سر الكشف عن مضاعفة إنتاجية مياه الشرب في المنيا.. تفاصيل «المشروع الضخم»
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
تابع اللواء عماد كدوانى محافظ المنيا، الأعمال بالمرحلة الثانية من محطة مياه المطاهرة بمدينة أبوقرقاص تمهيدا لافتتاحها قريبا وذلك ضمن جهود الدولة لتطوير البنية التحتية وتوفير مياه الشرب والصرف الصحي للمواطنين.
وفي تصريح له خلال الزيارة، أكد اللواء كدوانى أن محطة المطاهرة مقامة على مساحة 16 فداناً وتعد واحدة من أكبر المحطات في المحافظة، مشيرا إلى أن المرحلة الاولى من المحطة تعمل بقدرة إنتاجية تصل إلى 102 ألف متر مكعب يوميا لتغذي 58 قرية من قرى مركز أبوقرقاص وصولاً إلى قرى شمال ملوى، ويجرى مضاعفة القدرة الإنتاجية من خلال المرحلة الثانية، ، مما سيرفع إجمالي القدرة إلى 204 ألف متر مكعب يوميا بتكلفة إجمالية للمشروع تتخطى مليار جنيه.
وأضاف المحافظ أن مياه الشرب والصرف الصحي تأتي ضمن أولويات الدولة، حيث تحظى بتوجيهات مباشرة من رئيس الجمهورية لضمان توفيرها بشكل دائم وآمن للمواطنين.
وخلال جولته في المحطة، تفقد المحافظ مأخذ المياه الذي يتم من خلاله سحب المياه من نهر النيل عبر ثلاث مواسير قطر كل منها 1000 ملم، تتدفق المياه من خلالها بانحدار إلى بيارة التهدئة، ومن ثم تُسحب عبر طلمبات المياه إلى بئر التوزيع. يتم أخذ عينات يومية من المياه والمأخذ للتأكد من نقاوتها وخلوها من العكارة أو أي تلوث بالزيوت، حيث توجد متابعة مستمرة لضمان جودة المياه. وأوضح المحافظ أن المأخذ لا يتأثر بالسدة الشتوية بفضل عمق المواسير، مشيداً بتبطين المأخذ لضمان كفاءة تشغيل المحطة.
كما تفقد المحافظ معمل المحطة واستمع لشرح تفصيلي حول آلية فحص العينات اليومية، مطمئناً على جودة مياه الشرب ومطابقتها للمواصفات الصحية والبيئية
رافق المحافظ خلال الجولة داخل المحطة المهندس رجب السعيد رئيس مجلس إدارة شركة مياه الشرب والصرف الصحى بالمنيا و حامد فخرى رئيس المركز ومسئولو التفتيش المالى و الادارى بالمحافظة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: البنية التحتية محافظ المنيا محطة مياه المطاهرة میاه الشرب
إقرأ أيضاً:
تخدم 50 ألف شخص.. تأهيل 4 محطات مياه في ريفي حماة وإدلب
وضعت مؤسسات إنسانية، أمس الخميس، حجر الأساس لمشروع إعادة تأهيل 4 محطات مياه في ريفي حماة وإدلب المدمرين بهدف خدمة نحو 50 ألف نسمة من سكان المنطقة بمياه الشرب، وذلك بعد عودتهم من رحلة نزوح طويلة.
ويأتي المشروع بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وتنفيذ مؤسسة الاستجابة الطارئة، وبالتعاون مع وزارة الطاقة السورية، وذلك في "إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن المائي ودعم التعافي المبكر، وتحسين الخدمات الأساسية، بما يسهم في تهيئة الظروف المناسبة لعودة المهجّرين إلى مناطقهم".
وبحسب بيان لمركز الملك سلمان ـ نشرته الاستجابة الطارئة ـ يشمل المشروع 4 قرى، هي: أم حارتين، والسمراء، والمبطن في ريف حماة، والحمدانية في ريف إدلب.
وتتضمن الأعمال، بحسب البيان، إعادة تأهيل المحطات والآبار ومرافقها وتجهيزاتها، وإنشاء خزانين مرتفعين، وتركيب منظومات شمسية متكاملة، إضافة إلى توفير المولدات والوقود.
"يعيد الحياة للمنطقة"وقال مدير مؤسسة الاستجابة الطارئة، فراس منصور، لـ"سوريا الآن" إن المشروع يتوزع على ريفي حماة وإدلب ويستهدف إعادة تأهيل 4 محطات مياه بشكل متكامل تبدأ من بناء خزانات مرتفعة لضخ المياه للأهالي وتأمين منظومة طاقة شمسية إلى جانب مولدة للطاقة الكهربائية ووقود خلال فصل الصيف بما يضمن استدامة إيصالها للسكان.
وقال منصور إن المشروع من شأنه أن يعيد الحياة لمنطقة قاحلة انعدمت فيها تجهيزات آبار المياه بعدما نهبتها قوات النظام المخلوع خلال أيام اجتياحها للمنطقة، وعمدت إلى ردم آبارها بشكل متعمد.
من جهته، قال مختار قرية أم حارتين، خالد الجاسم، لـ"سوريا الآن"، إن وضع المياه كان كارثيا، إذ كان الأهالي يستجرونها عبر صهاريج من مسافة 6 كيلومترات، بتكلفة تصل إلى 20 دولارا للصهريج الواحد، مما يضطرهم للتشارك في الشراء بسبب ضعف الإمكانيات.
أما فيصل الجاسم، أحد سكان القرية، فأكد لـ"سوريا الآن" أن المشروع سيوفر المياه بشكل منتظم للقرية والمناطق المحيطة سواء من عابري السبيل أو البدو الرحل.
إعلان