موقع 24:
2026-07-24@15:26:54 GMT

أبوظبي تطلق سياسة لحماية أصحاب الهمم

تاريخ النشر: 6th, November 2024 GMT

أبوظبي تطلق سياسة لحماية أصحاب الهمم

في إطار استراتيجية أبوظبي لأصحاب الهمم التي أطلقها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، عام 2020، أصدرت دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي، سياسة حماية أصحاب الهمم في أبوظبي.

وستطبق السياسة بالتعاون مع هيئة الرعاية الأسرية التي تعد الجهة المركزية لتلقي حالات حماية أصحاب الهمم، حيث تعمل على معالجتها بالتعاون مع مختلف الجهات المعنية والشركاء الاستراتيجيين وأفراد المجتمع في أبوظبي.

أهداف السياسة

وتهدف السياسة إلى تقديم الدعم والحماية لأصحاب الهمم من جميع أشكال الإساءة والإهمال والاستغلال والتمييز، بإنشاء وتطبيق آلية موحدة وممنهجة لضمان وصول أصحاب الهمم إلى تدابير الحماية بما يناسب احتياجاتهم، ويشمل ذلك رفع الوعي المجتمعي والوقاية والكشف المبكر عن حالات سوء المعاملة والإبلاغ، وإجراء التقييم وتوفير التدخُّلات اللازمة لحماية أصحاب الهمم، للتمتُّع بحياة آمنة دون التعرُّض لأيِّ نوع من أنواع سوء المعاملة.

وتهدف السياسة أيضاً إلى تأكيد أن حماية أصحاب الهمم مسؤولية الجميع من أُسر وعاملين ومقدِّمي خدمات في القطاعات المختلفة، بالعمل على رفع الوعي المجتمعي بحقوق أصحاب الهمم وآليات الإبلاغ عن حالات سوء المعاملة، والجهود التي تبذلها حكومة أبوظبي من أجل بناء مجتمع وبيئة داعمة وممكِّنة لأصحاب الهمم إلى جانب الحدِّ من العوائق السلوكية والتواصلية والجسدية والمؤسَّسية التي يواجهونها في محيطهم؛ حتى يتسنّى لهم المشاركة الكاملة في المجتمع على قدم المساواة مع الآخرين.

دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي تطلق سياسة لحماية أصحاب الهمم من كافة أنواع سوء المعاملة، وتأتي في إطار المبادرات المعتمدة في استراتيجية #أبوظبي لأصحاب الهمم، التي أُطلِقَت في 2020 بهدف تمكين أصحاب الهمم، وتعزيز دمجهم في المجتمع. السياسة ستُفعَّل بالتعاون مع هيئة الرعاية الأسرية. pic.twitter.com/t0Y67mtqf8

— مكتب أبوظبي الإعلامي (@ADMediaOffice) November 6, 2024

 

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الإمارات أبوظبي دائرة تنمية المجتمع أبوظبي سوء المعاملة لأصحاب الهمم أصحاب الهمم

إقرأ أيضاً:

فلسطين: مجزرة تل سياسة ممنهجة تعكس تكامل أدوار إسرائيل ومستوطنيها

فلسطين – أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، الجمعة، مقتل 4 فلسطينيين جراء “مجزرة” ارتكبها الجيش الإسرائيلي ومستوطنون في قرية تل غرب مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، مؤكدة أنها سياسة ممنهجة تعكس “تكامل أدوار” بين السلطات وعصابات المستوطنين.

وقالت الوزارة، في بيان، إنها “تدين بأشد العبارات المجزرة والجريمة الإرهابية التي ارتكبتها ميليشيات المستوطنين، بالشراكة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، بحق أبناء شعبنا في قرية تل غرب مدينة نابلس، الجمعة”.

وبينت أن الهجوم أسفر عن “استشهاد أربعة مواطنين على الأقل، بينهم أشقّاء، وجرح آخرين، بينهم إصابات خطيرة”، إثر اقتحام مستوطنين القرية وإطلاق الرصاص الحي على سكانها، واستشهاد شابين برصاص الجيش الإسرائيلي في بلدة بيت فوريك شرقي نابلس، الخميس، واحتجاز جثمانيهما.

ورأت أن ما جرى في قرية تل “يمثل صورة متجددة للنكبة المستمرة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني”، ويعكس “تكامل الأدوار بين سلطات الاحتلال وقواتها وعصابات المستوطنين في تنفيذ سياسة إسرائيلية ممنهجة”.

