مقالات مشابهة برنامج الدخول العالمي.. خطوة نحو تسهيل سفر الإماراتيين إلى الولايات المتحدة

‏21 دقيقة مضت

استعلام عن اهلية الضمان الاجتماعي المطور الدفعة 34.. موعد صرف معاش شهر اكتوبر 2024

‏57 دقيقة مضت

قدرة الطاقة الشمسية في إسبانيا قد تصل إلى 76 غيغاواط بحلول 2030

‏ساعة واحدة مضت

من هنا.. رابط وخطوات حجز تذاكر مباراة الاتحاد ضد الخليج بدوري روشن السعودي 2024

‏ساعة واحدة مضت

كيف أعرف أني مؤهل للضمان الاجتماعي؟ وزارة الموارد البشرية تعطي إجابة مفصلة

‏ساعة واحدة مضت

الطريقة الأسهل لأجل التسجيل على برنامج الضمان الاجتماعي المطور استعلام وإعلان الوزارة عن الشروط

‏ساعة واحدة مضت

أعلنت الهند رفضها شراء الغاز المسال الروسي من محطة أركتيك 2 للغاز الطبيعي المسال الخاضعة لعقوبات غربية؛ ما يعمّق معاناة المحطة التي تكافح من أجل إيجاد مشترين للوقود منخفض الانبعاثات، ويحرم خزانة موسكو من إيراداتٍ وفيرة.

ومنذ أن فرضت الإدارة الأميركية عقوباتٍ على المحطة الكائنة في القطب الشمالي العام الماضي (2023)، رفض المشترون في الصين والهند شراء الوقود الروسي منخفض الكربون حتى بسعر منخفض، رغم شراء نيودلهي وبكين النفط الروسي ومتاجرتهما به، والتفافهما على القيود الحالية.

ووفق تقرير “مستجدات أسواق الغاز المسال العربية والعالمية” الصادر عن وحدة أبحاث الطاقة في أغسطس/آب الماضي، تحل روسيا رابعًا في قائمة أكبر مصدري الغاز المسال عالميًا خلال النصف الأول من العام الحالي (2024) رغم تراجع صادراتها إلى 1.98 مليون طن، في يوليو/تموز 2024، نظير 2.09 مليون طن في الشهر المقارن من عام 2023.

لكن القيود المفروضة على أركتيك 2 التي تُعد أكبر محطة غاز مسال عائمة في العالم، تعرقل خطط موسكو المستقبلية الرامية إلى توسيع صادراتها من هذا الوقود.

نائب وزير النفط في الهند بانكاج جين – الصورة من thehinduضربة قوية

تلقّت روسيا ضربةً قويةً جراء إعلان نائب وزير النفط والغاز الطبيعي في الهند “بانكاج جين” نية بلاده عدم شراء الغاز المسال الروسي المُنتَج من مشروع أركتيك 2، خلال تصريحات صحفية أدلى بها اليوم الجمعة 27 سبتمبر/أيلول (2024)، ونشرتها رويترز.

وقال جين: “لن نشتري إمدادات الغاز المسال من محطة أركتيك 2، ونحن لا نشتري أي سلعة خاضعة لعقوبات، وأكرر أننا لن نقترب من شيء يخضع لعقوبات”.

وتخضع محطة الغاز المسال المذكورة التي تشغلها رائدة الطاقة الروسية نوفاتك (Novatek) لعقوبات أميركية على خلفية الحرب الروسية الأوكرانية التي اندلعت شرارتها الأولى في 24 فبراير/شباط (2022).

كما فرضت أميركا عقوبات على مئات الكيانات والأفراد الداعمين لجهود موسكو في الحرب الأوكرانية، بما في ذلك شركات تدعم تطوير محطة أركتيك 2، وشحناتها من هذا الوقود منخفض الانبعاثات.

في المقابل قالت نوفاتك، ثاني أكبر مُنتِج للغاز الطبيعي في روسيا، إن جميع المزاعم التي ساقتها وسائل الإعلام بشأن تورطها في عملية تأسيس وإدارة “أسطول ظل” يخدم مشروع أركتيك 2 للغاز المسال، هي محض افتراء.

ناقلة غاز مسال تُبحر بخليج ناخودكا في روسيا – الصورة من رويترز5 شحنات فقط

لم تُصدر أكبر محطة غاز مسال عائمة في العالم سوى 5 شحنات فقد منذ شهر أغسطس/آب (2024)، وكانت جميعها بوساطة أسطول الظل الروسي، وفق ما أوردته بلومبرغ، وتابعته منصة الطاقة المتخصصة.

وبينما لا تشتري الهند الغاز المسال من مشروع أركتيك 2؛ فإن بعض الشركات المنخرطة في تقديم الدعم إلى أسطول الظل المصدر الوقود من المحطة، توجد في ولاية ماهاراشترا غرب البلد الواقع في جنوب شرق آسيا.

