استشاري صحة عامة يوضح أهم أعراض الإصابة بمتحور ستراتوس (فيديو)
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
أوضح الدكتور شريف حتة، استشاري الصحة العامة والطب الوقائي، أن متحور ستراتوس لا يختلف كثيرًا عن المتحورات التنفسية السابقة من حيث طبيعة الأعراض، لكنه ما يميزه هو تركزه بشكل كبير في منطقة الحلق والأنف والجيوب الأنفية، مشيرًا إلى أن أبرز أعراضه تتمثل في التهاب الحلق والعطس وكحة بسيطة وخفيفة، نتيجة زيادة إفرازات الجهاز التنفسي العلوي.
وقال حتة، خلال مداخلة في برنامج "هذا الصباح" المذاع عبر قناة "إكسترا نيوز"، اليوم الأربعاء، إن الفارق الملحوظ بين ستراتوس وبعض المتحورات السابقة مثل أوميكرون يتمثل في أن الأعراض تبدو أوضح في منطقة الحلق، في حين أن بعض المتحورات السابقة كانت مصحوبة بعطس أو أعراض أشد حدة، مردفًا: "ما دام أن الأعراض خفيفة ومحصورة في الجهاز التنفسي العلوي فالأمر لا يدعو للقلق".
وشدد استشاري الصحة العامة، على ضرورة تجنب استخدام المضادات الحيوية دون استشارة الطبيب، مؤكدًا أنها لا تُستخدم في علاج الفيروسات، مناشدًا بالاعتماد على مضادات الهيستامين مع اتخاذ إجراءات العزل المنزلي البسيطة في حال كانت الأعراض خفيفة وفي بدايتها، مؤكدًا أن الالتزام بالإجراءات الاحترازية وارتداء الكمامة يساهم في تقليل مضاعفات الإصابة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الجهاز التنفسي إلتهاب الحلق المضادات الحيوية الجيوب الانفية الطب الوقائي فيروسات الصحة العامة علاج الفيروسات برنامج هذا الصباح
إقرأ أيضاً:
باحثون يحذرون.. عامل خفي قد يرفع خطر الإصابة بالسرطان لدى الشباب
يحذر الخبراء من أن نقص النوم قد يكون أحد العوامل التي تؤدي إلى زيادة معدلات الإصابة بالسرطان بين الشباب، رغم غياب دليل قطعي يربط بينهما بشكل مباشر.
تشير دراسة حديثة إلى أن الذين يعانون من الأرق قد يواجهون احتمالات أكبر للإصابة بأنواع مختلفة من السرطان في عمر مبكر، مثل سرطان الأمعاء والثدي والمبيض والرحم.
و أوضحت الدراسة، التي تمت بالتعاون بين مركز جيفرسون هيلث في نيو جيرسي ومركز أوكسنر إم دي أندرسون للسرطان، أن الأشخاص المصابين باضطرابات النوم معرضون لخطر الإصابة بسرطان المبيض بنسبة أعلى تبلغ 57% خلال خمس سنوات، كما أن فرص الإصابة بسرطان الثدي زادت بأكثر من ثلاثة أضعاف، بينما تضاعفت مخاطر سرطان الأمعاء تقريبًا.
أكد الدكتور روان ميلر، استشاري الأورام في جامعة كوليدج لندن، أن نقص النوم قد يفسر بعض حالات السرطان غير المرتبطة بعوامل الخطر التقليدية مثل التدخين واستهلاك الكحول والسمنة وغياب النشاط البدني.
وأوضح أن نمط الحياة المعاصر قد يؤدي إلى تغييرات في مستويات الهرمونات وآليات الجسم البيولوجية، مما يرفع من احتمالات الإصابة بأمراض مزمنة مثل السرطان. وأشار إلى أن قلة النوم قد تكون عوامل مساهمة في ذلك.
في المقابل، أكد بعض الخبراء أن الدراسة لم تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين قلة النوم وخطر الإصابة بالسرطان، ودعوا إلى إجراء المزيد من الأبحاث لفهم العلاقة المعقدة بين النوم وصحة الإنسان.
كما لفت بعض الأطباء إلى احتمال وجود علاقة دوسوية الاتجاه؛ حيث يمكن للأمراض السرطانية غير المكتشفة أن تؤثر سلباً على جودة النوم لدى المرضى.
وأشار متخصصون إلى أن الحرمان المزمن من النوم قد يُقلل من الالتزام بالعادات الصحية الجيدة، مثل ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي صحي والحفاظ على حياة اجتماعية نشطة، مما يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض متعددة بينها السرطان.