تعالت الأصوات المنادية في إسرائيل باغتيال الزعيم الإيراني الأعلى علي خامنئي، بعد نجاحها في قتل وتحييد قادة عسكريين موالين لإيران في سوريا، والعراق، ولبنان كان أهمهم أمين عام حزب الله حسن نصرالله.

واعتبرت أوساط إيرانية أن تأخر الرد على اغتيال زعيم حماس إسماعيل هنية، في طهران، وأمين عام حزب الله حسن نصرالله شجع تل أبيب على النظر في اغتيال رأس النظام الإيراني علي خامنئي.

واشنطن تكذب

وبدأ عدد من الناشطين السياسيين والنواب في "التيار المتشدد" داخل إيران يتهمون حكومة الرئيس مسعود بزشكيان بالاستكانه وتصديق حديث واشنطن عن مساعيها لوقف لإطلاق النار في غزة، وخفض التصعيد في جنوب لبنان بين إسرائيل وحزب الله.

تعلل ايران در پاسخ به ترور شهيد اسماعيل هنيه در تهران در حالی كه دنيا منتظر پاسخ ايران بود، باعث شد رژيم صهيونی جرأت پيدا كند كه سيد حسن نصرالله را هم ترور كند. ما فريب آمريكا را خورديم كه پی در پی پيام فرستاد كه نزنيد هفته ديگر آتش‌بس را برقرار می‌كنيم. «الامور مرهونة باوقاتها»

— علی مطهری (@ali_motahari_ir) September 29, 2024

 وقال الكاتب السياسي الإيراني علي مطهري في تدوينة عبر  إكس: "لقد خدعتنا أمريكا التي أرسلت رسائل متكررة مفادها أننا سنحقق وقفاً لإطلاق النار في قطاع غزة  خلال الفترة القادمة.

على الجانب الأمني أثار اختفاء المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، مخاوف  من  اختراقات إسرائيلية واسعة لإيران، ولدحضا ذلك أعلنت مصادر  إيرانية جدول عنشاطات خامنئي واعتزامه إمامة صلاة الجمعة المقبلة في طهران، بعد نحو 5 أعوام، من آخر مشاركة له في حدث مماثل، أي منذ مقتل مسؤول العمليات الخارجية في الحرس الثوري الجنرال قاسم سليماني بعد غارة جوية أمريكية في بغداد.

وستكون هذه المرة الثانية التي يؤم فيها المرشد الإيراني،85 عاماً صلاة الجمعة، منذ 2012.

قلق من جواسيس إسرائيل في طهران..خامنئي حذر نصر الله من الاغتيال - موقع 24كشفت 3 مصادر إيرانية أن الزعيم الإيراني الأعلى علي خامنئي، حذر أمين عام حزب الله حسن نصر الله، وطلب منه مغادرة لبنان قبل أيام من مقتله في غارة إسرائيلية، وأنه قلق اليوم من اختراق إسرائيلي لأعلى الطبقات الحكومية في طهران. إيران تتحدى

واعتبرت مصادر إيرانية أن ظهور خامنئي في صلاة الجمعة، تحدٍ إيراني لإسرائيل بعد الدعوات لاغتياله، مبينة أنه يخضع منذ فترة طويلة إلى إجراءات أمنية مشددة، وأنه نقل إلى مكان آمن منذ إطلاق إيران الهجوما الصاروخي على إسرائيل، أمس الثلاثاء. 

A senior Israeli security official has urged Israel to take decisive action against Iran’s leadership, up to and including Khamenei.@ZvikaKlein https://t.co/n8w3ZkyxBH

— The Jerusalem Post (@Jerusalem_Post) October 1, 2024

وجاء ذلك بعد دعوة في تل أبيب من مسؤول أمني بارز لاتخاذ إجراء حاسم ضد القيادة الإيرانية، وعلى رأسها المرشد الأعلى علي خامنئي، بعد الهجوم  على إسرائيل.

ونقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" عن المسؤول الإسرائيلي "يجب أن نتوقع ضرب المراكز الحكومية، وربما القضاء على شخصيات مثل خامنئي"، داعياً إلى رد محدد، يشمل البنية التحتية العسكرية، والطائرات الإيرانية.

