عام في ماسبيرو .. المسلماني يعرض 33 خطوة بمجلس الشيوخ
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
ألقي الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام كلمة أمام لجنة الثقافة والإعلام بمجلس الشيوخ ، بحضور المستشار محمد عمران رئيس اللجنة والفنان ياسر جلال وكيل اللجنة والسادة أعضاء اللجنة وفي مقدمتهم المخرج خالد جلال والكاتبة أمينة النقاش والدكتور ياسر عبد العزيز .
. أحمد المسلماني يطرح إطارًا لمخاطبة العالم عبر أربعة أضلاع
وكان المستشار أحمد الغنام أمين عام مجلس الشيوخ قد استقبل المسلماني قبيل انعقاد أعمال اللجنة.
وينشر موقع الهيئة الوطنية للإعلام كلمة رئيس الهيئة والخطوات ال 33 في عام 2025 في ماسبيرو.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد المسلماني الكاتب أحمد المسلماني الهيئة الوطنية رئيس الهيئة الوطنية للإعلام الهيئة الوطنية للإعلام الهیئة الوطنیة للإعلام أحمد المسلمانی
إقرأ أيضاً:
متحف الغردقة يعرض قطعاً أثرية تُبرز تقديس الفراعنة لنهر النيل
سلّط متحف الغردقة الضوء على العمق التاريخي لعلاقة الإنسان المصري القديم بالبيئة وحمايتها، مستعرضاً قطعاً أثرية فريدة تُبرز كيف كان نهر النيل والموارد الطبيعية محوراً للحضارة ومصدراً أساسياً للحياة، وذلك في إطار مشاركته في الاحتفالات العالمية بـ "اليوم العالمي للبيئة" الذي يوافق شهر يونيو من كل عام.وأكدت إدارة المتحف أن الاحتفال بهذا اليوم يعد تذكيراً سنوياً بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية كوكبنا، وتعزيز السلوكيات المستدامة لمواجهة أزمات التلوث والتغير المناخي، مشيرة إلى أن حماية البيئة ونظافتها تمثل "عنوان الحضارة" أمام الزوار والسائحين وأهل البلد على حد سواء.وضمن الفعاليات التوعوية للمتحف، تم الإعلان عن عرض قطعة أثرية متميزة تعكس التناغم البيئي في مصر القديمة، وهي عبارة عن أجزاء من عتب باب تمثل مناظر من الحياة اليومية، وتكمن أهمية هذه القطعة في قيمتها التاريخية والبيئية؛ حيث تحمل خراطيش ملكية للملكين "سنفرو" و"ساحورع"، وتضم اللوحات كتابات هيروغليفية بالحفر البارز، تُظهر مجموعة من الأشخاص وهم يحملون الثمار، النباتات، والخضروات المستمدة من مياه نهر النيل، مما يعكس مدى إدراك المصري القديم منذ آلاف السنين لأهمية البيئة ودورها في استدامة الحياة.وتأتي هذه اللفتة من متحف الغردقة لتتماشى مع الأهداف العالمية لليوم البيئي، والتي تشارك فيها أكثر من 150 دولة عبر حملات تنظيف الشواطئ، وتشجير المدن، وعقد ورش عمل تعليمية لكافة الفئات لتعزيز فهم المواطن بدوره في حماية بيئته، ودعا المتحف الجمهور والسيّاح من مختلف دول العالم لزيارة قاعاته والتعرف عن قرب على هذه القطعة الفريدة، التي تشهد على أن مصر كانت وما زالت مهداً للحضارة التي تقدس الطبيعة وتحافظ على مواردها.