كوكوريلا يتحدى فرنسا قبل نصف نهائي اليورو بتصريحات نارية
تاريخ النشر: 8th, July 2024 GMT
بدا مدافع المنتخب الإسباني مارك كوكوريلا مصممًا على تتويج منتخب بلاده بلقب يورو 2024، بإعلانه "إجازتي الصيفية ستبدأ في 15 تموز/يوليو" في إشارة إلى اليوم التالي للمباراة النهائية.
كوكوريلا يتحدى فرنسا قبل نصف نهائي اليورو بتصريحات ناريةولفت كوكوريلا، البالغ من العمر 25 عامًا، الأنظار في النسخة القارية وساهم في المشوار الرائع لمنتخب بلاده بالعلامة الكاملة في 5 مباريات وقيادته إلى نصف النهائي حيث سيلاقي فرنسا غدًا الثلاثاء في ميونخ.
لم يلعب أبدًا أي مباراة رسمية مع لاروخا قبل المباراة الافتتاحية للمجموعة الثانية ضد كرواتيا، كما أنه لم يكن ضمن تشكيلة لا روخا للعرس القاري لولا إصابة قائد فالنسيا خوسيه جايا في نهاية آيار/مايو، فأصبح الظهير الأيسر الأساسي للمدرب لويس دي لا فوينتي.
رد مدافع تشيلسي على سؤال لموقع الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) قبل مواجهة فرنسا، بخصوص بداية إجازته الصيفية عقب نصف النهائي (10 يوليو) أو الإثنين 15 يوليو؟، قائلا "الخامس عشر".
وأضاف "كان الموسم صعبًا لأن هذه البطولة أبعدتنا عن عائلاتنا لفترة طويلة. لكن إذا أنهينا الأمر بالفوز باللقب، فسيكون ذلك أمرًا رائعًا وسيسعد الكثير من الناس".
وتسعى إسبانيا إلى اللقب الرابع في تاريخها في الكأس القارية والانفراد بالرقم القياسي لعدد الألقاب في المسابقة الذي تتقاسمه مع ألمانيا، ضحيتها الأخيرة في ربع النهائي عندما تغلبت عليها 2-1 بعد التمديد.
وتابع "كنا متعبين! (عقب الفوز على ألمانيا) لكن كنت مسرورًا جدًا بالوصول إلى الدور نصف النهائي، اللقب على بعد مباراتين".
وأكد كوكوريلا صعوبة مواجهة فرنسا في دور الأربعة خصوصا نجومها المتألقين على الأجنحة كيليان مبابي وعثمان ديمبلي وبرادلي باركولا، لكنه أوضح "لكننا فريق قوي ومتين. إذا عملنا معًا، يمكننا التغلب على فرنسا".
وبخصوص مواجهته لمبابي للمرّة الأولى منذ عام 2016 عندما تغلّب منتخب إسبانيا تحت 19 عامًا على نظيره الفرنسي، قال "إنها مصادفة أننا لم نواجه بعضنا البعض منذ 8 سنوات، لكن الآن سيتعيّن علينا ذلك. إنه لاعب يمكن أن يبدو غائبًا عن هجمة وينتهي به الأمر إلى صنع الفارق. سيكون الأمر صعبًا".
وتحدث كوكوريلا عن الانسجام الكبير بينه وبين الجناح الأيسر لأتلتيك بلباو نيكو وليامز رغم حداثة لعبهما جنبا إلى جنب.
قال "كان هناك انسجام فوري بيننا. خارج الملعب، نادرًا ما نتحدث عن كرة القدم. نيكو رجل سعيد، وأنا أيضًا، لذلك تناغمت شخصياتنا بشكل جيد. لقد حدث ذلك بشكل طبيعي. خلال المباريات، أطلب منه أن يفعل ما يريد، لأنه مع هؤلاء اللاعبين الكبار الذين لديهم الكثير من المواهب، من المهم أن يشعروا بالراحة".
وأوضح كوكوريلا أنه لا ينزعج من مقارنته بقطب دفاع لا روخا السابق كارليس بويول الذي يشبهه بقصّة الشعر والصلابة الدفاعية، موضحا "كارليس أسطورة ولدينا عامل مشترك وهو أننا نقدم كل شيء دائمًا للفريق".
وأكمل: "كان يعرف نقاط قوته وضعفه جيدًا، وكان الفريق دائمًا هو الأهم بالنسبة له. وهذه أيضًا إحدى صفاتي. أنا سعيد بمقارنته به. لقد كان لاعبًا عظيمًا صنع التاريخ. أتمنى أن أحصل على مسيرة احترافية مماثلة".
يشار إلى أن الفائز من مواجهة إسبانيا وفرنسا سيلاقي المنتصر من مباراة إنجلترا وهولندا، في النهائي يوم 14 يوليو/تموز الجاري.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: لويس دي لا فوينتي مباراة النهائي مباراة النهائية مارك كوكوريلا كوكوريلا
إقرأ أيضاً:
لاغارد: ارتفاع اليورو "ليس تهديداً بل فرصة"
ذكرت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد أن الارتفاع الأخير في قيمة اليورو مقابل الدولار هو نتيجة لسياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الغريبة ويعد فرصة لأوروبا.
وقالت لاغارد لصحيفة لا تريبيون ديمانش "من المثير للإعجاب أن نلاحظ أنه في فترة من عدم اليقين، عندما كان من المفترض أن نشهد ارتفاعا كبيرا في قيمة الدولار، حدث العكس، ارتفعت قيمة اليورو مقابل الدولار".، حسب وكالة بلومبرغ نيوز.
وأضافت "إنه أمر يتعارض مع البديهة، لكن مبرر بسبب عدم اليقين وفقدان الثقة في السياسات الأميركية بين قطاعات معينة في الأسواق المالية".
وتابعت في مقابلة تم نشرها أمس السبت "أكثر من مجرد تهديد، بل هو فرصة" ويجب أن يسرع الزعماء من عملية تعميق الاتحاد الأوروبي" مرددة تصريحات سابقة.
وأضافت "في وقت نشهد فيه تشكيك في سيادة القانون والنظام القضائي وقواعد التجارة في أميركا، حيث يسود عدم اليقين بشكل دائم ويتجدد يوميا، يتم النظر إلى أوروبا حقا بوصفها منطقة اقتصادية وسياسية مستقرة بعملة سليمة وبنك مركزي يحظى بالاستقلالية".
وألقت لاغارد الضوء على اليورو الرقمي وسوق رأس المال الموحد، قائلة "هناك إقبال متزايد أقوى من أي شيء رأيته خلال ست سنوات في المنصب في كلا المجالين".
وأضافت "نحتاج أيضا إلى تحقيق تناغم في الرقابة، كما تمكنا في القطاع المصرفي".
يشار إلى أن المستثمرين سارعوا إلى الابتعاد عن الدولار الأميركي حتى الآن هذا العام مع انخفاض قيمة الدولار مقابل كل العملات الرئيسية الاخرى، حسب ما رصدته بلومبرغ.
ويعكس ذلك بشكل كبير المخاوف بشأن عملية صنع السياسات في أميركا والتي تتراوح من سياسات التعريفات الجمركية المتقلبة التي قد تضر باقتصاد البلاد إلى المخاطر على استقلالية بنك الاحتياطي الفيدرالي.