مضاعفات خطيرة تحدث لمرضى الصدفية.. تجنب إهمال علاجها
تاريخ النشر: 12th, October 2024 GMT
يعتبر مرض الصدفية أحد الأمراض الجلدية الشائعة المزمنة طويلة الأمد، والذي يسبب طفحًا جلديًا وبقعًا قشرية، وتظهر غالبًا على الركبتين والمرفقين، وجذع الجسم وفروة الرأس، وتكون مثيرة للحكة.
مضاعفات خطيرة تحدث لمرضى الصدفية
لا يوجد علاج شاف لمرض الصدفية، وقد تسبب ألمًا وتؤثر على النوم وتعوق التركيز، وغالبًا ما تمر هذه الحالة المَرَضية عبر عدة مراحل، فتزيد حدتها لبضعة أسابيع أو أشهر، ثم تهدأ لفترة.
ومن المحفزات الشائعة لمرض الصدفية لدى الأشخاص الذين لديهم استعداد وراثي لهذا المرض؛ أو للأشخاص الأكثر عرضة لاللتهابات والجروح والحروق ومن يتناولون بعض الأدوية.
وهناك عدة علاجات للمساعدة في السيطرة على أعراض الصدفية، ويمكن تجربة عادات نمط الحياة، واستراتيجيات التأقلم لمساعدتك على التعايش مع الصدفية بشكل أفضل.
يمكن أن يُصاب أي إنسان بالصدفية، وتزيد نسبة الإصابة بالصدفية في ثلث الحالات أثناء مرحلة الطفولة، وإذا كنت مصابًا بالصدفية، فأنت أكثر عرضة للإصابة بحالات مَرَضية أخرى، وفقا لما نشر في موقع “مايو كلينك" الطبي، ومن أبرزها :
ـ التهاب المفاصل الصدفي الذي يسبب الألم والتيبس والتورم في المفاصل وحولها.
ـ تغيرات مؤقتة في لون الجلد (فرط التصبغ أو نقص التصبغ التاليين للالتهاب) في المناطق التي تلتئم فيها اللويحات.
ـ أمراض العين، مثل: التهاب الملتحمة والتهاب الجفن، والتهاب العنبية
ـ السُمنة.
ـ مرض السكري من النوع الثاني.
ـ ارتفاع ضغط الدم.
ـ المرض القلبي الوعائي.
ـ أمراض المناعة الذاتية الأخرى، مثل: الداء البطني والتصلب ومرض الأمعاء الالتهابي المسمى داء كرون.
ـ مشكلات الصحة العقلية، مثل: تراجع الثقة بالنفس والاكتئاب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الصدفية مرض الصدفية الحروق أعراض الصدفية التهاب المفاصل الصدفي امراض المناعة مضاعفات
إقرأ أيضاً:
سياسي أنصار الله: استهداف العدو للمسجد الأقصى له تداعيات خطيرة
وأوضح المكتب السياسي لأنصار الله في بيان له تلقى موقع أنصار الله نسخة منه أن استمرار الانتهاكات التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق المقدسات يعبران عن سلوك ممنهج لا يقتصر على فرض أمر واقع، بل يمهدان لخطوات أشد خطورة تستهدف المسجد الأقصى، أبرز معالم الهوية الإسلامية في فلسطين المحتلة، بما يحمله ذلك من تداعيات خطيرة على المنطقة بأسرها، وهو ما يجعل العدو الصهيوني مسؤولًا المسؤولية الكاملة عن نتائج هذه السياسات العدوانية والاستفزازية.
ولفت البيان إلى أن التمادي الصهيوني في استهداف الأرض والإنسان والمقدسات، يستند إلى الدعم السياسي والعسكري والمالي الذي توفره له الولايات المتحدة الأمريكية، مضيفا أن أكثر ما يؤلم الشعب الفلسطيني هو التخاذل العربي والإسلامي، وصمت الأنظمة الرسمية، والسلوك الخياني لعدد من حكام الأمة الذين انسلخوا عن الدين والمروءة، وارتضوا الارتهان للمشروعين الأمريكي والصهيوني.
وحمّل البيان الولايات المتحدة الأمريكية، إلى جانب المجتمع الدولي ومؤسساته، مسؤولية استمرار هذا الإجرام، لما توفره من غطاء سياسي ودبلوماسي وعسكري للاحتلال، ولما تمارسه بعض القوى الدولية من ازدواجية في المعايير وانحياز فاضح إلى جانب الظالم على حساب المظلوم، الأمر الذي شجع العدو الإسرائيلي على مواصلة جرائمه وانتهاكاته بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته.
ودعا الشعوب العربية والإسلامية، والعلماء، والنخب، والمؤسسات، وأحرار العالم إلى الانتقال من دائرة الإدانات اللفظية إلى مواقف عملية ومسؤولة، عبر تصعيد الحراك الشعبي، وتفعيل المقاطعة الاقتصادية والدبلوماسية، وممارسة مختلف وسائل الضغط المشروعة لعزل الاحتلال، وإسناد الشعب الفلسطيني، والدفاع عن المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية، حتى ينال الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة في الحرية والاستقلال.
وأكد المكتب السياسي لأنصار الله أن اليمن ماضٍ في نصرة فلسطين وشعبها، وفي الدفاع عن المقدسات الإسلامية، وعلى رأسها المسجد الأقصى، بكل السبل المتاحة والفاعلة، حتى يتوقف العدوان ويزول الاحتلال.