أحمد موسى: النائب محمد أبو العينين قطع زيارته للسعودية لتشييع جثمان أحمد فتحي سرور
تاريخ النشر: 7th, April 2024 GMT
قال الإعلامي أحمد موسى، إن النائب محمد أبو العينين وكيل مجلس النواب، كان موجودًا في الأراضي المقدسة وقطع زيارته وعاد للقاهرة ليشارك في تشييع جثمان الراحل أحمد فتحي سرور، نظرا للعلاقة القوية بينهما.
وأضاف موسى، خلال تقديم برنامج على مسئوليتي، المذاع على قناة صدى البلد، أن الراحل خسرته مصر والأمة العربية بل والعالم، منوها بأن الراحل أحمد فتحي سرور كان له اسمًا كبيرًا بازغًا في العالم وواحد من أهم المرجعيات في القانون الجنائي.
وأكد له مئات المؤلفات من الكتب والأبحاث وكان رجل دولة يدافع عن مصر وكان الراحل طيبًا وفي منتهى التواضع والأخلاق، مشيرا إلى أن صفحات مواقع التواصل الاجتماعي امتلأت على مستوى العالم العربي بعبارات النعي والرثاء، موضحا أن الراحل ترك إرثا وعطاء ومسيرة كبيرة حافلة.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محمد أبوالعينين صدى البلد احمد موسى على مسؤوليتي أحمد فتحي سرور
إقرأ أيضاً:
لحظة استقبال النائب محمد أبو العينين للوفود البرلمانية لدول البحر المتوسط
استقبل النائب محمد أبو العينين وكيل مجلس النواب الوفود البرلمانية لدول البحر المتوسط، وعقدت لجان الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، والتي يترأسها النائب محمد أبو العينين عدد من الاجتماعات بمقر مجلس النواب اليوم .
وكانت لجنة الشؤون الاقتصادية والمالية والشؤون الاجتماعية والتعليم عقدت اجتماعا، برئاسة شامل أبريم، عضو البرلمان عن إسطنبول، في تمام الساعة 11:00 يوم 26 يوليو لمناقشة نص التوصية بشأن الأثر الاقتصادي والاجتماعي للهجرة في منطقة أوروبا والبحر الأبيض المتوسط ووضع الصيغة النهائية للنص.
وقال أيريم بتوجيه الشكر إلى إسبانيا لاستضافتها الاجتماع، وشدد على أن قضية الهجرة هي واحدة من أهم بنود جدول الأعمال المنطقة أوروبا والبحر الأبيض المتوسط وأشار إلى أن الآثار الاقتصادية والاجتماعية للهجرة قد تم تقييمها بطريقة متعددة الأبعاد في الاجتماعات التي عقدت في اسطنبول، وذكر أن عدد المهاجرين والمشردين في جميع أنحاء العالم قد وصل إلى مستويات قياسية، وفقاً لبيانات المنظمة الدولية للهجرة (IOM) ومفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين (UNHCR) .
وأشار إلى أن الهجرة لها آثار إقليمية وعالمية على حد سواء بسبب الموقع الجغرافي للبحر الأبيض المتوسط وأشار إلى أن الهجرة تساهم في النمو الاقتصادي في البلدان المضيفة، ولكنها تنطوي أيضاً على مخاطر مثل البطالة وزيادة الإتفاق العام وفي بلدان المنشاء تقلل من الفقر من خلال التحويلات المالية، ولكنها تؤدي إلى هجرة الأدمغة ومن الناحية الاجتماعية، في حين أنها تخلق تنوعاً ثقافياً، فإنها تزيد أيضاً من خطر الإقصاء والتوتر الاجتماعي وأكد أن الهجرة أصبحت الآن ظاهرة لا يمكن لأي بلد أن يتصدى لها بمفرده، مشدداً على الحاجة إلى التعاون المتعدد الأطراف وتقاسم المسؤولية ووضع استراتيجيات شاملة تركز على القيم الإنسانية. وأدان الهجمات الإسرائيلية على إيران، مشيراً إلى أن الأزمات في فلسطين وأوكرانيا قد عمقت حركات الهجرة وأن هذه الهجمات قد اعرفت المنطقة في كارثة.
وذكر أن المأساة في فلسطين ليست مجرد أزمة إنسانية، بل هي أيضاً ظلم تسبب في نزوحالملايين من الناس. وأشار إلى أن السلام والاستقرار الحقيقيين لا يمكن تحقيقهما إلا من خلال حل عادل قائم على وجود دولتين، واختتم كلمته بالإشارة إلى أن اللجنة ستشرع الآن في مناقشة مشروع التوصية المقدم إليها.
وعقب الخطاب الافتتاحي، أعلن عن قبول محضر الاجتماع الذي عقد في اسطنبول لعدم وجود اعتراضات، وانتقلت الكلمة إلى التصويت على التعديلات المقترحة على نص التوصية .
اقترحت الدول الأعضاء 39 تعديلا على نص التوصية، وأضيفت تسع مواد إضافية. وأشارت المجر إلى أنها أبدت تحفظاً على النص بأكمله، وأفيد أيضا بأن تحفظات قد أبدتها مجموعة اليسار في البرلمان الأوروبي على المادة 6 من التوصية ومجموعة S&D في البرلمان الأوروبي على المادة 18 المعدلة بالتعديل 33، والوفد التركي على المادة 19، المعدلة بالتعديل 38 .
وفي إطار التعديلات المقترحة، تم اعتماد النسخة النهائية من التوصية بأغلبية الأصوات .