٢٦ سبتمبر نت:
2026-07-24@12:46:26 GMT

حرائق (سونيون) تعزِّز معادلةَ الحظر البحري

تاريخ النشر: 27th, August 2024 GMT

حرائق (سونيون) تعزِّز معادلةَ الحظر البحري

هذا يعزِّزُ الإنجازَ الاستراتيجيَّ الكبيرَ الذي تحقّقَ باستهداف السفينة، حَيثُ ستتجاوز تأثيراتُ هذا الإنجاز إتلافَ السفينة الضخمة، ومن المرتقَبِ أن تؤدِّيَ إلى زيادات جديدة في أسعار التأمين والشحن للسفن المرتبطة بالعدوّ الصهيوني وأمريكا وبريطانيا خلال الفترة القادمة، كما ستدفعُ المزيدَ من الشركات التي لا زالت تُصِرُّ على انتهاك قرار حظر الوصول إلى موانئ فلسطين المحتلّة لمراجعة مواقفها.

وبحسب بيانٍ نشرته القواتُ الأُورُوبية في عملية ما يسمى (أسبيدس) البحرية، الاثنين، فَـإنَّ النيرانَ لا تزالُ تشتعلُ في السفينة (سونيون) منذ 23 أغسطُس؛ أي منذ ثلاثة أَيَّـام.

وأشَارَ البيان إلى أن هناك "خمسَ حرائق في خمسة مواقع على الأقل في السطح الرئيسي للسفينة، حَيثُ تشير التقديرات إلى أن هذه الحرائق تقع حول فتحات خزانات النفط الخَاصَّة بالسفينة".

وَأَضَـافَ أن "جزء من الهيكل العلوي يحترق أيضاً".

وأكّـد البيان أنه "لا توجد أية علامات واضحة على وقوع تسرُّب نفطي"، وهو ما يكذِّبُ المزاعِمَ التي حاولت الولايات المتحدة الأمريكية ترويجها خلال الأيّام الماضية بشأن وقوع تلوث في البحر، وهي مزاعمُ تعوَّدت واشنطن على ترويجها بعدَ كُـلِّ عملية بحرية نوعية؛ بهَدفِ محاولة التغطية على الفشل الأمريكي في وقف العمليات اليمنية المساندة لغزة.

ونشر حسابُ المهمة الأُورُوبية (اسبيدس) صوراً أظهرت الحرائقَ المُستمِرَّةَ على متن السفينة.

 ان استمرارُ احتراق السفينة لثلاثة أَيَّـام يعزِّزُ التأثيرَ الذي أرادت القوات المسلحة اليمنية تحقيقَه، من خلال مطاردتها واستهدافها ثم نشر مشاهد إحراقها، ويتضمَّنُ ذلك وضعَ الشركات المنتهكة لقرار حظر الوصول إلى موانئ فلسطين المحتلّة مرة أُخرى أمامَ جدية وخطورة العواقب التي تواجهُ أسطول سفنها؛ فالسفينة (سونيون) تُعتبَرُ من فئة (سويز ماكس) وهو أكبرُ حجم للسفن التي تستطيعُ عبورَ قناة السويس بحمولة كاملة، وإحراقها يمثّلُ خسارةً هائلةً للشركة المالكة والمشغلة؛ وهو ما يجعل بقيةَ الشركات تدركُ حقيقةَ أن الخطر لا يقتصر على ضربة بسيطة يمكنُ تحمُّلُها، وأن القواتِ المسلحةَ جاهزةٌ وقادرةٌ على رفع شدة عملياتها بما يحقّق أضرارًا هائلة.

 وتبعًا لذلك من المتوقع أن ترتفعَ أسعارُ التأمين على السفن المرتبطة بالعدوّ الصهيوني والتابعة للشركات المتعاملة معه بشكل كبير خلال الفترة القادمة، مثلما حدث بعدَ إغراق سفينتَي (روبيمار) وَ(توتور)، حَيثُ قفزت أسعارُ التأمين على السفن الواقعة تحت خطر الاستهداف إلى 1 % من قيمتها.

وبالتالي من المرجَّحِ أن تشهدَ أسعارُ الشحن إلى كيان العدوّ الصهيوني بشكل خاص، وإلى أمريكا وبريطانيا، زياداتٍ جديدةً خلال الفترة القادمة؛ نتيجة ارتفاع المخاطر.

