صحيفة البلاد:
2025-05-12@18:43:39 GMT

أنتِ جميلة

تاريخ النشر: 4th, November 2024 GMT

أنتِ جميلة

التحرُّش بعامة، هو قيام شخص ما، بأفعال غير محبَّبة، ما من شأنها أن تنتهك خصوصية، وكيان من حوله، وتتخذ هذه الأفعال، إمّا الطابع الجنسي، أو الجسدي، أو النفسي، أو اللفظي.

والتحرُّش في مكان العمل، هو فعل لفظي، أو جسدي يحمل طابعاً جنسياً، من قبل مالك الشركة: مدير، موظف، عميل، أو زبون.
هذا الفعل، أو التحرُّش، غير مرحَّب به من قبل الشخص، الذي يتعرَّض له، كما يولد عند هذا الشخص، شعورًا بالإنتهاك والإهانة.

في سياق هذا التعريف للتحرُّش، قرأت في صحيفة الوطن عدد ٢٤ أغسطس، خبراً بعنوان:”أنتِ جميلة.. كلمات تسجن صاحبها 5 سنوات وغرامة 300 ألف ريال”، بين سطور هذا الخبر، تحّذير شديد، هو أن كلمات بسيطة مثل، “أنتِ جميلة، أو حلوة، أو قمر”، قد تقود صاحبها، تحت نظام مكافحة جريمة التحرُّش، إلى السجن لمدة خمس سنوات، فما يراه الموظف تصرفاً بسيطاً، هو في الحقيقة، تجاوز خطير في بيئة العمل، يعاقب عليه القانون.

والتحرُّش ، قضية منتشرة في العديد من أماكن العمل حول العالم, وهو يشكِّل بيئة سامة، يمكن أن تؤثِّر سلبًا على معنويات الموظفين، وإنتاجيتهم، ورفاهتهم، بشكل عام. وهو ليس مقتصراً على أماكن العمل، بل حتّى في الأماكن والمرافق العامة، والخاصة، وعادةً ما تقع النساء ضحية للتحرُّش، وليس العكس فقط.، وأركِّز في هذا المقال على النساء لأنهن الحلقة الأضعف.

هناك فئة كبيرة من الناس تقع ضحية لهذا الفعل، بسبب غياب ثقافة الاحترام في أماكن العمل، فتجده يتكلم بألفاظ، يتجاوز فيها الخطوط الحمراء، كما لو أنه بين أصدقائه في المقهى، أو يقوم بحركات غير لائقة في مكان العمل وأمام زميلاته، وهذا إمّا بسبب غياب الثقافة العامة، أو الجهل المركَّب بالتبعات القانونية المترتبة على لما يقوم به من تحرُّش، هو يرى أنه لم يرتكب شيئاً مخالفاً، لأنه كان يتحدث إلى زميله، ولم يوجِّه الكلام بأي حال من الأحوال تجاه زميلته، بينما ترى تلك الزميلة، أن في كلامه تحرُّشاً وتلميحات غير مقبولة.

كم من الشركات لدينا تقوم بعمل دورات تدريبية حول بيئة العمل؟ وكيفية تجنُّب ما يقود إلى التحرُّش و التعامل مع أي حالات منه بعد حدوثها؟ كم من الموظفين لديهم الوعي التام بهذه الأمور؟ وكيفية التعامل معها؟
في الوقت الراهن، أصبح كثير من أماكن العمل، بيئات فيها تعامل مباشر بين الجنسين، وأصبح الحذر في التعامل مطلوباً، حتّى لا يقع الموظف تحت طائلة القانون.

على الموظف أن يتعرّف على سياسة الشركة، أو المؤسسة في التعامل مع الأمور التي تتعلق بهذه التجاوزات، وعدم السكوت عنها إن وقعت، والإبلاغ عنها للتعامل معها من قبل إدارة الموارد البشرية أو الإدارة، ذلك أن السكوت عن مثل هذه التصرفات، يشجِّع على تكرارها، وتَوقُّع المزيد من الضحايا.

