ينطلق اليوم "منتدى الالتزام البيئي 2024" بمدينة الرياض في دورته الأولى، الذي ينظمه المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي، بمشاركة متخصصين وصناع القرار في مجال البيئية محلياً وإقليمياً وعالمياً، لوضع تصور شامل للنهوض بقطاع البيئة بين القطاعات الحكومية والخاصة والقطاع غير الربحي.
وأوضح المتحدث الرسمي للمركز سعد المطرفي, أن المنتدى على مدى يومي 25 و26 فبراير الجاري يشارك فيه أكثر من 40 شخصية عالمية وإقليمية من 10 دول، لمناقشة العديد من المحاور المتعلقة بالاتجاهات المستقبلية في مجال البيئة المستدامة.

أتاح المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي مؤشرات مباشرة لمراقبة جودة الهواء تحدث كل 5 دقائق، عبر الحصول على بيانات 22 عنصرًا من مكونات الهواء، فيها الجسيمات العالقة التي لا ترى بالعين المجردة#اليوم
أخبار متعلقة الالتزام البيئي" يطور قدرات المفتشين بمعايير دولية لاعتمادها خلال عامغدا.. أمير الرياض يحضر ختام مهرجان خادم الحرمين للهجن في الجنادريةإطلاق منصة تحسين المشهد الحضري خلال منتدى المدن الذكيةالتفاصيل | https://t.co/5ACCClpQJH pic.twitter.com/k7fJlz6oUh— صحيفة اليوم (@alyaum) October 3, 2023منتدى الالتزام البيئيبين أن المنتدى سيكون منصة تناقش أفضل الممارسات في مجال البيئة، إضافة إلى دعم الأبحاث والابتكارات والتقنيات البيئية التي خصص لها ركن في المنتدى سُمي بـ"مقهى الاستدامة"، وملتقى للأطراف ذات العلاقة لبحث سبل التعاون المشترك والاستثمار، عبر عدد من الجلسات والحوارات التي يتم من خلالها تبادل الآراء ووجهات النظر حول أحدث مستجدات قطاع البيئة في مختلف مجالات التنمية والاستدامة.أصدر المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي نحو 140 تصريحًا وترخيصًا لمنشآت وأنشطة تنموية ذات أثر بيئي في شهر أغسطس الماضي.#اليوم
للتفاصيل..https://t.co/yUWeoDjVMc pic.twitter.com/FasEorxcqv— صحيفة اليوم (@alyaum) September 6, 2023
وأفاد المطرفي أن الفعالية تشكل فرصة غير اعتيادية لجميع المؤسسات والشركات لاستعراض مشاريعها ومبادراتها وأدواتها التي تدعم منظومة الاستدامة البيئية، للخروج بأفضل الممارسات العالمية في مجال البيئة عبر مواءمة الخطط والمشاريع التي تسهم في التنفيذ الناجح لكل ما يخدم قطاع البيئة المستدامة، مشيراً إلى أن جلسات المنتدى ستناقش التحديات للمضي قدماً في دفع عجلة النمو الاقتصادي وتنوعه، تماشياً مع أهداف رؤية المملكة 2030، وتوحيد الجهود لتحقيق نقلة نوعية للاقتصاد الوطني مع حماية وصون الموارد والموائل الطبيعية في المملكة.أجندة المنتدىيناقش المنتدى مجموعة من المحاور، أبرزها كيفية رسم الطريق لمستقبل أكثر إشراقاً، والسياسة والحوكمة، والتكنولوجيا والابتكار في مجال البيئية، والتنمية المستدامة وجودة الحياة، ومشاركة القطاع الخاص، والمشاركة المجتمعية، والشباب والبيئة. ويقدم المنتدى تجربة فريدة تحت عنوان مقهى الاستدامة الذي يتيح فرصة لسماع آراء الشباب ومناقشة تطلعاتهم وأدوارهم تجاه البيئة، بمشاركة عدد من الجمعيات البيئية المتخصصة.
ومن أبرز المشاركين وزير البيئة الياباني السابق رئيس قسم الجرائم البيئية بالنيابة العامة هارادا ياوشياكي، وعدد من الرؤساء التنفيذيين للمراكز الوطنية لمنظومة البيئة، وشركات وطنية كبرى مثل نيوم والبحر الأحمر الدولية، وتطوير المربع الجديد وشركة الكهرباء ومعادن ومعدنية، ومستشارين ومسؤولين بإدارة حماية البيئة في وزاراتي الاستثمار والموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية وهيئات البحر الأحمر والنقل وتطوير المنطقة الشرقية وأمانة منطقة الرياض، إضافة إلى مشاركة عدد من الجامعات السعودية والأوروبية مثل "كاوست" ونجران وجامعة فلورنسا الإيطالية، وعدد من الشركات السعودية وشركات الاستشارات البيئية في المملكة والخليج.

