130 فريقا في مسابقة الرماية بالأسلحة التقليدية بالمضيبي
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
المضيبي - علي الحبسي
اختتمت بنيابة شؤون الشباب بولاية المضيبي بمحافظة شمال الشرقية اليوم منافسات مسابقة الشريعة السابعة للرماية بالأسلحة التقليدية، التي أُقيمت برعاية سعادة محمود بن يحيى الذهلي، محافظ شمال الشرقية. وشهدت المسابقة، التي امتدت على مدى يومين وشملت مرحلتي التصفيات والنهائيات، مشاركة 260 راميا ضمن 130 فريقا من مختلف محافظات سلطنة عُمان.
وأُسفرت النتائج عن فوز فريق مجزي بن عمر بالمركز الأول في مسابقة إسقاط الصفائح بسلاح السكتون لفئة الكبار، فيما نال فريق صقور المسيب المركز الأول لفئة الناشئين في المسابقة ذاتها، بينما حقق فريق العزم المركز الأول في مسابقة إسقاط الصفائح بالسلاح الثقيل.
يُذكر أن تنظيم المسابقة جاء من قبل فريق الشريعة للرماية التابع لنادي المضيبي، وبإشراف اللجنة العُمانية للرماية بالأسلحة التقليدية، وبمشاركة عدد من الجهات من القطاعين العام والخاص، بهدف دعم رياضة الرماية التقليدية والحفاظ عليها كإرث وطني ونقله للأجيال القادمة.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