حدث ليلا.. حزب الله يشعل النيران في إسرائيل وروسيا تهدد باستخدام النووي (فيديو)
تاريخ النشر: 28th, September 2024 GMT
شهدت الساعات القليلة الماضية العديد من الأحداث الساخنة، وخاصة تطورات حرب حزب الله اللبناني والاحتلال الإسرائيلي، فقد شنت طائرات الاحتلال غارات عنيفة على الضاحية الجنوبية لبيروت، ليرد الحزب بإشعال النيران في صفد الإسرائيلية بواسطة رشقة صاروخية، فيما حذّرت روسيا من استخدام الأسلحة النووية، إذا سمحت الولايات المتحدة وحلفاؤها لأوكرانيا باستخدام صواريخ بعيدة المدى مزودة من الغرب لضرب أهداف داخل روسيا.
شن الاحتلال الإسرائيلي غارات العنيفة وأحزمة نارية خلال فجر اليوم، على الضاحية الجنوبية في بيروت، زاعمًا أنه يهاجم مخازن أسلحة لحزب الله.
وتعتبر والانفجارات العنيفة التي تهز الضاحية الجنوبية لبيروت الأعنف منذ بدء التصعيد، وتستهدف منطقة حارة حريك خلف مستشفى الزهراء.
ورد حزب الله برشقة صاروخية من جنوب لبنان، تجاه مواقع إسرائيلية، حسبما أفادت قناة «القاهرة الإخبارية».
حرائق كبيرة في صفد جرّاء الرشقات الصاروخية من لبنانpic.twitter.com/UeYuH6qcFB
— شامخ كياني3 (@kyany33797) September 27, 2024وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية باندلاع حرائق في مدينة صفد، بسبب سقوط صواريخ أُطلقت من جنوب لبنان، على مدينة صفد في شمال إسرائيل.
روسيا تهدد بالنووي في هذه الحالةأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن روسيا قد تلجأ إلى استخدام الأسلحة النووية؛ إذا سمحت الولايات المتحدة وحلفاؤها لأوكرانيا باستخدام صواريخ بعيدة المدى تُزود من الغرب لضرب أهداف داخل روسيا، حسبما ذكرت وكالة «رويترز».
ويبدو أن الغرب مصمم على دعم أوكرانيا عسكريًا، وربما يرى في تهديدات بوتين النووية مجرد خداع.
لكن روسيا تحذر مرارًا وتكرارًا من خطر تحول الصراع مع أوكرانيا إلى حرب عالمية ثالثة، وهو تهديد أقرته الولايات المتحدة.
وحددت روسيا شروط استخدامها للقوة النووية، مشيرة إلى أن هجومًا تقليديًا كبيرًا عبر حدودها باستخدام طائرات أو صواريخ أو طائرات مسيرة، مع وجود دعم من دولة نووية، سيعتبر بمثابة مشاركة في هذا الهجوم.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الاحتلال الإسرائيلي إسرائيل حزب الله لبنان الضاحية الجنوبية لبيروت الغارات الإسرائيلية روسيا أوكرانيا حزب الله
إقرأ أيضاً:
ديوماندي يشعل سوق الانتقالات .. 5 عمالقة يطاردون موهبة لايبزيج
يواصل مستقبل الجناح الإيفواري الشاب يان ديوماندي إثارة الجدل خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل اهتمام عدد من كبار أندية أوروبا بالتعاقد معه، بينما يتمسك نادي لايبزيج باستمرار اللاعب، رغم تزايد الضغوط من أجل رحيله.
وذكرت صحيفة "بيلد" الألمانية أن الإجازة التي حصل عليها ديوماندي، البالغ من العمر 19 عامًا، عقب مشاركته مع منتخب بلاده في كأس العالم 2026، انتهت، ومن المنتظر أن يعود إلى تدريبات لايبزيج الأسبوع المقبل، قبل انطلاق المعسكر الإعدادي في النمسا، رغم أن النادي لم يحدد موعدًا رسميًا لعودته حتى الآن.
رفض 100 مليون يورووأضافت الصحيفة أن إدارة لايبزيج رفضت خلال فترة كأس العالم عرضًا من ليفربول بلغت قيمته 100 مليون يورو، مستفيدة من ارتباط اللاعب بعقد يمتد حتى صيف 2030، دون وجود شرط جزائي يسمح برحيله.
ولم يعد ليفربول النادي الوحيد المهتم بضم ديوماندي، إذ انضمت أندية آرسنال، وريال مدريد، ومانشستر سيتي، وباريس سان جيرمان إلى سباق التعاقد معه، مع استعداد جميعها لتقديم عروض تصل إلى 100 مليون يورو.
وأشارت الصحيفة إلى أن اللاعب توصل بالفعل إلى اتفاق مع باريس سان جيرمان بشأن الشروط الشخصية، بعقد يمتد حتى صيف 2031، إلا أن النادي الفرنسي لم يتقدم حتى الآن بأي عرض رسمي إلى لايبزيج لحسم الصفقة.
ضغوط لإتمام الصفقةوبحسب التقرير، يمارس المقربون من ديوماندي، بالتعاون مع وكالة "Roc Nation" المسؤولة عن إدارة أعماله، ضغوطًا على باريس سان جيرمان للإسراع في التفاوض مع لايبزيج، خوفًا من دخول أحد الأندية المنافسة وحسم الصفقة.
كما أوضحت "بيلد" أن نهائي كأس العالم في نيويورك شهد وجود رئيس باريس سان جيرمان ناصر الخليفي إلى جانب رئيس مجموعة ريد بول أوليفر مينتزلاف، وهو ما أتاح فرصة لإجراء محادثات غير رسمية بين الطرفين بشأن مستقبل اللاعب.
120 مليون يورو لحسم الصفقةوأكدت الصحيفة أن لايبزيج لن يوافق على بيع ديوماندي بأقل من 120 مليون يورو، رغم أن مسؤولي النادي باتوا أقل اقتناعًا بإمكانية الاحتفاظ به لموسم آخر، في ظل رغبة اللاعب في خوض تجربة جديدة.
وأضاف التقرير أن فكرة خروج اللاعب على سبيل الإعارة لم تعد مطروحة، خاصة أن المدير الفني لباريس سان جيرمان، لويس إنريكي، يرفض هذا الخيار ويفضل ضمه بشكل نهائي.
واختتمت الصحيفة بالإشارة إلى أن إدارة لايبزيج تدرك القيمة الفنية والتسويقية الكبيرة التي يمثلها ديوماندي، لكنها تخشى في الوقت ذاته من الإبقاء على لاعب يرغب في الرحيل، حتى لا يتكرر السيناريو الذي عاشه النادي سابقًا مع تشافي سيمونز، عندما أثرت أزمة مستقبله على أجواء الفريق.