متى يوم عرفة في المغرب 2024 – موعد يوم عرفة بالمغرب 1445
تاريخ النشر: 14th, June 2024 GMT
متى يوم عرفة في المغرب 2024 - موعد يوم عرفة بالمغرب، حيث يهل علينا يوم عرفة خلال الأيام القادمة وهو من أفضل الأيام وأحبها عند الله سبحانه وتعالى وأوصانا بذلك نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
وتنشر لكم وكالة "سوا" في هذا المقال كل ما يحتاجه المتابع لمعرفة متى يوم عرفة في المغرب 2024.
متى يوم عرفة في المغرب 2024حيث بحسب ما أعلنت وزارة الأوقاف المغربية فإن يوم عرفة يهل يوم الأحد القادم 9 ذي الحجة 1445 والذي يوافق 16 يونيو 2024.
ويأتي يوم العرفة والذي يوافق يوم الأحد القادم قبل أول أيام عيد الأضحى المبارك وهو يوم هام في الدين الإسلامي، يحدث في التاسع من شهر ذي الحجة في التقويم الهجري.
ويعتبر يوم عرفة جزءًا أساسيًا من فريضة الحج، حيث يجتمع الحجاج في مشعر عرفات، الواقع بالقرب من مكة المكرمة في السعودية.
وفي هذا اليوم، يجتمع الملايين من الحجاج في مشعر عرفات، وهم يرتدون الإحرام ويقفون في صلاة وتضرع، يسألون الله الغفران والرحمة. يُعتبر هذا الوقوف في عرفات فرصة للحجاج للتوبة والاستغفار، ويُقال إن الله ينزل في هذا اليوم إلى السماء الدنيا ويباهي بعباده الواقفين عرفات ويُسامح عباده.
متى يوم عرفة في المغرب 2024ووقوف الحجاج في عرفات يرمز أيضًا إلى وقوفهم أمام الله يوم القيامة، حيث يتذكرون أنهم سيواجهون حسابهم أمام الله تعالى. وفي هذا اليوم العظيم، يشعر المسلمون بالتواضع والاعتراف بعظمة الله، ويبتهلون إليه بالدعاء والتضرع.
وبعد يوم عرفة، يأتي يوم العيد، الذي يُعتبر يوماً للفرح والاحتفال بانتهاء فريضة الحج، حيث يُقام الصلاة ويتبادل المسلمون التهاني والتبريكات.
موعد يوم عرفة بالمغرب 1445الأعمال المستحبة في يوم عرفة:
الوقوف في عرفات من بعد صلاة الظهر إلى غروب الشمس.
كثرة الدعاء والاستغفار.
قراءة القرآن والتفكير في معانيه.
الصلاة والتسبيح والتهليل.
وبهذا تكون وكالة "سوا" قد أجملت لكل متابعيها في هذا المقال ما يحتاجونه لمعرفة متى يوم عرفة في المغرب 2024 "وموعد يوم عرفة 1445".
المصدر : وكالة سوا
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: فی هذا
إقرأ أيضاً:
جمعية "مغرب المواطنة الرقمية" تنشر وثيقتها المرجعية مؤكدة استقلالها عن أي توجه سياسي
أعلنت جمعية « مغرب المواطنة الرقمية » التي يرأسها سليمان العمراني البرلماني السابق عن نشر وثيقتها المرجعية التي تؤكد على استقلاليتها ومنهج عملها. يأتي ذلك بعد مرور ستة أشهر على تأسيسها، الذي تم يوم 24 يناير 2026 بالرباط، مؤكدة أن هذه المحطة تمثل بداية لترسيخ مشروع مدني يهدف إلى مواكبة التحول الرقمي بالمغرب وتعزيز قيم المواطنة الرقمية.
وأوضحت الجمعية، في بلاغ أن تأسيسها جاء بعد مسار من الإعداد شاركت فيه عشرات الكفاءات والخبراء من أساتذة جامعيين ودكاترة باحثين ومهندسين ومحامين وأطباء وصيادلة وفاعلين إعلاميين وأطر إدارية وطلبة جامعيين، اجتمعوا حول رؤية مشتركة لتعزيز الثقافة الرقمية وخدمة الصالح العام.
وبحسب الوثيقة التأسيسية، ترتكز هوية الجمعية على عدد من المبادئ، في مقدمتها خدمة المصلحة العليا للوطن والمواطنين، والاستقلالية التامة عن أي توجيه سياسي أو نقابي، واعتماد العمل التطوعي ونكران الذات أساساً للانخراط والعمل داخلها.
وتحدد الورقة التأسيسية أربعة أهداف استراتيجية تؤطر عمل الجمعية، تتمثل في بناء الثقافة والمواطنة الرقمية وترسيخ الثقة الرقمية، والتأهيل والإدماج الرقميين لفائدة المواطنين، ودعم التحول الرقمي للمؤسسات، والانفتاح على التجارب الدولية المقارنة.
كما تشخص الوثيقة عدداً من التحديات التي تواجه مسار التحول الرقمي بالمغرب، من بينها ضعف التأهيل الرقمي للمجتمع، وعدم كفاية الجهد العمومي لتعبئة المواطنين للانخراط في التحول الرقمي، إضافة إلى محدودية جودة وتسويق الخدمات العمومية الرقمية وضعف استعمالها من قبل المواطنين، معتبرة أن نجاح السياسات الرقمية يظل رهيناً ببناء الثقة وتعزيز قابلية الاستعمال والتمكن من التكنولوجيا.
وخلال الأشهر الستة الماضية، انصب عمل المكتب التنفيذي على استكمال البناء المؤسساتي للجمعية، من خلال اعتماد القانون الأساسي والنظام الداخلي وميثاق المنخرطين، فضلاً عن إرساء الهوية البصرية والسياسة الإعلامية والنظام المعلوماتي للجمعية.
وعلى مستوى الأنشطة العمومية، نظمت الجمعية لقاءين افتراضيين تناول الأول موضوع « صمود الاتصالات » (Résilience Télécom)، فيما خصص الثاني لاستعراض التجربة الرقمية الإستونية باعتبارها إحدى التجارب الدولية الرائدة في مجال التحول الرقمي.
وتنص الوثيقة التأسيسية كذلك على اعتماد الجمعية خمس آليات رئيسية في عملها، تشمل التأطير الميداني، والتأطير الإعلامي، وإنتاج الدراسات والأبحاث، وإبرام الشراكات، والتسويق والتواصل، إلى جانب إنجاز دراسات لتقييم السياسات الرقمية، وتطوير مؤشرات وطنية لقياس جودة الخدمات الرقمية، وتعزيز مشاركة المجتمع المدني في مواكبة التحول الرقمي.
وأعلنت جمعية « مغرب المواطنة الرقمية » نشر وثيقتها التأسيسية بثلاث لغات، بهدف التعريف بمشروعها المجتمعي وتوسيع النقاش العمومي حول رهانات المواطنة الرقمية، معربة عن أملها في أن يسهم ذلك في الارتقاء بالفعل الجمعوي وتعزيز مسار التحول الرقمي بالمغرب.