دعوات في إسرائيل لاغتيال خامنئي - موقع 24حث مسؤول أمني بارز إسرائيل على اتخاذ إجراء حاسم ضد القيادة الإيرانية، بما في ذلك المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، في أعقاب الهجوم الصاروخي الأخير على إسرائيل. تل أبيب تتوعد

وقال المسؤول إن رد إسرائيل يجب أن يكون "استراتيجياً وسريعاً". واعتبر أن المرشد الإيراني "لا يقف فقط وراء الهجمات الأخيرة، بل يهدف أيضاً إلى زعزعة استقرار المنطقة بشكل أكبر، بالسعي للحصول على قدرات نووية".

وعرض المسؤول 3 أهداف أساسية للهجوم الإسرائيلي، لإضعاف النظام الإيراني نفسه، والذهاب إلى  أبعد من المواقع العسكرية، وضرب قلب النظام نفسه، أي اغتيال خامنئي، الأمر الذي من شأنه أن يوصل رسالة قوية إلى طهران وحلفائها.

The people of Iran should know - Israel stands with you pic.twitter.com/MfwfNqnTgE

— Benjamin Netanyahu - בנימין נתניהו (@netanyahu) September 30, 2024

وجاءت هذه الدعوات بعد الكلمة التي توجه بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، إلى الشعب الإيراني، قال فيها إن "نظامكم يقربكم إلى الهاوية"، مضيفاً أن "لا مكان في الشرق الأوسط لا تستطيع إسرائيل الوصول إليه"، ملمحاً إلى إسقاط النظام، أو سقوطه.

وأضاف نتانياهو قائلاً: "أيها الشعب الفارسي النبيل، مع كل لحظة تمر، يجلبكم النظام أقرب إلى الهاوية.عندما تتحرر إيران أخيراً، وستأتي تلك اللحظة، أسرع كثيراً مما يتصور البعض، هناك سيكون كل شيئاً مختلفاً". 

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله رفح أحداث السودان الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية حكومة الرئيس الحرس الثوري مصادر إيرانية إجراء حاسم إسرائيل للهجوم نتانياهو الهاوية إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله نتانياهو الأعلى علی خامنئی فی طهران

إقرأ أيضاً:

تعرف على المرشحين لرئاسة الأعلى الليبي.. خلفيات وفرص

تجرى مطلع آب/أغسطس من كل عام انتخابات لاختيار مكتب رئاسة جديد من رئيس ونائبين للمجلس الأعلى للدولة في ليبيا.

وهذا العام من المقرر إجراؤها نهاية الشهر الجاري وتحديدا في جلسة التصويت في مقر المجلس بالعاصمة طرابلس يوم الأربعاء الموافق 29 حزيران/يوليو الجاري لاختيار الرئيس ونائبيه الأول والثاني والمقرر.

وتجرى انتخابات الأعلى للدولة في كل عام وتم تغيير رئاسة المجلس لأكثر من مرة منذ تأسيسه، لكن في المقابل لم تجر انتخابات في مجلس النواب الليبي إلا مرة أو اثنتين منذ انتخابه في 2014 وتم فيها فقط تغيير النائب الثاني لكن دون المساس برئيسه الدائم، عقيلة صالح والذي يستمر في منصبه منذ 4 آب/أغسطس 2014 حتى الآن، ما يثير تساؤلات عن فشل البرلمان في انتخاب مكتب رئاسته وتغيير الرئيس.

"6 مرشحين من خلفيات منوعة"

وبالعودة للحديث عن انتخابات الأعلى للدولة في ليبيا فإن هذه الدورة الانتخابية تشهد تنافس 5 مرشحين على رئاسة المجلس، في حين يتنافس كثر على منصبي النائب الأول والثاني والمقرر.

وكشف مصدر رسمي بالمجلس الأعلى للدولة لـ"عربي21" عن الأسماء المرشحة للرئاسة حتى كتابة التقرير، وهم: الرئيس الحالي، محمد تكالة، والرئيس السابق للمجلس، عبدالرحمن السويحلي، والأعضاء: أبوالقاسم قزيط، صلاح ميتو، أحمد يعقوب، ومصطفى التريكي.



أما بخصوص النواب الأول والثاني والمقرر فهم على النحو التالي، وفق المصدر الخاص لـ"عربي21": النائب الأول: حسن حبيب، ناجي مختار، إبراهيم التهامي، حماد بريكاو، أما المترشحون للنائب الثاني فهم: موسى فرج، السيد الحداد، توفيق الرقيق، أما ما يخص المترشحين لمقرر المجلس فهم: أبوالقاسم دبرز، العجيلي أبوسديل، فتح الله السريري، علي السويح.

