البارزاني:قضية الأكراد لن تتراجع إلى الوراء
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
آخر تحديث: 10 نونبر 2024 - 10:37 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد مسعود بارزاني،أمس السبت، أن قضية شعب كوردستان لن تتراجع لأنها نتاج التضحيات،جاء ذلك خلال لقائه في مصيف صلاح الدين، فوتوشي ماتسوموتو، السفير الياباني لدى العراق، وفقا لبيان صادر عن مقر بارزاني.وذكر البيان انه خلال اللقاء الذي جاء في إطار الزيارة الوداعية التي أجراها السفير الياباني لدى العراق إلى بارزاني بمناسبة انتهاء مهام منصبه سفيراً لبلاده، عبّر السفيرُ عن تقديره لنضالات وتضحيات شعب كوردستان من أجل نيل الحرية، حيث أكد بارزاني على أن قضية شعب كوردستان لن تتراجع إلى الوراء أبداً، وأن المكتسبات التي تحققت جاءت نتيجة التضحيات الكبيرة التي بذلها شعب كوردستان وليست منحةً مقدمة من أي أحد أو جهة.
وفي محور آخر من اللقاء، شدد الجانبان على أهمية تعزيز العلاقات وأواصر الصداقة بين الشعبين الكوردستاني والياباني في مختلف المجالات.كما شكّلت الأوضاع السياسية في العراق والمنطقة جانباً آخر من اللقاء بين الرئيس بارزاني والسفير الياباني لدى العراق، بحسب البيان.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: شعب کوردستان
إقرأ أيضاً:
وفاة المناضل الياباني كوزو أوكاموتو في بيروت.. هكذا شارك في عملية مطار اللد
توفي في بيروت اليوم الخميس، المناضل الياباني كوزو أوكاموتو، أحد المشاركين في عملية مطار اللد عام 1972، التي نفذتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وأسفرت عن مقتل 26 شخصا.
ونعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في منشور عبر تطبيق تلغرام قائلة، "ننعي الرفيق المناضل والأممي الثوري الكبير كوزو أوكاموتو"، مضيفا أن "أحمد الياباني" (اسمه الحركي) توفي في الضاحية الجنوبية لبيروت.
أشادت بتضحياته التي امتدت لعقود في ميادين النضال إلى جانب القضية الفلسطينية.
عملية مطار اللد
وفي 30 مايو/أيار 1972، وصل أوكاموتو إلى مطار اللد، المعروف اليوم باسم مطار بن غوريون، على متن رحلة للخطوط الجوية الفرنسية، حيث شارك مع اثنين من رفاقه في تنفيذ العملية، التي أسفرت عن مقتل 26 شخصًا، بينهم 17 أمريكيا وثمانية إسرائيليين وكندي.
وقُتل رفيقاه اليابانيان خلال العملية، فيما أُصيب أوكاموتو وتعرض للأسر على القوات الإسرائيلية، قبل أن يُفرج عنه عام 1985 ضمن صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وفصائل فلسطينية.
وبعد الإفراج عنه، توجه إلى لبنان، حيث اعتُقل عام 1997 وحُكم عليه بالسجن ثلاث سنوات بتهم تتعلق بالدخول غير القانوني إلى البلاد، وتزوير وثائق رسمية، وحيازة جوازات سفر مزورة.
وفي عام 2000، منحته السلطات اللبنانية حق اللجوء السياسي، بعد ضغوط مارستها فصائل فلسطينية وفعاليات تضامنية.