صراحة نيوز- أمجد المجالي

مدينة عمرة ليست مشروعا ولا هي المدينة الفاضلة…! بل هي غطاء شفاف لعملية مضاربة مكررة تباع للناس باسم التنمية..! وهي فخاً محكما نصب على شكل رؤية مستقبلية وغطاء أنيق لعملية إبتلاع أراض تنفذ بوقاحة وبنفس الوصفة التي أحترقت وفضحت نفسها مرارا.

ما يجري ليس تنمية:-
ما يجري نهب منظم يرتدي ربطة عنق ويتحدث بلغة” الاستثمار ” نفس السيناريو البائس، أراضي تلتهم ، وأسعار تنفخ وناس تجوع….

ثم يختفي المشروع تاركا خلفه الخراب على غرار مشاريع المناطق الحرة..! تفكير شيطاني.

أن أقحام أموال الضمان بعشرات الملايين، إضافة إلى ما يتجاوز (12) مليار دينار أجهز عليها من قبل الفريق العابر للحكومات الذي هبط علينا من حيث لا ندري وتحكم بمصائرنا وتعامل مع أراضينا وكأنها مزرعة قابلة للبيع والشراء حتى لأعدائنا..! هذه ليست مخاطرة..! هذه مقامرة بأقوات الناس.

تحويل مدخرات الفقراء والأيتام والأرامل والمتقاعدين المدنيين و العسكريين والعمال إلى وقود لمضاربة عقارية ليس خطاء إداري ، أنه أعتداء فاضح على حق الناس في الأمان والكرامة وجريمة ترقى إلى درجة الخيانة العظمى ترتب عليهم حسابا عسيراً.

أن مشروع مدينة عمرة الجديدة اليوم ليس مدينة فاضلة كالتي كان يدعو لها آبن خلدون..! هي عملية سطو مكتملة الأركان ، فقط تأخرت عن كتابة إسمها الحقيقي.

أن من يطلب من الناس ” الثقة ” بهذا ” المشروع “يطلب منهم أن ينسوا تاريخاً طويلا من الأكاذيب والمشاريع الوهمية وهنالك مخاوف مشروعة تتعلق بالاتفاقات الدولية التي تمس سيادة الوطن والأمة التي ولدت من الورق وماتت على الورق، فاتقوا ربكم يا هؤلاء.

وفي الختام نطالب جلالة الملك بالايعاز للحكومة صاحبة المشروع بوقف هذا المشروع…!

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام

إقرأ أيضاً:

رفضت إجراء الجراحة.. أمينة خليل تروي تفاصيل عدم خضوعها لعملية تجميل في انفها

تحدثت الفنانة أمينة خليل بصراحة عن واحدة من أكثر القرارات الشخصية التي شغلت تفكيرها لفترة طويلة، كاشفة عن السبب الذي دفعها للتراجع في اللحظات الأخيرة عن إجراء عملية تجميل للأنف، مؤكدة أنها أصبحت أكثر تصالحا مع نفسها وشكلها الطبيعي، كما تطرقت إلى تجربتها مع العلاج النفسي وأثره في حياتها.

وأوضحت أمينة خليل خلال لقائها فى برنامج كلام نواعم، أنها كانت على وشك الخضوع لعملية تجميل في الأنف، إلا أن حادثا مفاجئا غيّر مسار الأمور بالكامل. 

وقالت إنها قبل موعد العملية بيومين فقط تعرضت لسقوط قوي من على سلم مرتفع، ما تسبب في إصابات وتورمات بوجهها، الأمر الذي دفع الطبيب إلى رفض إجراء الجراحة في ذلك التوقيت.

وأضافت أنها لم تنظر إلى ما حدث باعتباره مجرد مصادفة، بل اعتبرته رسالة أو علامة جعلتها تعيد التفكير في القرار بالكامل، مشيرة إلى أنها شعرت بأن العملية ربما لم تكن الخيار المناسب لها، وأكدت أنها أصبحت اليوم متقبلة شكل أنفها ومتصالحة معه، ولم تعد ترى ضرورة لإجراء أي تغيير.

إيرادات الأفلام.. كريم وعز يصدمان الجميع ومحمد رمضان الثالثفحوصات وأشعة وتحاليل.. تطورات الحالة الصحية للفنان سامح صفوتطلبت الدعاء له.. جد نور إيهاب يدخل العناية المركزةفي ذكراها.. قصة رحيل مارلين مونرو الغامض وإصابتها بالاكتئاب وزواجها ثلاث مراتأمينة خليل تكشف اهتمامها بالعلاج النفسي

وفي سياق آخر، تحدثت أمينة عن اهتمامها بالعلاج النفسي، مؤكدة أنه يمثل جزءا مهما من رحلتها في فهم ذاتها وتطوير شخصيتها. وقالت إنها شخصية فضولية بطبعها، وتسعى دائما لاكتشاف جوانب جديدة من نفسها، لذلك خاضت تجارب متعددة مع مدارس وأساليب مختلفة في العلاج النفسي.

وأشارت إلى أنها تهتم كذلك بمتابعة الدراسات والأبحاث المرتبطة بالطب النفسي، موضحة أن كل مرحلة من مراحل التعلم تمنحها فهما أعمق لنفسها ولطريقة تعاملها مع الحياة، وهو ما تعتبره تجربة مستمرة لا تتوقف.

وعلى الصعيد الفني، غابت أمينة خليل عن المنافسة الدرامية في موسم رمضان 2026، بينما كان آخر ظهور لها من خلال مسلسل "لام شمسية"، الذي عرض العام الماضي وحقق نجاحا لافتا ونسب مشاهدة مرتفعة. وتناول العمل قضية حساسة تتعلق بالأطفال الذين يتعرضون للتحرش والتنمر داخل المدرسة، من خلال قصة معلمة تسعى لحمايتهم ومساندتهم، في الوقت الذي تواجه فيه تحديات ومشكلات تهدد استقرار حياتها الأسرية، وهو ما جعل المسلسل يحظى باهتمام واسع من الجمهور والنقاد.

طباعة شارك أمينة خليل أعمال أمينة خليل أفلام أمينة خليل الفنان أمينة خليل مرض أمينة خليل

مقالات مشابهة

  • الألبان يحتجون ضد مشروع سياحي مرتبط بصهر ترمب وابنته بقيمة 1.2 مليار دولار
  • نقشٌ على {باب المدينة}(ع)
  • صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يطلق الدورة 15 من مشروع تطوير الخدمة المدنية
  • 30 ألف شتلة.. جمعية بيئة بلا حدود تقود مشروعًا لاستعادة غابات المانجروف بالبحر الأحمر
  • أمانة عمّان تطرح مشروع المواقف الذكية للاستثمار
  • بعد نفي الحكومة تطبيقها على المنازل.. مشروع قانون يفرض 20 جنيها ضريبة لكل 20 ألف قدم غاز طبيعي على الشركات
  • التوابل ليست مجرد نكهات وفوائدها لصحة الجسم كبيرة
  • سلسلة الوعود المعطلة: من 10 × 10 إلى المدينة الجديدة واللجان.. الذاكرة لا تنسى
  • مشروع جديد لـ«طلعت مصطفى» في العراق يرفع محفظة أراضي المجموعة إلى 128 مليون متر مربع
  • رفضت إجراء الجراحة.. أمينة خليل تروي تفاصيل عدم خضوعها لعملية تجميل في انفها