النمر يوضح حقيقة ارتباط البرد بمخاطر الإصابة بنوبات القلب..فيديو
تاريخ النشر: 11th, January 2024 GMT
أميرة خالد
أوضح استشاري وأستاذ أمراض القلب وقسطرة الشرايين الدكتور خالد النمر ، حقيقة ارتباط البرد بمخاطر الإصابة بنوبات القلب.
وقال النمر خلال مداخلته مع قناة «روتانا خليجية» : ” هناك علاقة قوية بين انخفاض درجة الحرارة تحت سبع درجات مئوية ، لذلك عند بذل كبار السن للجهد يجب عليهم ارتداء الملابس الشتوية وتغطئة الرأس والرجل مع ضرورة ممارسة الرياضة ” .
وأشار إلى أن النظريات تقول إذا انخفضت درجة الحرارة ترتفع نبضات القلب ويرتفع الضغط ويزداد العبء وبالتالي تزداد الجلطات .
ومن جانبه ، أكد النمر على أن الاستحمام بالماء البارد أمر صحي لمن يقدر عليه ويتحمله ، ويحذر على من يعانون من حساسية للبرودة الاستحمام بالماء البارد والخروج مباشرة .
د. خالد النمر – استشاري وأستاذ أمراض القلب وقسطرة الشرايين: الحمام البارد في الشتاء أمر صحي لمن يقدر على تحمله .. ونحذر هؤلاء من الحمام الصباحي @ALNEMERK#برنامج_سيدتي#روتانا_خليجية pic.twitter.com/AmTh8BUqAd
— برنامج سيدتي (@sayyidaty) January 10, 2024
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: البر د خالد النمر نوبات القلب
إقرأ أيضاً:
انتبِه لصوتك أثناء النوم.. الشخير قد يكون علامة لـ مرض قاتل
كشفت دراسة حديثة أُجريت في جامعة فليندرز الأسترالية عن ارتباط وثيق بين الشخير الليلي المتكرر وارتفاع ضغط الدم، مما يرفع بشكل ملحوظ خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أو فشل القلب.
وتعتبر هذه الدراسة الأكبر من نوعها في هذا المجال، حيث استهدفت فحص العلاقة بين الشخير وصحة القلب والأوعية الدموية، من خلال مراقبة دقيقة للنوم الليلي في المنازل وليس في المختبرات الطبية.
اعتمد الباحثون في دراستهم على تقنيات متطورة لمراقبة النوم، مكنتهم من الحصول على بيانات دقيقة وغير مسبوقة.
وخلصت النتائج إلى أن حوالي 15% من المشاركين — وغالبيتهم من الرجال الذين يعانون من السمنة — يشخرون خلال أكثر من 20% من وقت نومهم، مما يجعلهم عرضة بشكل كبير للإصابة بارتفاع ضغط الدم، وخاصة النوع غير المنضبط منه.
تحذير علمي: لا تتجاهل الشخير المنتظمالدكتور باستيان ليشات، الباحث الرئيسي في الدراسة، شدد على أن الشخير لا ينبغي التعامل معه كمجرد مصدر للإزعاج الليلي، بل كعلامة صحية يجب عدم تجاهلها.
وأكد أن الشخير المنتظم يشكل عامل خطر مشابهًا لمسببات أمراض القلب الأخرى، ويجب أن يُدرج ضمن الفحوصات الطبية الوقائية خاصة للرجال في منتصف العمر.
توقف التنفس أثناء النوم يزيد الطين بلةمن أبرز ما سلطت عليه الدراسة الضوء هو العلاقة المقلقة بين الشخير وتوقف التنفس أثناء النوم، وهي حالة تُعرف علميًا بانقطاع النفس الانسدادي النومي (OSA)، وتتميز بانقطاعات مؤقتة في التنفس تستمر لثوانٍ معدودة ولكنها تتكرر طوال فترة النوم.
البروفيسور داني إكيرت، مدير مركز أبحاث النوم المشارك في الدراسة، أكد أن الخطر يزداد بشكل كبير عندما يترافق الشخير مع توقف التنفس. حيث ترتفع احتمالات الإصابة بضغط دم مرتفع غير قابل للسيطرة عليه، وهو ما يمثل عامل تهديد مباشر لصحة القلب والكلى والدماغ.
ارتفاع ضغط الدم الناتج عن الشخير المزمن يمكن أن يؤدي إلى عدة مضاعفات مهددة للحياة، منها:
زيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية
قصور القلب الاحتقاني
مرض الشريان التاجي
ضعف عضلة القلب
ارتفاع احتمالات الإصابة بأمراض الكلى
كل هذه النتائج تبرز أهمية مراقبة أنماط النوم كجزء من الوقاية المبكرة ضد أمراض القلب والأوعية الدموية.
نصائح وقائية لتقليل آثار الشخيرأوصى الخبراء بمجموعة من الإجراءات البسيطة التي قد تساهم في الحد من الشخير وتحسين جودة النوم، أبرزها:
فقدان الوزن الزائد
تجنب الكحول قبل النوم
النوم على الجانب بدلاً من الظهر
استخدام وسائد طبية لتثبيت الرأس
الخضوع لفحص اضطرابات النوم عند الاشتباه في توقف التنفس الليلي
توصيات طبية: افحص ضغط دمك إذا كنت تشخرتدعو الدراسة الأشخاص الذين يشخرون بانتظام، خصوصًا من يعانون من السمنة أو تتجاوز أعمارهم الأربعين، إلى فحص ضغط الدم بانتظام، ومناقشة الأعراض مع طبيب مختص في النوم أو القلب. حيث أن تجاهل الشخير قد يؤدي إلى تطور حالات صحية أكثر تعقيدًا يصعب علاجها لاحقًا.
خطوة نحو إدراج الشخير كعامل خطر في السجلات الطبيةطالب الباحثون بإعادة النظر في تصنيف الشخير من قبل الجهات الصحية العالمية، ليتم إدراجه رسميًا كعامل خطر ضمن برامج الرعاية الوقائية لأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم. حيث يرى الأطباء أن التعامل الجاد مع الشخير قد يُسهم في خفض معدلات الإصابة بالسكتات وأمراض القلب.
الشخير ليس مشكلة فردية.. بل قضية صحة عامةعلى الرغم من أن الشخير يُعتبر في معظم الثقافات مجرد سلوك مزعج أثناء النوم، إلا أن نتائجه الصحية قد تتجاوز الفرد إلى الأسرة والمجتمع. فقلة النوم الناتجة عن الشخير قد تؤثر أيضًا على الشريك في السرير، وتقلل من جودة حياة الطرفين، مما يرفع من معدلات التوتر والمشاكل الأسرية.
أبحاث قادمة في الطريقوأشار فريق البحث إلى أن هناك دراسات مستقبلية قيد التحضير ستتوسع في تحليل البيانات البيومترية، وقد تشمل أنواع الشخير وتكراره وشدته، وربطه بأمراض القلب والسكر والمناعة. كما يتم العمل حاليًا على تطوير أجهزة منزلية دقيقة لقياس مستويات الأكسجين وانقطاع التنفس أثناء النوم.
خلاصة الدراسة.. لا تستهِن بالشخيرفي ضوء هذه النتائج، يصبح من الضروري نشر الوعي بين الناس بشأن مخاطر الشخير المستمر، وعدم اعتباره مجرد أمر طبيعي أو مرتبط فقط بكبر السن. بل هو إنذار مبكر قد يقي من مضاعفات صحية مميتة إذا تم اكتشافه والتعامل معه في الوقت المناسب.