وفد من الصحة العالمية يقيّم مدينة صلالة الصحية
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
شهدت مدينة صلالة الصحية خلال الفترة من 28 إلى 30 نوفمبر الجاري زيارة رسمية لفريق دولي من منظمة الصحة العالمية، وذلك في إطار التقييم النهائي لاعتماد المدينة ضمن برنامج المدن الصحية. وتمثل هذه الزيارة خطوة محورية لمراجعة ما حققته اللجان المختصة من تقدم في تنفيذ المحاور والمعايير الدولية، تمهيدًا للانتقال بصلالة إلى مرحلة أكثر تميزًا في الصحة العامة والتنمية المستدامة.
وباشر الفريق الدولي سلسلة من أعمال التقييم التي شملت مراجعة جهود لجنة أنماط الحياة الصحية، إضافة إلى تقييم خطة المكتب التنفيذي المشرف على تنفيذ برامج المدينة الصحية. كما قام وفد المنظمة بزيارة مرافق مجمع السلطان قابوس الشبابي للثقافة والترفيه بصلالة للاطلاع على جاهزية المرافق والخدمات الداعمة لمعايير المدن الصحية، والتأكد من توافقها مع متطلبات الاعتماد الدولي.
وتتواصل أعمال التقييم لتشمل محاور اللجنة البيئية والسلامة المهنية، حيث يعمل الفريق على مراجعة مستوى التزام الجهات المختصة بالمعايير الدولية المعنية بجودة البيئة وسلامة مواقع العمل. كما يجري تقييم جاهزية المدينة في التعامل مع جوانب الصحة البيئية، إلى جانب مراجعة جهود لجان أنماط الحياة الصحية واللجنة الاجتماعية والثقافية المعنية بتعزيز الوعي المجتمعي وتفعيل المشاركة المجتمعية في دعم بيئة صحية مستدامة.
وتأتي زيارة فريق منظمة الصحة العالمية في وقت تواصل فيه صلالة تعزيز مكانتها كمدينة تبني مقومات الصحة والرفاه، عبر تطوير أنماط الحياة الصحية وتحسين جودة البيئة ورفع مستوى مشاركة المجتمع في البرامج الصحية. وتمثل هذه الخطوة محطة مهمة تضع المدينة على أعتاب مرحلة متقدمة من التميز الصحي، وترسخ مكانتها كنموذج وطني رائد في تطبيق معايير المدن الصحية المعتمدة عالميًا.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية: تراجع كبير في الحالات المشتبه بإصابتها بإيبولا بالكونغو الديمقراطية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل انخفاض ملحوظ في عدد الحالات المشتبه بإصابتها بسلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعد استبعاد مئات الحالات التي أثبتت الفحوصات والتحقيقات الميدانية عدم ارتباطها بالفيروس.
وأوضح المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، كريستيان ليندماير، أن السلطات الصحية أكدت حتى الآن تسجيل 321 حالة إصابة مؤكدة بسلالة بونديبوجيو، إلى جانب 116 حالة مشتبه بها، فيما بلغ عدد الوفيات المرتبطة بالتفشي 48 حالة، بينما تماثل ستة أشخاص للشفاء.
وأشار ليندماير إلى أن العدد الحالي للحالات المشتبه بها يمثل تراجعًا كبيرًا مقارنة بالتقديرات الأولية التي تجاوزت 900 حالة، موضحًا أن التحقيقات الميدانية والاختبارات المخبرية أسفرت عن استبعاد عدد كبير من الحالات التي تبين أنها مرتبطة بأمراض أخرى أو بحالات حمى لا علاقة لها بفيروس إيبولا.
وأكد أن أعداد الحالات المشتبه بها قد تشهد تغيرات إضافية خلال الفترة المقبلة مع استمرار عمليات الترصد الوبائي والفحوصات الطبية، مشددًا على أهمية مواصلة جهود الرصد والكشف المبكر للحد من انتشار العدوى.
وفي تطور متصل، أعلنت المنظمة تسجيل تسع حالات إصابة مؤكدة وحالة وفاة واحدة في أوغندا، قبل أن تؤكد وزارة الصحة الأوغندية لاحقًا تسجيل ست إصابات جديدة بين مخالطين لحالات مؤكدة، ليرتفع إجمالي الإصابات المؤكدة في البلاد إلى 15 حالة.
ولفتت منظمة الصحة العالمية إلى أن فرق الاستجابة الصحية تواجه تحديات تتعلق بالتشخيص المبكر، حيث إن الاختبارات التقليدية المستخدمة للكشف عن فيروس إيبولا لم تكن فعالة بالقدر الكافي في رصد سلالة بونديبوجيو خلال المراحل الأولى من التفشي، كما لا يتوفر حتى الآن لقاح معتمد لهذه السلالة.
وكانت السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية قد أعلنت منتصف مايو الماضي تفشي سلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا، في ما يمثل التفشي السابع عشر للمرض في البلاد، وسط جهود مكثفة من المنظمات الدولية والسلطات الصحية لاحتواء الوباء ومنع انتقاله إلى مناطق ودول أخرى.