أبو العينين: ميثاق المتوسط الجديد يعيد صياغة الشراكة بين دول ضفتي البحر
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
أكد النائب محمد أبو العينين، رئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، أن إطلاق الميثاق الجديد من أجل المتوسط يمثل تجديدًا حقيقيًا للالتزامات المشتركة، وتأكيدًا على ضرورة عدم تكرار أخطاء الماضي، مشيرًا إلى أن الأمن والتنمية والتعاون بين ضفتي المتوسط باتت في قلب الشراكة الأورومتوسطية.
.جلسات مكثفة لمنتدى البرلمان للاتحاد من أجل المتوسط لتعزيز التعاون السياسي والاقتصادي
جاء ذلك خلال كلمته في منتدى وقمة رؤساء البرلمانات التي يستضيفها مجلس النواب المصري في القاهرة، بمناسبة مرور ثلاثين عامًا على انطلاق عملية برشلونة، وبحضور المستشار حنفي جبالي رئيس مجلس النواب، والسيد محمد أحمد اليماحي رئيس البرلمان العربي، ورئيسة الاتحاد البرلماني الدولي، إلى جانب رؤساء وممثلي البرلمانات الأعضاء.
الميثاق الجديد… رؤية محدثة لشراكة أكثر توازنًاأوضح أبو العينين أن الميثاق الجديد يضع إطارًا سياسيًا متطورًا للشراكة الأورومتوسطية، قائمًا على الربط بين الاستثمار والتحول الأخضر والرقمي، وتوفير فرص عمل لائقة للشباب والنساء، وتعزيز إدارة الهجرة على أساس احترام حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية.
وأشار إلى أن أمن وتنمية المنطقة مترابطان بشكل وثيق، مؤكدًا أن المتوسط بحر واحد ومسؤولية مشتركة ومستقبل مشترك.
النتائج على الأرض هي المعيار الحقيقي لنجاح الميثاق
شدد أبو العينين على أن نجاح الميثاق لن يُقاس بجمال نصوصه بل بما يحققه من نتائج ملموسة، وقدرته على بناء عقد أكثر توازنًا بين ضفتي المتوسط يعكس أولويات الشعوب ويستند إلى المسؤولية والفرص المشتركة.
وأكد ضرورة تحويل مفهوم “الملكية المشتركة” من مجرد مصطلح نظري إلى ممارسة عملية تشمل تحديد الأولويات، ومتابعة التنفيذ، وتقييم النتائج وتصحيح المسار عند الحاجة.
استثمارات وتمويل عادل ونقل تكنولوجيا… ركائز التنفيذ الفعلي
ولفت رئيس الجمعية البرلمانية إلى أن تنفيذ الميثاق يتطلب:
تمويلًا عادلًا وغير مثقل بالديون،
تدفق استثمارات كبيرة من الشمال إلى الجنوب،
نقل التكنولوجيا الحديثة،
بناء فضاء اقتصادي أورومتوسطي يقوم على سلاسل قيمة مشتركة،
تطوير التعليم العصري،
تنمية المهارات الرقمية والخضراء،
توفير فرص حقيقية لريادة الأعمال.
وشدد على أهمية وضع خطة عمل واضحة وآليات متابعة دقيقة تضمن تحويل الميثاق إلى واقع يشعر به المواطن.
القضية الفلسطينية جزء أساسي من مستقبل المتوسط
أكد أبو العينين أن أي رؤية لمستقبل مستقر للمتوسط لا يمكن فصلها عن النزاع العربي–الإسرائيلي، ولا سيما الحرب الأخيرة في غزة وما خلفته من دمار واسع.
وأشار إلى أن مؤتمر شرم الشيخ للسلام يمثل منصة دولية مهمة لبناء وقف إطلاق النار وتحويله إلى مسار سياسي دائم.
كما شدد على الدور الفاعل للرئيس عبد الفتاح السيسي في دعم السلام والأمن الإقليمي، مشيرًا إلى أن أي ميثاق جديد للمتوسط لن يحقق أهدافه دون حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين وقرارات الأمم المتحدة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النائب محمد أبو العينين رئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط الشراكة الأورومتوسطية النائب محمد أبو العینین من أجل المتوسط إلى أن
إقرأ أيضاً:
أبو العينين: ميثاق المتوسط لن يكتمل دون حل عادل.. ومصر بقيادة السيسي ثابتة على نهج السلام
أشاد النائب محمد أبو العينين، رئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، بالدور القيادي للرئيس عبد الفتاح السيسي في ترسيخ دعائم السلام والأمن الإقليمي، مؤكدًا أن مواقف مصر الثابتة ومبادراتها الفاعلة تعكس التزامًا تاريخيًا بحماية الاستقرار في المنطقة.