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: واس الرياض منتدى الالتزام البيئي أخبار السعودية الرياض الالتزام البيئي الالتزام البیئی فی مجال

إقرأ أيضاً:

القمة العالمية لطاقة المستقبل ترسم الملامح لمستقبل أكثر استدامة.. تفاصيل

 

أكد مسؤولون بشركات عالمية أهمية القمة العالمية لطاقة المستقبل، التي انطلقت فعالياتها اليوم في العاصمة أبوظبي، باعتبارها الملتقى السنوي الأبرز في مجال الطاقة المستقبلية والاستدامة.

وقالوا في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات "وام" على هامش فعاليات اليوم الأول من القمة.. إن القمة ستبحث على مدار ثلاث أيام السُبل المتاحة لتحقيق المستهدفات في مجالي الاستدامة والطاقة المتجددة، بما يتواءم مع مخرجات الدورة الثامنة والعشرين من مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيُّر المناخ "COP28".

وأضاف المسؤولون أن القمة تعد بمثابة منصة جيدة للمشاركين الباحثين عن استقطاب استثمارات جديدة وإيجاد أدوات مبتكرة لسد الفجوة في التمويل المناخي، فضلًا عن تعزيز مشاركة القطاع الخاص مع الجهات التنظيمية والحكومات، وأخذ انبعاثات الكربون في الاعتبار خلال عمليات صنع القرار وتقييم الأصول، وزيادة التمويل المخصص لتعزيز القدرة على التكيف والمرونة.

منصة مهمة

وقال محمد كرم، المدير العام الإقليمي لدى شركة "إنسينكراتور" التابعة لشركة و"يربول" العالمية.. إن القمة العالمية لطاقة المستقبل تمثل منصة مهمة تستقطب مشاركة شركات بارزة في مجالات الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة والاستدامة لاستعراض آخر الحلول والابتكارات التي توصلت إليها، بالإضافة إلى إتاحة المجال أمامها لإبرام شراكات من شأنها المساهمة في تسريع وتيرة التنمية المستدامة في منطقة الشرق الأوسط والعالم.

وأضاف أن دورة القمة هذا العام ستركز على سُبل تنفيذ أطر العمل التي وضعها مؤتمر الأطراف "COP28" من خلال خمس مؤتمرات استكشافية وثلاثة منتديات تفاعلية ونخبة من أبرز المفكرين والخبراء والرواد على مستوى القطاع، الذين يعتزمون توظيف أحدث الابتكارات في تطوير حلول فعالة تعالج المشاكل الأكثر إلحاحا بما يسهم في رسم ملامح مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.

تقنيات مستدامة

من جانبه أكد عمرو نادر، الرئيس التنفيذي لشركة “آي كيوب آند كو”، أهمية القمة العالمية لطاقة المستقبل والدور الكبير الذي تلعبه في تشكيل مستقبل الطاقة العالمية، مشيرًا إلى أن القمة توفر فرصة ذهبية للشركات العاملة في مختلف القطاعات، بما فيها قطاع الاسمنت الذي ننتمي إليه، لاستكشاف أحدث الابتكارات والتقنيات المستدامة التي تظهر على الساحة العالمية.

وأشار إلى أن أهمية هذه القمة تأتي لدورها في دمج الاستدامة بشكل متجذر في الصناعة، وهو ما يعكس الرغبة القوية في الاستفادة من التقنيات الحديثة التي توفر إمكانيات كبيرة لتقليل الانبعاثات الكربونية، متوقعًا أن تسهم هذه القمة في إرساء أسس قوية لتبادل الأفكار والخبرات مع خبراء من مختلف أنحاء العالم، مما يمكن من تشكيل شراكات استراتيجية تساهم في دفع مسيرتنا نحو التحول إلى الاستدامة.

وأكد الأهمية الاستراتيجية لموقع أبوظبي كعاصمة للطاقة المستدامة على المستوى العالمي، لافتا إلى أن تواجد هذا المؤتمر في هذه المدينة يعزز من قيمته ويجعله نقطة التقاء مثالية للمبتكرين وصانعي السياسات والمستثمرين.

