لجريدة عمان:
2026-07-24@23:06:11 GMT

لوحة تراثية في ركض العرضة بوادي المعاول

تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT

لوحة تراثية في ركض العرضة بوادي المعاول

وادي المعاول - سامي البحري

شهدت ولاية وادي المعاول بمحافظة جنوب الباطنة إقامة فعالية ركض العرضة للهجن، أحد أبرز الموروثات العُمانية العريقة، وذلك بتنظيم وإشراف مكتب سعادة والي الولاية، وبالتعاون مع الاتحاد العُماني لسباقات الهجن، وبمشاركة واسعة من ملاك الإبل من مختلف ولايات المحافظة.

وجاءت الفعالية وسط حضور جماهيري غفير اكتظت به جنبات الميدان، حيث انطلق الحفل بدخول الهجن المشاركة في ركض العرضة مرورًا أمام منصة الحضور، معلنة بدء يوم تراثي احتفائي يعكس أصالة الإنسان العُماني واعتزازه بالإرث المتجذر.

وتضمن برنامج الحفل إلقاء قصائد شعرية لعدد من شعراء الولاية والولايات المجاورة، عبّرت عن عمق الارتباط بين الإنسان والهجن، كما تخلل الفعالية تقديم مجموعة من الأناشيد الوطنية والحماسية التي أضفت على الأجواء بعدًا وجدانيًا جميلًا، إضافة إلى فنون اليولة والعازي التي خطفت الأنظار بإيقاعاتها التراثية الأصيلة.

واستعرض مجموعة من مُلاك الهجن الأصيلة مهارات ركض العرضة التي شكلت لوحة تراثية نالت إعجاب الحضور، فيما شاركت مجموعة من الأسر المنتجة بعرض منتجات محلية متنوعة أسهمت في إنعاش الجانب الاقتصادي المصاحب للمناسبة.

واختُتمت الفعالية بتكريم المشاركين والداعمين، في احتفال أقيم برعاية سعادة الشيخ محمد بن سعيد الشحري والي وادي المعاول ورئيس لجنة الهجن، الذي أشاد بجهود المشاركين ودورهم في الحفاظ على هذا الإرث المتوارث عبر الأجيال.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: رکض العرضة

إقرأ أيضاً:

دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة

قدّمت دراسة بحثية أنجزها فريق من كلية الهندسة بجامعة السُّلطان قابوس، برئاسة الدكتور غازي بن علي الرواس، تصورًا متكاملًا لإدارة الفيضانات المفاجئة في المناطق الجافة، من خلال الربط بين المناطق غير الحضرية في أعلى الحوض والمناطق الحضرية في أسفله، متخذةً من وادي الصرمي بمحافظة شمال الباطنة نموذجًا للدراسة.

وتناولت الدراسة الوادي والمناطق الحضرية المحيطة به بوصفهما نظامًا مترابطًا؛ إذ تتجمع المياه في المنابع الجبلية ثم تندفع باتجاه المناطق الحضرية، ما يرفع مستوى المخاطر التي قد تتعرض لها التجمعات السكانية والبنية الأساسية.

وأوضحت أن سهل شمال الباطنة، بطبيعته الساحلية المنبسطة وما شهده من توسع عمراني متسارع، ظل عرضة لفيضانات شديدة خلال الأعوام الماضية، الأمر الذي يستدعي إيجاد حلول شاملة تراعي حركة المياه من أعلى الحوض حتى وصولها إلى المناطق الحضرية.

واعتمد الفريق البحثي على نموذج "SWMM" لمحاكاة السلوك الهيدرولوجي والهيدروليكي للفيضانات في المنبع والمصب، انطلاقًا من أن إدارة الفيضانات في الأحواض التي تضم مناطق غير حضرية في أعلاها وأخرى حضرية في أسفلها تتطلب تصميم حلول متكاملة بين الجزأين.

وتضمنت المنهجية البحثية تحسين مواقع سدود الاحتجاز وأبعادها في الجزء غير الحضري باستخدام إطار التحسين متعدد الأهداف "Multi-objective optimization"، ثم اختيار السيناريوهات وفق أسلوب"COPRAS"، إلى جانب تطبيق طريقة الاستدلال العكسي في نظرية الألعاب "BIGT" لتحليل تفاعل القرارات ومعالجة تعارض المصالح بين الجهات المعنية.

كما شملت تحسين التحكم في مياه الفيضانات في أعلى الحوض، وإعادة تصميم شبكة التصريف داخل المناطق الحضرية وفق النتائج المتحققة، وصولًا إلى اختيار الحل الأكثر توازنًا وملاءمة لمختلف الأطراف، وفي مقدمتها وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه وبلدية صحار.

وأظهرت نتائج الدراسة أن الخطة المختارة أسهمت، مقارنة بالحالة المرجعية، في خفض ذروة الجريان عند مداخل المناطق الحضرية بنسبة 60.7 بالمائة، ورفعت قدرة شبكة التصريف على استيعاب حجم الفيضان والحد من تأثيره إلى 81.8 بالمائة.

ويقيس هذا المؤشر قدرة النظام على تقليل حجم الفيضانات من خلال المقارنة بين الحالتين الأسوأ والأفضل تصميمًا، وفق مؤشري "Vmax" و"Vmin".

وتضمنت الخطة إنشاء 11 سدًّا احتجازيًّا موزعة على مواقع مؤثرة داخل الحوض، فيما بلغ ارتفاع أعلى هذه السدود، وهو السد "D3"، نحو 10.9 أمتار، بما يتلاءم مع تضاريس الوادي وخصائص الجريان المائي فيه.

وخلصت الدراسة إلى أن إدارة الفيضانات تتطلب التعامل مع الحوض المائي بوصفه وحدة متكاملة، من خلال الربط بين إدارة المياه في المنبع وتطوير شبكة التصريف في المصب، إلى جانب دقة النمذجة وكفاءة المنشآت والتنسيق بين الجهات المعنية، بما يسهم في الحد من مخاطر الفيضانات والانتقال إلى التخطيط الاستباقي في إدارتها.

مقالات مشابهة

  • «الثقافة» وحكومة الفجيرة تتابعان ملف إدراج «وادي الوريعة» في «قائمة التراث»
  • حسني صادق: إذاعة وادي النيل صوت مشترك يجمع القاهرة والخرطوم منذ عام 1984
  • دعوات لاستثمار وادي الطواحين بعجلون سياحيًا مع الحفاظ على قيمته البيئية
  • مزاد اللوحات المميزة في مصر.. «ب و ب 5» تسجل 1.5 مليون جنيه حتى الآن
  • مهرجانات تراثية صيفيه
  • لا ماوس ولا لوحة مفاتيح .. جهاز مبتكر يتيح تشغيل الكمبيوتر بحركات اللسان
  • تصريف 7 ملايين م³ من مياه سد وادي قنونا لدعم المزارعين وتعزيز منسوب المياه الجوفية
  • دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة
  • السودان.. مجلس الوزراء يناقش إنشاء مدينتين طبيتين ومشروع وادي الهواد
  • والي الجزيرة يدشن مشروع السودان الإسعافي لدعم التعليم الإبتدائي (SPEED) بتمويل من اليونيسف