وأشار إلى أن أي ميثاق جديد للمتوسط لن يحقق أهدافه دون تسوية عادلة ودائمة للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، وفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، مؤكدًا أن رؤية مصر في هذا الملف كانت ولا تزال محورًا أساسيًا للحفاظ على الاستقرار الإقليمي.
كما أشاد أبو العينين بالقيادة الحاسمة للرئيس الأمريكي الأسبق دونالد ترامب في وقف الحرب، وبما قدمته الجهود الدولية من دعم لمسار السلام. وشدد على أن مؤتمر شرم الشيخ للسلام يمثل منصة دولية رفيعة المستوى تساهم في بناء وقف إطلاق نار دائم وتحويله إلى مسار سياسي قابل للاستمرار.
إعادة بناء مستقبل المتوسط عبر الميثاق الجديدأكد النائب محمد أبو العينين أن إطلاق الميثاق الجديد من أجل المتوسط يمثل تجديدًا للالتزامات القديمة وتأكيدًا حاسمًا على عدم تكرار أخطاء الماضي، مشيرًا إلى أن هذا الميثاق يضع الأمن والتنمية والتعاون بين ضفتي البحر في قلب الشراكة الأورومتوسطية.
وجاء ذلك خلال كلمته في منتدى وقمة رؤساء البرلمانات المنعقدة في القاهرة بمجلس النواب، في إطار الاحتفال بالذكرى الثلاثين لانطلاق عملية برشلونة، بحضور المستشار حنفي الجبالي رئيس مجلس النواب، والسيد محمد أحمد اليماحي رئيس البرلمان العربي، ورئيسة الاتحاد البرلماني الدولي، إلى جانب رؤساء وممثلي البرلمانات الأعضاء.
أوضح أبو العينين أن الميثاق الجديد يقدم إطارًا سياسيًا محدّثًا للشراكة الأورومتوسطية، يرتكز على:
تعزيز الاستثمار
دعم التحول الأخضر والرقمي
توفير فرص عمل لائقة للشباب والنساء
إدارة فعالة للهجرة ترتكز على حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية
تعزيز الأمن والاستقرار واحترام سيادة الدول.
وأشار إلى أن أمن وتنمية دول المتوسط مترابطان، مؤكدًا أن المتوسط بحر واحد ومسؤولية مشتركة ومستقبل واحد.
النجاح يقاس بالنتائج لا بالنصوصشدد أبو العينين على أن نجاح الميثاق لن يعتمد على جمال صياغته أو طموح بنوده، بل على قدرته على تحقيق نتائج ملموسة على الأرض، وإقامة عقد أكثر توازنًا بين ضفتي المتوسط يعكس أولويات الدول المشاركة.
وأكد ضرورة تحويل فكرة “الملكية المشتركة” من شعار نظري إلى واقع عملي، يشمل:
المشاركة في تحديد الأولويات
وضع أدوات التنفيذ
تقييم الخطوات وتصحيح المسار عند الحاجة.
متطلبات تنفيذ الميثاق: استثمارات وتمويل عادل
أوضح رئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط أن تنفيذ الميثاق يتطلب:
تمويلًا عادلًا غير مُثقل بالديون
تدفقًا واسعًا للاستثمارات من الشمال إلى الجنوب
نقل التكنولوجيا المتقدمة
خلق فضاء اقتصادي أورومتوسطي قائم على سلاسل قيمة مشتركة
تطوير التعليم العصري
بناء مهارات رقمية وخضراء
توفير فرص ريادة الأعمال
معالجة جذور الأزمات لا مجرد إدارتها.
كما شدد على ضرورة وضع خطة دقيقة وآليات متابعة واضحة لضمان تحويل الميثاق إلى التزام فعلي يشعر به المواطن.
القضية الفلسطينية محور استقرار المتوسط
أكد أبو العينين أن مستقبل المتوسط لا يمكن فصله عن النزاع العربي–الإسرائيلي، مشيرًا إلى الحرب الأخيرة في غزة وما خلفته من دمار كبير وأعداد ضخمة من الضحايا.
وأوضح أن حل الدولتين يمثل الطريق الوحيد لتحقيق السلام الدائم، وأن استقرار المتوسط مرتبط بإيجاد تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية.
جاءت كلمة النائب محمد أبو العينين لتؤكد أن الميثاق الجديد للمتوسط يمثل بداية مرحلة جديدة من التعاون الأورومتوسطي، تقوم على الأمن والتنمية والفرص المشتركة، وتعزز من قدرة دول المنطقة على مواجهة التحديات وبناء مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا لشعوب ضفتي البحر.