وأكد مصدرنا الخاص أن "هذه الأسماء المترشحة إلى حد الآن وإلى موعد الانتخابات في 29/7/2026 وربما تتغير هذه القوائم بزيادة لمترشحين آخرين أو انسحاب بعض من هؤلاء المترشحين، وفق حديثه لـ"عربي21".

تنافس قوي بين العسكري والمدني
هذه الدورة الانتخابية تشهد تنافسا قويا خاصة مع عودة ترشح رئيس المجلس السابق والمنحدر من مدينة مصراتة، عبدالرحمن السويحلي وبين الرئيس الحالي المدعوم من حكومة الوحدة الليبية، محمد تكالة، وهذا جانب من المنافسة تحسمه الكتل التصويتية داخل المجلس.

لكن هناك تياران متنافسان في الرئاسة وهو تيار مدني يدعم التداول السلمي والانتخابات ومدنية الدولة ويمثله بنسبة كبيرة المرشح محمد تكالة، وتيار آخر منفتح وقريب من معسكر الشرق الليبي بشقيه السياسي "عقيلة صالح" والعسكري "المشير خليفة حفتر"، ويمثله مرشحون يطالبون بضرورة التقارب بين الغرب والشرق وتربطهم علاقات قوية بأعضاء كثر في مجلس النواب وكذلك عقيلة صالح وبعضهم داعم لمبادرة بولس الأخيرة.

وكعادة العملية الانتخابية توجد كتل تويتية امتة تحدد موقفها يوم الانتخابات وغالبا ما تنظر للكفة الراجحة وتدعمها لتحقيق مكاب ولو مرحلية وتتمثل في أحزاب غيرة أو كتل مناطقية أو حتى قبلية.

ونستعرض هنا أهم المعلومات حول أبرز المرشحين:


تكالة.. مقرب من الحكومة وداعم للانتخابات

المرشح محمد تكالة وهو الرئيس الحالي للمجلس، وهو أكاديمي وسياسي ليبي من مدينة الخمس (غرب ليبيا)، يحمل درجة الدكتوراه في هندسة الحاسوب، وانتُخب رئيساً للمجلس الأعلى للدولة أول مرة في أغسطس 2023 بعد تفوقه على "خالد المشري"، ثم انتخب أيضا رئيسا في أغسطس 2024 وحتى الآن، وهو محسوب على التيارات القريبة من حكومة الوحدة الوطنية برئاسة الدبيبة، رغم نفيه ذلك، لكنه داعم لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية ويطالب دوما بتعزيز التوافق الوطني والاستناد إلى القوانين الانتخابية المتفق عليها عبر لجنة "6+6"، وبحب المعطيات الأولية هو الأكثر فرصة في الفوز.

السويحلي.. رئيس سابق مناوئ لحفتر

والمرشح الثاني المنافس بقوة هو عبدالرحمن السويحلي وهو معارض سابق وسياسي بارز من مدينة مصراتة، وترأس المجلس الأعلى للدولة بين عامي 2016 و2018، وله دور محوري في صياغة ارتفاق السياسي الليبي المعروف باتفاق "الصخيرات"، وهو يقود تيارا معارضا للمشروع العسكري والذي يسوق له خليفة حفتر وعائلته، كما أنه معارض لحكومة الدبيبة، وفرصته في الفوز كبيرة أيضا لدعمه من عدة كتل تصويتية.

قزيط.. مقرب من البرلمان وعقيلة

المرشح الثالث هو أبو القاسم قزيط، وهو عضو بارز في المجلس الأعلى للدولة وممثل عن مدينة مصراتة، وهو عضو بملتقى الحوار السياسي الليبي وله عدة نشاطات في مجموعات وتكتلات ولجان لدعم الحوار والمسارات التوافقية بين الشرق والغرب، وهو يمثل تيار "الوسط" داخل المجلس، ويميل إلى التفاهم المباشر مع مجلس النواب في الشرق ورئيسه، عقيلة صالح لحلحلة أزمة الحكومتين وتشكيل سلطة تنفيذية موحدة تشرف على الانتخابات، وهو معارض لحكومة الدبيبة، وله حظوظ كبيرة نظرا لدعمه حالة التوافق.

