الاتحاد الدولي للرماية يختار مصر لتنظيم الحدث الأكبر للناشئين 2026
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
حققت بطولة العالم للرماية (مسدس، بندقية – القاهرة ٢٠٢٥)، التي استضافتها القاهرة خلال الفترة من ٦ حتى ١٨ نوفمبر الجاري، نجاحاً استثنائياً وغير مسبوق، لترسّخ مصر مكانتها كواحدة من أهم الدول القادرة على تنظيم أقوى الأحداث الرياضية العالمية، بفضل ما تمتلكه من بنية تحتية رياضية متطورة وميادين رماية على أعلى مستوى داخل مدينة مصر الدولية للألعاب الأولمبية بالعاصمة الجديدة.
وفي رسالته، وجّه لوتشيانو روسي رئيس الاتحاد الدولي للرماية (ISSF)، تهنئة خاصة إلى اللواء حازم حسني رئيس الاتحادين المصري والإفريقي للرماية، تقديراً للنجاح التنظيمي المتميز للبطولة والتغطية الإعلامية العالمية والمحلية، وإدارة الاتحاد المصري للرماية لكافة منافسات البطولة بكفاءة عالية، بما يعكس القدرات التنظيمية الكبرى للدولة المصرية وريادتها في هذه الرياضة على المستوى الدولي.
كما وجّه الاتحاد الدولي للرماية خالص شكره وتقديره إلى وزارة الشباب والرياضة برئاسة الدكتور أشرف صبحي، واللجنة الأولمبية المصرية برئاسة المهندس ياسر إدريس، والاتحاد المصري للرماية برئاسة اللواء حازم حسني، وذلك تقديراً للدعم الكبير الذي قدمته هذه المؤسسات لإنجاح البطولة، ولجهودها المستمرة في تطوير البنية التحتية الرياضية، وتوفير كل مقومات التنظيم الاحترافي الذي انعكس بشكل مشرف أمام العالم.
كما أبدت الوفود المشاركة من الدول تقديرها العميق لمصر على حسن الاستقبال وروعة التنظيم وكرم الضيافة، مؤكدين أن ما شاهدوه من تجهيزات عالية المستوى وميادين عالمية وإدارة احترافية يعكس نقلة نوعية في تنظيم بطولات الرماية الدولية.
وبناءً على هذا النجاح الباهر، أعلن الاتحاد الدولي للرماية إسناد تنظيم بطولة كأس العالم للرماية للناشئين ٢٠٢٦ إلى مصر، لتقام في مدينة مصر الدولية للألعاب الأولمبية بالعاصمة الجديدة خلال الفترة من ١٩ حتى ٣٠ أبريل ٢٠٢٦، في خطوة جديدة تعكس حجم الثقة الدولية في قدرات الدولة المصرية واتحادها الوطني للرماية.
ويؤكد هذا القرار العالمي أن مصر تتصدر طليعة الدول في تنظيم بطولات الرماية، بما تمتلكه من ميادين عالمية وبنية تحتية متقدمة وتنظيم احترافي يليق بمكانتها القارية والدولية.
وبهذا الإنجاز، تواصل مصر ترسيخ موقعها كعاصمة للرياضات الدولية ووجهة مفضلة لاستضافة أهم بطولات الرماية في العالم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رماية مدينة مصر الدولية للألعاب الأولمبية بطولة العالم للرماية الاتحاد الدولي للرماية الاتحاد الدولی للرمایة العالم للرمایة
إقرأ أيضاً:
أزمة التأشيرات والنفقات تعود لتطارد إيران قبل كأس العالم 2026
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عادت أزمات التأشيرات والضغوط المالية لتلقي بظلالها على استعدادات منتخب إيران قبل أيام قليلة من انطلاق منافسات كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، لتضعهم أمام تحديات إدارية ولوجستية معقدة في توقيت حساس.
ورغم إعلان الجهاز الفني بقيادة أمير جالنوي القائمة النهائية للمونديال، فإن ملفات التأشيرات والتمويل لا تزال تمثل مصدر قلق كبير داخل الاتحاد الإيراني لكرة القدم، في ظل عدم حسم العديد من الإجراءات المرتبطة بسفر البعثة وتنقلاتها خلال البطولة.
وأكد مهدي تاج، رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، أن المنتخب يسير بصورة جيدة على المستوى الفني، إلا أن الأزمة المالية ما زالت تضغط بقوة على خطط الإعداد، موضحًا أن تكاليف المنتخبات الوطنية تُسدد بالعملة الأجنبية، بينما تظل المساعدات الحكومية محدودة مقارنة بحجم النفقات المطلوبة للمشاركة في حدث عالمي بحجم كأس العالم.
تأشيرات المونديال تثير القلقوفي الوقت نفسه، عاد ملف التأشيرات إلى الواجهة مجددًا، بعدما كشف مسؤولو الاتحاد الإيراني أن عددًا من لاعبي المنتخب وأفراد البعثة لم يحصلوا حتى الآن على تأشيرات الدخول اللازمة إلى الولايات المتحدة والمكسيك، رغم اقتراب موعد انطلاق البطولة.
وأشار تاج إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" يتحمل مسؤولية التنسيق مع الدول المستضيفة لتسهيل دخول المنتخبات المشاركة، مؤكدًا أن الاجتماعات التي جرت مع مسؤولي الاتحاد الدولي شهدت تفاهمات أولية، لكنها لم تتحول حتى الآن إلى حلول عملية على أرض الواقع.
تغيير المعسكر بسبب الأزمةوأجبرت تعقيدات التأشيرات المنتخب الإيراني على نقل معسكره الإعدادي من ولاية أريزونا الأمريكية إلى مدينة تيخوانا المكسيكية، في خطوة تعكس حجم الصعوبات التي تواجه البعثة قبل انطلاق المنافسات.
ويخوض منتخب إيران منافسات المجموعة السابعة في كأس العالم 2026 إلى جانب منتخبات مصر وبلجيكا ونيوزيلندا، وسط آمال جماهيره بتحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى، رغم استمرار الأزمات الإدارية التي تهدد استقرار تحضيراته للمونديال.