طاقة المستقبل

من جانبها، قالت المهندسة زلفى رشيد مسؤول العضوية والتفاعل في جمعية الشرق الأوسط لصناعات الطاقة الشمسية.. إن القمة تجمع الخبراء والمهتمين من جميع أنحاء العالم لمناقشة التحديات والفرص في مجال طاقة المستقبل، بما يسهم في تعزيز المعرفة والتجارب بين الدول والشركات والمؤسسات.

وأضافت أن القمة تشجع على تقديم الابتكارات والتقنيات الجديدة في مجالات الطاقة المتجددة والاستدامة وهو ما يسهم في تعزيز التطور التقني وتحسين الكفاءة في استخدام الموارد الطبيعية، بالإضافة إلى تعزيز التعاون الدولي في مجال طاقة المستقبل، سواء من خلال الاتفاقيات الدولية أو التحالفات الإقليمية.

وأوضحت أن القمة توفر فرصة لعرض المشاريع والاستثمارات في مجالات الطاقة المتجددة والتكنولوجيا الخضراء، مما يسهم في جذب الاستثمارات اللازمة لتطوير هذه الصناعة وتوسيع نطاق استخدامها.

 تعاون دولي

من جانبه أكد عيسى علي، مدير المبيعات لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في شركة "أس أم أيه" سولار تكنولوجي.. أن القمة العالمية لطاقة المستقبل تعد منصة مهمة لتعزيز التعاون الدولي وتبادل المعرفة والتجارب في مجال طاقة المستقبل، بهدف تحقيق التنمية المستدامة والحد من تأثيرات تغير المناخ.

وقال إن القمة تعزز مشاركة القطاع الخاص مع الجهات التنظيمية والحكومات، من أجل أخذ انبعاثات الكربون في الاعتبار خلال عمليات صنع القرار وتقييم الأصول، حيث تحتضن أجندة القمة 6 مؤتمرات تتناول مواضيع الطاقة الشمسية والنفايات البيئية والمياه والطاقة النظيفة والمناخ والبيئة والمدن الذكية.

 تنمية مستدامة

وأكد جونيغ لي، المدير العام لشركة "كيسين باور" الصينية، أن القمة تهدف إلى تعزيز التعاون الدولي وتحقيق التنمية المستدامة في مجال الطاقة، حيث تشمل العديد من المناقشات حول تطوير تكنولوجيا الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية، والطاقة الرياح، والطاقة الهيدروكربونية، والطاقة البحرية، بالإضافة إلى التحديات والفرص المتعلقة بهذه القطاعات.

وأشار إلى أن القمة تركز كذلك على زيادة الكفاءة في استخدام الطاقة في مختلف القطاعات، سواء في الصناعة، أو النقل، أو البناء، من خلال تبني التكنولوجيا الحديثة وتطبيق ممارسات الاستدامة، بالإضافة إلى تسليط الضوء على الجهود العالمية لتقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري والتصدي لتغير المناخ.

وأوضح أن القمة تعزز الابتكار في مجال الطاقة وتشجع على ريادة الأعمال في المجالات ذات صلة، مما يعزز التطوير التقني ويسهم في تنويع مصادر الطاقة وتعزيز الاستدامة، إلى جانب بحث سبل دعم التمويل الأخضر وتشجيع الاستثمار في مشاريع الطاقة المتجددة والمبادرات البيئية، بما في ذلك تطوير السياسات والآليات المالية الملائمة.

مقالات مشابهة

  • وزيرا الرياضة والبيئة يوقعان بروتوكول تعاون لبناء قدرات الشباب في العمل البيئي
  • بروتوكول تعاون لبناء قدرات الشباب في العمل البيئي.. صور
  • وزيرا البيئة والشباب والرياضة يوقعان بروتوكول تعاون لبناء قدرات الشباب فى العمل البيئي
  • القمة العالمية لطاقة المستقبل ترسم الملامح لمستقبل أكثر استدامة.. تفاصيل
  • وزيرة البيئة تتفقد الوحدات السكنية لبدو محمية " نبق" بشرم الشيخ
  • مسؤولو شركات عالمية: القمة الدولية لطاقة المستقبل ترسم الملامح لمستقبل أكثر استدامة
  • وزيرة البيئة تتفقد أعمال تطوير «الغرقانة»: نموذج حي لتحقيق الاستدامة الخضراء
  • وزيرة البيئة تتفقد الأعمال الإنشائية لقرية الغرقانة بجنوب سيناء
  • وزيرة البيئة بجولة تفقدية لمتابعة الأعمال الإنشائية لقرية الغرقانة بمحمية نبق
  • وزيرة البيئة تتفقد الأعمال الإنشائية لقرية الغرقانة بمحمية نبق بجنوب سيناء