34.5 مليار ريال إجمالي القروض المصرفية بنهاية سبتمبر
تاريخ النشر: 4th, December 2025 GMT
ارتفعت إجمالي السيولة المحلية في سلطنة عُمان بنهاية سبتمبر من العام الجاري بنسبة 4.26% أي ما يعادل 1.1 مليار ريال عماني لتصل إلى 25.743 مليار ريال عماني مقارنة بالفترة المماثلة من العام المنصرم التي بلغت 24.692 مليار ريال عماني، وفق آخر نشرة إحصائية صادرة عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات.
وسجل مؤشر سعر الصرف للريال العماني ارتفاعا طفيفا بنهاية سبتمبر الماضي بنسبة 0.
كما ارتفع عرض النقد بمعناه الضيق الذي يتكون من إجمالي النقد خارج الجهاز المصرفي إضافة إلى الحسابات الجارية والودائع تحت الطلب بالعملة المحلية بنسبة 13% ليصل إلى 7.583.4 مليار ريال عُماني مقارنة بـ 6.708.7 مليار ريال عماني للفترة نفسها من عام 2024، فيما سجل إجمالي النقد المصدر تراجعا بنسبة 4.1% ليسجل 1.481 مليار ريال عماني بنهاية شهر سبتمبر 2025م مقارنة بـ 1.545 مليار ريال عماني للفترة نفسها من عام 2024.
وسجل حجم الأصول الأجنبية للبنك المركزي العُماني انخفاضا بنسبة 0.8% بنهاية سبتمبر 2025م ليبلغ 7.425 مليار ريال عماني مقارنة بـ 7.488 مليار ريال عماني في الفترة نفسها من عام 2024. وسجلت ودائع القطاع الخاص في البنوك التجارية والنوافذ الإسلامية ارتفاعا بنسبة 7.5% مسجلة 22.2 مليار ريال عماني مقابل 20.7 مليار ريال عماني عن الفترة نفسها من عام 2024م.
وحسب البيانات ارتفع إجمالي القروض والتمويل بالبنوك التجارية والنوافذ الإسلامية بنهاية سبتمبر من العام الجاري بنسبة 8% ليصل إلى 34.511 مليار ريال عماني مقابل 31.965 مليار ريال عماني للفترة ذاتها من عام 2024م، في المقابل تراجع متوسط سعر الفائدة على إجمالي القروض بـ 2.7%؛ حيث سجّل في نهاية سبتمبر من العام الحالي ما نسبته 5.452 بالمائة مقارنة بـ5.604 بالمائة للفترة المماثلة من عام 2024.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: ملیار ریال عمانی نفسها من عام 2024 بنهایة سبتمبر مقارنة بـ من العام
إقرأ أيضاً:
قفزة في أسعار النفط وبرنت يصعد بنسبة 8%
واشنطن - صفا
واصلت أسعار النفط الخام ارتفاعها الحاد في الأسواق العالمية، حيث سجلت العقود الآجلة لخام "برنت" صعوداً قاربت نسبته 8% لتصل إلى نحو 101 دولار للبرميل، مستعيدة أعلى مستوياتها منذ مايو الماضي.
وجاء هذا الارتفاع متأثراً بالتصعيد الجيوسياسي وتصاعد المخاوف بشأن سلاسل الإمداد، عقب هجمات استهدفت ناقلات نفط في البحر الأحمر وقرب السواحل السعودية، بالإضافة إلى تجدد التوترات والمخاوف الاقتصادية المتعلقة بالملاحة البحرية وممر مضيق هرمز الحيوية لتجارة الطاقة العالمية.
وتترقب الأوساط الاقتصادية والمتداولون في الأسواق العالمية استمرار حزم التقلبات السعرية والتأثيرات المتتابعة على مخزونات الخام الإقليمية وحركة التجارة عبر الممرات البحرية الرئيسية.