. تمثل هذه الشراكة خطوة محورية توحد بين بنية التكنولوجيا المالية واستراتيجيات تطوير المنتجات الرقمية، لتقديم تجربة متكاملة تجمع بين المدفوعات، والأتمتة، والذكاء الاصطناعي ضمن منظومة واحدة. ويعد التعاون مع RTG نموذجًا لتكامل الرؤى بين شركتين رائدتين تسعيان إلى تمكين الشركات الناشئة والمؤسسات من تحقيق نمو مستدام وتسريع التحول نحو الاقتصاد الرقمي."
وتمهد هذه الشراكة الطريق أمام إطلاق مبادرات مشتركة قادمة تجمع بين الذكاء الاصطناعي والمدفوعات والتجارب الرقمية، بهدف تسريع التحول الرقمي للتجار والشركات الصغيرة والمتوسطة، ودعم موقع مصر كمركز إقليمي للتحول التكنولوجي والابتكار في المنطقة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
البابا لاوون يخصص نية صلاة شهر قلب يسوع الأقدس من أجل الرياضة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الفاتيكان أن نية صلاة قداسة البابا لاوون لشهر قلب يسوع الأقدس لهذا العام تتركز على عالم الرياضة، في خطوة تسلط الضوء على الدور الإنساني والتربوي الذي تلعبه الرياضة في حياة الأفراد والمجتمعات.
وتأتي هذه النية في إطار سلسلة النوايا الشهرية التي يحددها البابا، والتي تهدف إلى توجيه صلوات المؤمنين حول العالم نحو قضايا إنسانية واجتماعية مختلفة، تعكس اهتمامات الكنيسة بالعالم المعاصر وتحدياته.
الرياضة أداة للتربية وبناء السلام
وأكدت الدوائر الفاتيكانية أن اختيار موضوع الرياضة يعكس أهمية النشاط الرياضي في بناء شخصية الإنسان، وتعزيز قيم التعاون والانضباط والاحترام المتبادل بين الشعوب.
وترى الكنيسة أن الرياضة ليست مجرد منافسة بدنية، بل وسيلة فعالة لتعزيز السلام والتفاهم بين الثقافات المختلفة، خاصة بين الشباب الذين يشكلون الشريحة الأكبر من ممارسي الأنشطة الرياضية حول العالم.
دعوة للصلاة من أجل الرياضيينوتتضمن نية الصلاة الدعوة إلى الصلاة من أجل الرياضيين والمدربين والمؤسسات الرياضية، كي تكون الرياضة مساحة للنمو الإنساني الحقيقي، بعيدًا عن العنف أو التمييز أو الاستغلال.
كما تشجع النية على دعم المبادرات التي تستخدم الرياضة كأداة لإدماج الشباب، وبناء جسور التواصل بين المجتمعات المختلفة، وتعزيز قيم التضامن والاحترام المتبادل.
اهتمام كنسي متزايد بالواقع الاجتماعي
ويأتي هذا التوجه في سياق اهتمام متزايد من الكنيسة الكاثوليكية بالقضايا الاجتماعية المعاصرة، حيث تسعى من خلال نوايا الصلاة الشهرية إلى ربط الحياة الروحية باحتياجات الإنسان اليومية.
ويؤكد الفاتيكان أن الرياضة، بما تحمله من قيم إيجابية، يمكن أن تكون وسيلة فعالة لنشر ثقافة السلام والتفاهم، وبناء عالم أكثر إنسانية وتعاونًا بين الشعوب.
واختتمت الرسالة بالتأكيد على أهمية أن تكون الرياضة مساحة تجمع لا تفرق، وأداة للفرح والنمو المشترك بين جميع الناس.