ميتو.. مرشح تكنوقراطي

المرشح الرابع هو صلاح ميتو وهو قانوني وسياسي يمثل مدينة صبراتة داخل المجلس، وتولى سابقا عدة مهام ونشاطات داخل اللجان القانونية والسياسية للمجلس، وهو يُصنف كمرشح تكنوقراط وقانوني يسعى إلى معالجة الانسداد السياسي عبر المسارات الدستورية والقانونية الصرفة، ورغم ضعف كتلته إلا أنه يحظى بقبول بين الأعضاء الرافضين للاستقطاب، وليس له موقف سياسي واضح من التيارات الحالية، تتلخ فرصته في البحث عن شخصية توافقية رفضا للاستقطاب.
التريكي.. سياسي تقليدي



أما المرشح الخامس فهو مصطفى التريكي وهو سياسي وعضو المجلس عن مدينة الزاوية، وهو قيادي سابق في الثورة ضد القذافي وتعرض للاختطاف في 2019 على يد قوات يقال أنها تابعة لحفتر، وله نفوذ في مدينة الزاوية ومدعوم من بعض الكتل التي تريد تغيير الدماء داخل المجلس.

يعقوب.. عضو ضد الانقسامات

والمرشح السادس والأخير حتى الآن هو العضو أحمد توفيق يعقوب وهو سياسي وعضو بارز ونائب رئيس اللجنة القانونية في المجلس الأعلى، وتم اختياره عضوا في اللجنة السداسية المشكلة لبحث آليات توحيد المجلس بعد أزمة تنازع الرئاسة بين تكالة والمشري، لكن حتى الآن ليس معروفا من سيدعمه من الكتل التي تحدث فارقا في التصويت.

"تناغم رغم الاختلافات"

وفي محاولة لفهم طبيعة العملية الانتخابية وفر المرشحين، تحدثت "عربي21" مع عضو اللجنة السياسية بالمجلس الأعلى الليبي، أحمد همومة والذي أكد أن "هذه الانتخابات هي استحقاق سنوي تنص عليه اللائحة الداخلية للمجلس، وهذه اللائحة هي بمثابة دستور ينظم عمل المجلس وعلاقة الأعضاء بمكتب الرئاسة وكذلك علاقة الأعضاء بعضهم البعض".

وبخصوص العملية الانتخابية لرئاسة المجلس قال: "مجلس الدولة عبارة عن مجموعة فسيفساء متناغمة حتى وإن اختلفوا في الرؤى فإنهم يتفقوا على أن مصلحة البلاد لايختلف عليها إثنين فالهدف واحد".

وأضاف أما عن "تيار مدنية الدولة وتيار عسكرتها فهذا غير وارد مطلقا لدى الأعضاء لإيمانهم بأن حق الانتخاب مكفول للجميع وكذلك حق الترشح سواء العسكري أو المدني وذلك وفق شروط الترشح، ومن حق العسكري أن يترشح للرئاسة أو البرلمان متى ما انطبقت عليه الشروط وهذا حق كفله له الإعلان الدستوري إلا إذا كانت هنالك تشريعات سابقة تمنع ترشح العسكريين"، وفق قراءته وتقديراته".

مقالات مشابهة

  • احتجاجات في بريطانيا للمطالبة بوقف تصدير الأسلحة لإسرائيل
  • الإمارات: لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة
  • تعرف على المرشحين لرئاسة الأعلى الليبي.. خلفيات وفرص
  • باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة
  • رئيس مجلس الشورى الإيراني: أرادوا معاقبة إيران فعاقبوا أنفسهم بأسعار نفط ثلاثية الأرقام
  • استخبارات غربية: إيران قد تهاجم إسرائيل استغلالاً لخلافها مع أميركا
  • ترامب يلوّح بهجوم واسع على إيران ويؤكد أن إسرائيل قد تشارك فيه
  • "ترامب": أدرس شنّ أوسع هجوم ضد إيران وعواقب محتملة لانخراط "إسرائيل"
  • ترامب: أقترب من شن هجوم ضخم على إيران.. إسرائيل ستنضم خلال دقيقتين
  • دعوات واسعة للاحتجاج في تونس بالذكرى الخامسة لإجراءات 25 تموز