لا يمكن القضاء على التحرُّش بصفة نهائية، حيث أنه موجود، وسوف تبقى. ولعل القانون الذي يقضي بسجن من يقوم بهذا التصرف، و تغّريمه غرامة كبيرة، خير رادع، وهو أيضاً دليل على أن مثل هذه التصرفات، لن تقبل بأي شكل من الأشكال، في الوقت الذي يكتفى فيه بنقل الموظف إلى قسم آخر، أو حتى فصله في بعض الدول.

jebadr@

المصدر: صحيفة البلاد

كلمات دلالية: أماکن العمل

إقرأ أيضاً:

ندوة توعوية بحقوق عين شمس حول كيفية التعامل مع الطلاب ذوي الاحتياجات

نظمت كلية الحقوق جامعة عين شمس ندوة توعوية حول كيفية التعامل مع الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة المدمجين بالكلية بالتعاون مع مركز خدمة الطلاب ذوي الإعاقة بالجامعة.

أقيمت الندوة تحت رعاية الدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس الجامعة، والدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور محمد صافي عميد الكلية، والدكتور محمد الشافعي وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتورة رنا الهلالي مدير مركز خدمة الطلاب ذوي الإعاقة بالجامعة، وبتنسيق الدكتورة هدير غطاس المدرس المساعد ومنسق الكلية لدى المركز.

نتيجة مسابقة التعليم 2025 لشغل 2000 وظيفة معلم مساعد دراسات| ظهرت الآنأول تحرك من وزارة الصحة لتطبيق قانون المسؤولية الطبية

في بداية الندوة رحب الدكتور محمد الشافعي بالحضور وأبرز جهود الكلية في دعم الطلاب ذوي الإعاقة من خلال وحدة الدعم الأكاديمى بالكلية وكذلك التيسيرات المقدمة لهؤلاء الطلاب اثناء الامتحانات مثل تخصيص لجنة خاصة لهم بالإضافة إلى امكانية زيادة وقت الامتحان وايضا تنويع أسئلة الامتحان لتتاح لهم الفرصة للإجابة بما يتناسب مع طبيعة الإعاقة.

حاضر في الندوة الدكتورة رنا الهلالي، حيث تناولت موضوع كيفية دمج الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة بالبيئة المحيطة بهم وكيفية تيسير العقبات أمامهم تحقيقًا لمبدأ تكافؤ الفرص.

كما حاضر فيها الدكتور مصطفى الشاهد، نائب مدير مركز خدمة الطلاب ذوي الإعاقة بالجامعة، حيث أوضح الآداب اللازم اتباعها في التعامل مع الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة وكيفية تقديم يد العون لهم.

وحاضر فيها الدكتورة دعاء محمود، مدرس بقسم التربية الخاصة بكلية التربية جامعة عين شمس، حيث أوضحت الأساليب والاستراتيجيات المختلفة المتاحة لأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة لاستخدامها في تيسير العملية التعليمية على أبناء الكلية من الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة.

و حضر الندوة لفيف من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بالكلية، وممثلين من موظفي شئون الطلاب، وكذلك عدد كبير من الطلاب.

وجاءت هذه الندوة في إطار حرص الكلية الدائم على دعم أبنائها وتذليل العقبات التي تواجههم وتحقيق فرص متكافئة لهم.

طباعة شارك كلية الحقوق جامعة عين شمس جامعة عين شمس ذوي الاحتياجات الخاصة

مقالات مشابهة

  • مختص: تسوية المستحقات للعامل أمر إلزامي ..فيديو
  • مستقبل أنظمة الدفع: هل نحن مستعدون لإقتصاد بلا ورق
  • مجلس الدولة يطالب بإحالة موظف انتحل صفة مستشار للتأديب من جديد
  • موظف ينتحل صفة مستشار للنصب.. والمحكمة تلغي عقابه لهذا السبب
  • دون إصابات.. السيطرة على حريق في مسجد بالمنوفية| صور
  • كامل الوزير يعاقب 11 موظفا ويرقي المُبلغ.. إجراءات صارمة بعد كشف مخالفات في السكة الحديد
  • رامي صبري عن عائلة أصالة: عشرة جميلة واللي يفرحهم يفرحني
  • ندوة توعوية بحقوق عين شمس حول كيفية التعامل مع الطلاب ذوي الاحتياجات
  • انقلاب ناقلة سيارات على طريق الأزرق
  • قانون العمل الجديد يحظر تشغيل الموظف أكثر من 8 ساعات يوميا