وأضافت أن استمرار وتصاعد اعتداءات المستوطنين يعود إلى “الحماية والحصانة” التي توفرها السلطات الإسرائيلية لمرتكبيها، إلى جانب ما وصفته بـ”التحريض الرسمي المتواصل”، الأمر الذي يكرس الإفلات من العقاب.

وطالبت الوزارة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عملية وفورية لوقف اعتداءات المستوطنين، وتوفير الحماية الدولية للفلسطينيين.

كما دعت إلى فرض عقوبات على منظومة الاستيطان، ومنع دخول منتجات المستوطنات إلى أسواق دول العالم، ومقاطعة المؤسسات والشركات الداعمة للاستيطان، وتفعيل الولاية القضائية العالمية لمحاسبة مرتكبي الجرائم ومن يقف خلفهم.

وصباح الجمعة، قُتل 4 فلسطينيين وأصيب 4، ثلاثة منهم بجروح حرجة، بهجوم للجيش الإسرائيلي والمستوطنين على بلدة تل جنوب غربي مدينة نابلس، شمالي الضفة، وفق بيان لوزارة الصحة الفلسطينية.

من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان، إرسال قوات إلى منطقة قرب حفات جلعاد بعد ما ادعى أنه “هجوم على إسرائيليين كانوا يتنزهون في المنطقة”، وفرْض حصارٍ على نابلس وبلدة تل بالضفة”.

فيما ذكرت القناة 13، أن فلسطينيين “استولوا” على سلاح مسؤول أمن مستوطنة حفات غلعاد، وأطلقوا النار على مستوطنين، “ما أدى إلى مقتل إسرائيلي وإصابة 3 آخرين”.

وهذا اليوم الثاني على التوالي الذي تشهد فيه الضفة حدثا أمنيا ومواجهات تسفر عن قتلى وإصابات من الجانبين جراء اعتداءات مستوطنين.

والخميس، أفادت هيئة البث بإصابة مستوطن بجروح خطيرة في “حادث طعن”، بعد اندلاع اشتباكات بين إسرائيليين وفلسطينيين في مزرعة قرب مستوطنة “ألون موريه”، المقامة على أراض فلسطينية قرب بلدة بيت فوريك.

وأضافت الهيئة أن الجيش الإسرائيلي “أطلق النار على فلسطينيين اثنين”، دون تفاصيل إضافية.

وكان مراسل الأناضول أفاد بإصابة فلسطينيين اثنين آخرين برصاص الجيش الإسرائيلي، خلال مواجهات اندلعت عقب إشعال مستوطنين حرائق في أراض زراعية شرقي مدينة نابلس.

وقالت مصادر محلية للأناضول، إن مستوطنين أضرموا النيران في أراض بين بلدات سالم وبيت فوريك وبيت دجن، ما أدى إلى امتداد ألسنة اللهب باتجاه منازل المواطنين، ودفع الأهالي إلى محاولة إخماد الحرائق.

وأضافت أن الجيش الإسرائيلي أطلق الرصاص باتجاه الفلسطينيين، ما أسفر عن إصابات، قبل أن يُعلن لاحقا عن مقتل فلسطينيين واحتجاز جثمانيهما.

فيما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان، الجمعة، “استشهاد 86 فلسطينيا في الضفة برصاص إسرائيلي بينهم 21 على يد مستوطنين، منذ بداية العام 2026”.

وتشهد الضفة الغربية تصاعدا في الاقتحامات والاعتقالات الإسرائيلية منذ بدء الإبادة بقطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وأسفرت اعتداءات الجيش والمستوطنين عن مقتل 1182 فلسطينيا واعتقال نحو 24 ألفا، وفق معطيات رسمية.

 

الأناضول

مقالات مشابهة

  • خطيب الجامع الأزهر: يحذر من الخطابات السلبية التي تهدد استقرار الأسرة
  • فلسطين: مجزرة تل سياسة ممنهجة تعكس تكامل أدوار إسرائيل ومستوطنيها
  • تحرير 20 محضر مخالفات ضد أصحاب مخابز بلدية وسياحية بالغربية
  • مفاجأة من التموين لأصحاب البطاقات المتوقفة.. تفاصيل
  • موقف إنساني لـ تامر حسني مع شاب من ذوي الهمم
  • #هذه_أبوظبي بعدسة حميد بن حسن
  • تعاون بحثي بين “تريندز باروميتر” و”سوربون أبوظبي”
  • «نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
  • مصطفى بكري : مبادرة «طابع الوفاء» خطوة لدعم أصحاب المعاشات
  • صاحب مبادرة «طابع الوفاء»: نستهدف توفير دعم أكبر لأصحاب المعاشات لمواجهة الظروف المعيشية