وقد أظهرت بيانات مؤشر "دروري" العالمي للحاويات، نهاية الأسبوع الماضي زياداتٍ جديدةً في أسعار الشحن من الصين إلى نيويورك ولوس أنجلوس في الولايات المتحدة؛ وذلك توازيًا مع مطارَدَةِ القوات المسلحة لسفينتَي (سونيون) وَ(نورث ويند)، بعد أن كانت الأسعارُ قد شهدت عدةَ أسابيعَ من الانخفاضات الطفيفة.

وستبقى مَشاهِدُ إحراق السفينة والصور التي تُظهِرُ استمرارَ اشتعالِها لثلاثة أَيَّـام شاهدًا واضحًا على الفشل الذريع للقوات الأمريكية والأُورُوبية الرامية لوقف العمليات اليمنية المساندة لغزةَ، وهو ما بدأ الحديثُ عنه بصراحة بعد نشر مَشاهِد الإحراق، حَيثُ سخر الباحث، بيل روجيو، في مؤسّسة الدفاعة عن الديمقراطيات (وهي منظمة ضغطٍ أمريكية داعمة لإسرائيل) من التحالُفِ الأمريكي في البحر الأحمر، وقال معلِّقًا على المَشاهد التي بثها الإعلام الحربي اليمني إنه "لا توجد حراسة ولا ازدهار" وإنه "كان من الأفضل للولايات المتحدة ألَّا تفعَلَ شيئاً بدلاً عن إظهار فشلها وافتقارها إلى الإرادَة وعدم الكفاءة بشكل كامل".

وقد عبَّرت صحيفةُ "تلغراف" البريطانية عن ذلك أَيْـضاً بالقول: إن اليمنيين "هزموا البحرية الأمريكية" مؤكّـدة أنه لم تعد هناك أيةُ سُفُنٍ تابعة لما يسمى تحالف "حارس الازدهار" ضمنَ مسافة 500 ميل (قُرابةَ 1000 كيلو متر) في منطقة العمليات.

المسيرة

المصدر

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

إقرأ أيضاً:

جيش الاحتلال الإسرائيلي يلغي إجازات القوات في الضفة الغربية

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة أنه ألغى إجازة نهاية الأسبوع للجنود الذين يخدمون في الضفة الغربية في أعقاب الاشتباك الدامي الذي وقع صباح اليوم في قرية التل.

وأوضح جيش الاحتلال في بيان "يستعد جنود الجيش الإسرائيلي لنشاط عملياتي مكثف لمكافحة الإرهاب في القطاع. وبناءً على ذلك، تم تأجيل إجازات الجنود في جميع أنحاء القطاع، وتم تعزيز القوات في جميع أنحاء القطاع"، بحسب ما أفادت به صحيفة تايمز أوف إسرائيل.

وفي وقت سابق، هاجم مستوطنون، مناطق بين قريتي جيت وتل شرق قلقيلية، بالضفة الغربية المحتلة.

وأفاد رئيس مجلس قروي جيت، جمال يامين - في تصريح أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، اليوم الجمعة - بأن مئات المستوطنين من مستوطنة "جلعاد" هاجموا، عند الساعة العاشرة والنصف صباحاً، تلك المناطق، وحاولوا تكسير وإحراق ممتلكات الفلسطينيين وسط محاولات من الأهالي للتصدي لهم.

وأضاف أن جنود الاحتلال حضروا إلى المكان، وأطلقوا قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه الفلسطينيين، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بحالات اختناق.

وأوضح يامين، أن اعتداءات المستوطنين تصاعدت بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة في المنطقة، إذ ينفذون اعتداءات يومية، سواء من خلال التواجد في المنطقة، أو إلقاء الحجارة باتجاه منازل الفلسطينيين، إضافة إلى إحراق الأراضي الزراعية والاستيلاء عليه.

طباعة شارك جيش الاحتلال الإسرائيلي الضفة الغربية المستوطنين الإسرائيليين

مقالات مشابهة

  • حرائق الغابات.. قطاع التضامن سيواصل متابعة وضعية المتضررين
  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يلغي إجازات القوات في الضفة الغربية
  • ما هي تسريحات الشعر التي رسمت ملامح النجمات في صيف 2026؟
  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • أول تعليق رسمي على تهديدات ترمب تجاه قرار الحظر
  • مصالح الغابات بأفلو ترفع درجة التأهب للوقاية من حرائق الغابات
  • صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية
  • العميد شمسان: الحظر البحري على السعودية يفتح مرحلة جديدة من الردع اليمني
  • معادلة “الحصار بالحصار”.. أبعاد ودلالات التصعيد الجديد في بيان القوات اليمنية
  • إنفوجرافيك | معادلة “الحصار بالحصار”.. أبعاد ودلالات التصعيد الجديد في بيان القوات المسلحة اليمنية