أبرزها قلة شرب الماء.. أسباب الإصابة بالفشل الكلوي
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
الفشل الكلوي من الأمراض شديدة الخطورة التي يمكن أن تصيب الإنسان والتي تحدث لعدة أسباب.
أسباب الفشل الكلوي
يحدث الفشل الكلوي عندما تفقد الكليتان القدرة على تنقية الدم والتخلص من السموم والسوائل الزائدة، ويرجع ذلك لعدد من العوامل الصحية الشائعة، أبرزها:
مرض السكري
يُعد السبب الأول للفشل الكلوي، حيث تؤدي ارتفاعات السكر المستمرة إلى تلف الأوعية الدموية الدقيقة في الكلى.
ارتفاع ضغط الدم
الضغط المرتفع غير المنضبط يسبب إجهادًا للأوعية الدموية داخل الكلية، مما يؤدي إلى تدهور وظائفها تدريجيًا.
التهابات الكلى المزمنةمثل التهاب الكلى الحاد أو المتكرر، وحالات التهاب الحوض الكلوي.
انسداد المسالك البولية كحصوات الكلى الكبيرة، وتضخم البروستاتا عند الرجال، أو أي انسداد يمنع خروج البول بصورة طبيعية.
مثل مرض الكلى المتعدد الكيسات.
استخدام بعض الأدوية لفترات طويلة
خاصةً المسكنات غير الستيرويدية مثل الإيبوبروفين والنابروكسين، وبعض المضادات الحيوية، إذا أُخذت بجرعات عالية أو لفترات طويلة دون إشراف طبي.
الجفاف الشديد ونقص السوائليؤثر مباشرة على تدفق الدم للكلى وقد يؤدي للفشل الحاد.
أمراض المناعة الذاتيةمثل الذئبة الحمراء التي قد تسبب التهابًا يؤدي لتلف الكلية.
العدوى الشديدة أو تسمم الدم (الإنتان) تسبب هبوطًا مفاجئًا في ضغط الدم وتقلل التروية الدموية للكلى.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الفشل الكلوي الكلي امراض الكلي اسباب الفشل الكلوي الفشل الکلوی
إقرأ أيضاً:
علماء يحددون عاملا جديدا يرفع خطر الإصابة بالحساسية
أظهرت دراسة أجراها علماء من جامعة فيينا الطبية في النمسا أن التعرض للجزيئات البلاستيكية الدقيقة يضعف جهاز المناعة، ما يزيد من الالتهابات وردود الفعل التحسسية.
قام فريق البحث العلمي بدراسة آثار جزيئات البولي إيثيلين تيريفثاليت (PET)، وهو أحد أكثر أنواع البلاستيك شيوعاً في تصنيع الزجاجات، التغليف، والأقمشة، على أجسام الكائنات الحية، وخلال تجارب مخبرية أجريت على الفئران، تم إدخال هذه الجزيئات الدقيقة إلى أجسامها عبر الجهاز التنفسي مع متابعة تفصيلية للحركة والمسارات التي تسلكها داخل الجسم.
كشفت النتائج أن التعرض لمرة واحدة لهذه الجزيئات يسبب استقرارها في الرئتين لمدة لا تقل عن أسبوعين، وهي فترة شهدت خلالها أجسام الفئران استجابة التهابية واضحة، تمثلت هذه الاستجابة في ارتفاع عدد خلايا المناعة، مثل الخلايا الليمفاوية والخلايا الحمضية، وهي عناصر رئيسية في تطور الحساسية.
وعندما جُمعت هذه الجزيئات مع حبوب لقاح نبات الرجيد، المعروف بأنه من مسببات الحساسية الشائعة، لوحظ تزايد مستوى الالتهاب في المجاري التنفسية.
وتبين من التحليلات الإضافية أن الجزيئات البلاستيكية الدقيقة تمتلك قدرة ملحوظة على تعديل وظائف الجهاز المناعي، مما أثر بشكل ملحوظ على إنتاج الأجسام المضادة المرتبطة بالاستجابة للمسببات الحساسية.
تؤكد هذه الاكتشافات أن الجزيئات البلاستيكية الدقيقة ليست مجرد ملوثات غير ضارة، بل إنها يمكن أن تؤثر مباشرةً على العمليات المناعية، وبمجرد دخولها الجسم، تصبح قادرة على التسبب في تغييرات عميقة تزيد من احتمال ظهور وتفاقم الاستجابات التحسسية لدى الكائنات الحية.