لكن وزير النفط الهندي هارديب بوري، نفى مزاعم تورط أي من شركات بلاده في نقل شحنات الغاز المسال الروسي الخاضع لعقوبات إلى وجهاتها التصديرية النهائية، مضيفًا: “لدينا قنوات حوار بنّاء وصحية جدًا مع الولايات المتحدة”، خلال تصريحات سابقة أطلقها في سبتمبر/أيلول الحالي.

وأكد أن بلاده لا تحتاج إلى شراء الغاز المسال الروسي؛ نظرًا إلى ما لديها من صفقات تتيح لها إمدادات طويلة المدى مع قطر، والولايات المتحدة، إلى جانب إنتاجها المتزايد من الغاز الذي يؤدي دورًا في دعم الطلب المحلي.

وسبق أن فرض ائتلاف يضم مجموعة الدول الـ7 والاتحاد الأوروبي وأستراليا سقفًا لسعر برميل الخام الروسي عند 60 دولارًا، في محاولة للحد من إيرادات الكرملين المُستعمَلة -حاليًا- في تدوير آلة الحرب في أوكرانيا.

محطة الغاز المسال الروسية أركتيك 2 – الصورة من شركة نوفاتكمحطة أركتيك 2 للغاز المسال

تُعَد محطة أركتيك 2 للغاز الطبيعي المسال، الواقعة على بحر كارا الجليدي، جزءًا رئيسًا في خُطط الكرملين لتوسيع صادرات روسيا من هذا الوقود الإستراتيجي، وتحويله إلى رافد رئيس لدعم الاقتصاد الوطني.

وشهدت أكبر محطة غاز مسال عائمة في العالم خلال شهر يوليو/تموز (2024) افتتاح مرحلتها الثانية وسط إجراءات أمنية مشددة، استهدفت توفير أقصى قدر من الحماية للمشروع ضد أي هجمات عدائية تشنّها المسيرات الأوكرانية التي تستهدف البنية التحتية للطاقة في روسيا.

وتخطط موسكو لتصدير أكثر من 100 مليون طن من الغاز المسال سنويًا بحلول نهاية العقد الحالي (2030)، كما ترغب في رفع إنتاج هذا الوقود 3 أضعاف بحلول المدة ذاتها؛ ما سيعزز الإيرادات السنوية بواقع 35 مليار دولار، وفق متابعات لمنصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن).

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
Source link ذات صلة

المصدر

المصدر: الميدان اليمني

كلمات دلالية: الغاز المسال الروسی أرکتیک 2 للغاز هذا الوقود غاز مسال التی ت

إقرأ أيضاً:

حسني بيّ: شراء الغاز الطبيعي بالسعر الأوروبي أرخص من استعمال الديزل المحلي

حث رجل الأعمال حسني بي، على شراء الغاز الطبيعي بالسعر الأوروبي، مرجعاً ذلك إلى أنه أرخص من استعمال الديزل المحلي.

وقال بي، عبر حسابه على فيسبوك:” سنوات نخون كل من اقترح منح حقوق إنتاج الغاز الطبيعي للخواص أو منح حق تحصيل الغاز المحروق بحقول النفط”.

وأكد أن شراء الغاز الطبيعي بالسعر الأوروبي من أي مستثمر أرخص 2/3من استعمال الديزل حتى أن كان مكررا محليا.

مقالات مشابهة

  • حسني بيّ: شراء الغاز الطبيعي بالسعر الأوروبي أرخص من استعمال الديزل المحلي
  • مصر تستعرض إنجازاتها الصحية خلال اجتماع وزراء صحة دول «بريكس» في الهند
  • الجيش الروسي يستهدف رصيفا عائما لتخزين وإطلاق المسيرات بميناء إزمايل
  • شلل في الهند بسبب حزب الصراصير.. قطع الإنترنت وإغلاق المترو مع استمرار الاحتجاجات
  • الروسي روبليوف يتأهل لدور الثمانية في بطولة إستوريل للتنس
  • بوتين: روسيا من الدول القليلة التي تصنع مستلزمات الإنتاج التسلسلي للأسلحة
  • مستشارة للرئيس الروسي تدعو دولا أخرى إلى الاقتداء بروسيا في مكافحة تمجيد النازية في أوكرانيا
  • قيادات الكنائس الأرثوذكسية الشرقية بأمريكا تستقبل كاثوليكوس الهند في أول زيارة رعوية لواشنطن
  • "قطر للطاقة" تمدد حالة القوة القاهرة على عقود الغاز المسال
  • الهند توقع اتفاقية مع مصر في قطاع الخدمات بـ 40 مليون دولار