أكدت الدكتورة إيمان زهران، أستاذ العلاقات الدولية، أن من الواضح في الأراضي الفلسطينية ينذر بمزيد من الأزمات المتتالية وليس فقط على مستوى الأمني وايضًا على المستوى السياسي، موضحًا أن هذا ابرز الرسائل التي تناولتها وزارة الخارجية واللقاء اليوم بين وزير خارجية مصر سامح شكري ووزير الخارجية الأدرني.

 

وشددت "زهران"، في حوار هاتفي مع قناة "إكسترا نيوز"،  على أن التنسيق في هذا الإطار من قبل وزارة الخارجية المصرية يأتي على كافة المسارات انطلقًا من الثوابت المصرية في إدارة الملف وليس فقط منذ بداية 7 أكتوبر وطوفان الأقصى، موضحًا أن تداعيات المتتالية للهجمات من قبل الجيش الإسرائيلي وخلق جبهات جديدة واضطرابات في الممرات البحرية "البحر الأحمر".

 

وأوضحت أنه حاليًا يتم تكثيف الجهود من قبل وزارة الخارجية المصرية والرئيس عبدالفتاح السيسي في محاولة للوصول لصياغات يبنى عليها هدنة مقبلة، بشكل خاص مع تزايد الخسائر لدى كلا الطرفين، كما أن هناك الأمر أكبر من أن يكون إبادة جماعية ضد المدنيين في قطاع غزة.

 

ونوهت الدكتورة إيمان زهران، أستاذ العلاقات الدولية، بان في كافة اللقاءات مع كل دول العالم والولايات المتحدة كان هناك رسائل مباشرة وهو وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: مصر الجيش الإسرائيلي البحر الاحمر وزارة الخارجية المصرية قطاع غزة أستاذ العلاقات الدولية

إقرأ أيضاً:

«بايدن» يوجه بمواصلة طرح مقترح يوافق عليه الطرفان لوقف إطلاق النار بالمنطقة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال البيت الأبيض، اليوم الجمعة، إن الرئيس جو بايدن وجه بمواصلة العمل لمعرفة إمكانية طرح مقترح،  يوافق عليه الطرفان لوقف إطلاق النار في غزة ولبنان والإفراج عن المحتجزين، وفق نبأ عاجل أفادت به قناة «إكسترا نيوز».


وتابع البيت الأبيض، "لا علم لدينا بشأن إخطار مسبق بخصوص الهجمات الإسرائيلية على بيروت".
وأشار، إلى أنه لا يزال يؤمن بأن الحل الدبلوماسي في الشرق الأوسط هو أفضل طريق للمضي قدمًا".
وأكد البيت الأبيض أنه لم يفقد أحد الأمل في صفقة للإفراج عن المحتجزين ووقف إطلاق النار في غزة.
وطالب رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، نجيب ميقاتي، اليوم الجمعة، نطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته الكاملة، إزاء العدوان الإسرائيلي على لبنان.
وقال «ميقاتي»، إن الضربة الإسرائيلية تظهر أن إسرائيل لا تضع وزنًا لأي اعتبارات إنسانية وقانونية وأخلاقية. 


ونقلت وكالة «رويترز» للأنباء، عن مصدرين أمنيين، بأن المستهدف في هجوم إسرائيل على الضاحية الجنوبية لبيروت هو القيادي بحزب الله «إبراهيم عقيل»، ومصيره غير معروف.
وكانت قد انفجرت الأيام الماضية، أجهزة اتصال «البيجر» التابعة لعناصر حزب الله، والتي أسفرت عن مقتل عدد كبير من الأشخاص وإصابة أكثر من 2800 آخرين.
ورغم أن إسرائيل امتنعت عن الإعلان صراحة عن مسؤوليتها عن العملية، إلا أن الدلائل تشير إلى تورطها فيها حيث نقلت صحيفة «نيويورك تايمز»، عن مسؤولين أميركيين مطلعين قولهم أن إسرائيل نفذت عمليتها ضد حزب الله الثلاثاء بـ إخفاء مواد متفجرة داخل دفعة جديدة من أجهزة اتصال تايوانية الصنع، تم استيرادها إلى لبنان.
يذكر أن المناطق الحدودية في جنوب لبنان، تشهد تبادلاً لإطلاق النار بين جيش الاحتلال وحزب الله، منذ الثامن من أكتوبر الماضي بعد إعلان إسرائيل الحرب على قطاع غزة.

ويشهد الشرق الأوسط توترات ومخاوف كبيرة من حدوث حرب إقليمية ترجع إلى عدة أسباب منها، حرب إسرائيل على قطاع غزة التي بدأت في 8 أكتوبر 2023 ومازالت مستمرة حتى الآن.

مقالات مشابهة

  • الخارجية المصرية: نؤكد مجددا على حتمية الوقف الفوري لإطلاق النار في غزة والضفة الغربية
  • وزير الخارجية يلتقي نظيره الإيراني على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك
  • مسؤول أمريكي: هناك مسار يفضي لوقف إطلاق النار بغزة لكن ليس الآن
  • «الأهلية الفلسطينية»: هناك استعجال في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار
  • وزير الخارجية: الجهد المصري مع قطر والولايات المتحدة لن يتوقف ونعمل على حقن دماء الفلسطينيين
  • «بايدن» يوجه بمواصلة طرح مقترح يوافق عليه الطرفان لوقف إطلاق النار بالمنطقة
  • اليونيسف: يجب وقف إطلاق النار بغزة لحماية الأطفال وإيصال الإغاثة
  • صحيفة: مسؤولون أميركيون يستبعدون اتفاقا لوقف إطلاق النار بغزة في ولاية بايدن
  • البنتاجون: أي هجوم من شأنه أن يؤدي إلى تصعيد التوتر في المنطقة لن يكون مفيدا
  • البيت الأبيض: اتفاق وقف إطلاق النار في غزة سيعمل على خفض التوترات بالمنطقة