عبدالرحمن سليم يكتب: معيط والسحب عالمكشوف
تاريخ النشر: 31st, July 2024 GMT
-من نسختي الموازنة إلى الالتزام بالدستور في "السحب ع المكشوف"
-كيف ورط وزير المالية السابق الحكومة أمام الشعب وصندوق النقد الدولي؟ - إنكاره أمام أمين سر لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب يستوجب المحاكمة
منذ تكليف الدكتور محمد معيط بتولي حقيبة وزارة المالية، في منتصف ٢٠١٨، وحتى منتصف ٢٠٢٤، عانى المصريون ماديا بمختلف طبقاتهم الاجتماعية، وتراجع الجميع خطوات إلى الوراء.
٦ أعوام كاملة من سوء التصرف في موارد الدولة، علاوة على تعظيم سياسية الاقتراض، وإغراق البلاد ربما لعقود في ديون مركبة، ندفع ضريبتها نحن وأبنائنا، في ظل وضع حالي شديد الصعوبة، لا يبشر بأي انفراجة قريبة.
طوال سنوات وثقنا في مسئول لم يكن على قدر المسئولية، هذا ما كشفته لنا الأيام والمواقف، فالمسئول الذي يسعى بكل ما أوتي من قوة ليكذب على شعبه، هذا أقل ما يقال عنه، وعلينا جميعا المطالبة بمحاكمته.
أمس.. وبعد شهر تقريبا من ترك الدكتور معيط مقاليد وزارة المالية، كشفت إيفانا هولار، رئيس بعثة صندوق النقد الدولي في مصر، أن وزارة المالية تجاوزت حدود السحب على المكشوف من البنك المركزي.
الغريب، أن ثمة من انتبه للأمر في حينه، وبحكم وجوده أمينا لسر لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، تقدم النائب عبدالمنعم إمام، بطلب إحاطة يوم ٨ مارس الماضي، بشأن تجاوز مدفوعات البنك المركزي للحكومة الحد المسموح قانونا، موضحا تداعيات ذلك على التضخم وزيادة الأسعار.
وبعد شهرين تقريبا، أنكر وزير المالية السابق ذلك جملة وتفصيلا، مؤكدا أمام مجلس النواب، أن الوزارة لم تخالف القانون في مسألة السحب على المكشوف من البنك المركزي، موضحا التزام "المالية" بما يحدده القانون في ذلك من شروط وضوابط.
كلام وزير المالية السابق كذبته رئيس بعثة الصندوق الدولي في مصر أمس، فهل ستتم محاكمته، على الأقل بتهمة التضليل المتعمد للرأي العام؟
لم تكن تلك هي السابقة الوحيدة لكذب وزير المالية السابقة، إذ كشف نفس النائب، عبدالمنعم إمام، عضو مجلس النواب ورئيس حزب العدل، في الثاني من يونيو الماضي، وجود نسختين مختلفتين للموازنة العامة للدولة، الأولى قدمها وزير المالية السابق لصندوق النقد الدولي بأرقام ومعلومات مختلفة تماما عن الثانية، التي قدمها نفس الوزير لمجلس النواب.
وطالب أمين سر لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب آنذاك بمحاكمة الحكومة نتيجة لذلك، على أن يمثل في هذه المحاكمة الادعاء عن شعب مصر العظيم، الذي يستحق مستوى حياة أفضل من ذلك بكثير -حسب قوله-.
وطبعا.. نفى وزير المالية السابق ذلك، وأعلن رفضه لمحاكمة الحكومة، مشككا في تقارير صندوق النقد والموازنة العامة المنشورة على موقعه الإلكتروني، مؤكدا: "أرقامنا أدق من أرقام صندوق النقد"، وعلى الفور انضمت أصوات نواب الأغلبية للدكتور معيط، وضغطوا لحذف جملة "محاكمة الحكومة" من مضبطة مجلس النواب، وهو ما تم بالفعل.
اليوم.. وبعد مرور شهر على خروج الدكتور معيط من وزارة المالية، وتبين كذبه وتضليله المتعمد للرأي العام، هل لنا أن نطالب بمحاكمته، أم أن الأغلبية ستنقذه ثانية؟!
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: عبد الرحمن سليم معيط وزير المالية السابق وزیر المالیة السابق وزارة المالیة
إقرأ أيضاً:
محافظ المنيا يعلن رفع كفاءة وإعادة تأهيل 150 منزلًا بقريتي بني سليم وجبل الطير
أعلن اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، استمرار تنفيذ بروتوكول التعاون بين محافظة المنيا وشركة “إعمار مصر للتنمية”، والهادف إلى رفع كفاءة وإعادة تأهيل منازل الأسر الأولى بالرعاية، في إطار تعزيز الشراكات المجتمعية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030، بما يسهم في تحسين جودة الحياة بالمناطق الأكثر احتياجًا.
وأكد المحافظ أن البروتوكول يستهدف تطوير 500 منزل للأسر الأولى بالرعاية بمركز سمالوط، يتم تنفيذها على أربع مراحل، مشيرًا إلى الانتهاء من المرحلة الأولى التي شملت رفع كفاءة وإعادة تأهيل 100 منزل بعزبة الرملة التابعة لقرية جبل الطير، بتكلفة إجمالية بلغت 14.7 مليون جنيه، وتم تسليمها بالكامل للمستفيدين.
وأضاف اللواء كدواني أن المرحلة الثانية تتضمن تطوير 150 منزلًا بتكلفة إجمالية تبلغ 22.7 مليون جنيه، منها 100 منزل بعزبة بني سليم، و50 منزلًا بقرية جبل الطير القبلية، موضحًا أنه تم الانتهاء من تنفيذ الأعمال، وجارٍ استكمال الإجراءات النهائية تمهيدًا لتسليمها للمستفيدين بنهاية يوليو الجاري.
وأشار المحافظ إلى أن المرحلة الثالثة تشمل تطوير 150 منزلًا بتكلفة إجمالية 22.5 مليون جنيه، بواقع 75 منزلًا بقرية الوفاء و75 منزلًا بقرية الاعتزاز بمركز سمالوط، لافتًا إلى الانتهاء من إعداد الرسومات الهندسية والمقايسات، وجارٍ إسناد الأعمال للمقاولين تمهيدًا لبدء التنفيذ اعتبارًا من الأول من أغسطس المقبل.
وأضاف أن المرحلة الرابعة تستهدف تطوير 100 منزل بتكلفة إجمالية 15 مليون جنيه، على أن يتم تحديد المنازل المستفيدة عقب الانتهاء من تنفيذ المرحلة الثالثة، وفقًا للضوابط والمعايير المنظمة، بما يضمن وصول الدعم إلى الأسر الأكثر احتياجًا.
وأكد اللواء عماد كدواني أن المحافظة تولي اهتمامًا كبيرًا بتنمية المناطق الأكثر احتياجًا، من خلال توسيع نطاق التعاون مع مؤسسات القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بتحقيق التنمية الشاملة وتوفير حياة كريمة للمواطنين.
مشروعات تنمويةوأوضح المحافظ أن التعاون مع شركة “إعمار مصر للتنمية” يمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة المجتمعية الفاعلة، ويعكس أهمية تكامل الجهود بين الدولة والقطاع الخاص في تنفيذ مشروعات تنموية تسهم في تحسين مستوى معيشة المواطنين، والارتقاء بجودة الحياة والخدمات المقدمة لأبناء المحافظة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية مصر 2030.