من يتحمل مسؤولية الإعلام الأردني !!!
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
صراحة نيوز- داود شاهين
في شهر حزيران 2025 صدر عن مجلس الوزراء الموقر قرار بتحمّل كلفة فوائد القروض الممنوحة لمكاتب وكلاء السياحة والفنادق السياحية دعمًا لها ومساعدةً لها في تخطي الأزمة التي تمر بها، في نفس الوقت الذي كانت به أزمة بين المواقع الإخبارية الإلكترونية (الإعلام الأردني) ونقابة الصحفيين الأردنيين، والتي تتمثل في مطالبات من النقابة لهذه المواقع (الإعلام الأردني) بمبالغ وصلت في حينها إلى اثني عشر ألف دينار ( على بعض المواقع) ، نتيجة لاشتراكات متراكمة استحقت للنقابة على إثر تعديل قانونها ونظامها الداخلي دون إشعار لأصحاب المواقع الإلكترونية.
الحكومة التي بادرت إلى دعم قطاع السياحة نتيجة لتضرره جراء أزمة كورونا، والمحيط الملتهب نسيت ، أن الإعلام الأردني تعرض لمثل هذه الأزمات وتضرر بنفس الطريقة إن لم يكن بصورة أكبر، إلا أنه استمر بالعمل بدافع الوطنية والواجب الوطني.
الحكومة الأردنية نسيت أن الإعلام الإلكتروني (المواقع الإخبارية) هو من كان ولا زال وسيبقى الذراع الإعلامي للوطن في الأزمات، وأنه كان يعمل على إيصال رسالة الحكومة أيام جائحة كورونا.
الحكومة الأردنية نسيت أن الإعلام الإلكتروني (المواقع الإلكترونية) وكتّابها هم من تصدّى لكل من سوّلت له نفسه المساس بأمن واستقرار هذا الوطن.
الحكومة الأردنية أغمضت عينيها عن أزمة خانقة وشح في الموارد يعيشها الإعلام الأردني نتيجة أزمة كورونا والظروف السياسية التي تعيشها المنطقة، لكنها لم تقصّر بحق الوطن والمواطن، واستمرت في العطاء، رغم عدم قدرتها على الوفاء بالتزاماتها تجاه موظفيها.
الإعلام الإلكتروني ( المواقع الاخبارية )، الذي كان ولا زال وسيبقى الذراع الإعلامي للدولة الأردنية، بحاجة إلى قرار حكومي بالالتزام في طلبات نقابة الصحفيين أسوةً بمكاتب السياحة والقطاع السياحي، علمًا أن المبلغ الإجمالي المطلوب لنقابة الصحفيين في المواقع هو أقل بقليل من المبلغ الذي تحمّلته الحكومة عن القطاع السياحي.
وعلى الحكومة أن لا تنسى أن الإعلام الإلكتروني هو الذراع الإعلامي للدولة الأردنية، وهو من تصدّى للطامعين، وكان الداعم الأول والرئيسي للقضايا الوطنية، ناهيك عن الدور الذي يقوم به الإعلام الإلكتروني والمواقع الإخبارية الأردنية بشكل يومي في نشر أخبار الحكومة وبياناتها ورسائل التوعية الصادرة عنها.
ختامًا أقول: آن الأوان لنجد من يتحمّل مسؤولية الإعلام الإلكتروني والعمل على إيجاد حل لازمته مع نقابة الصحفيين.
حمى الله الأردن والاردنيين
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام الإعلام الإلکترونی الإعلام الأردنی أن الإعلام
إقرأ أيضاً:
29 ألف حركة جوية عبر المطارات الأردنية منذ بداية 2026
صراحة نيوز- أعلن رئيس مجلس مفوضي هيئة تنظيم الطيران المدني، ضيف الله الفرجات، عن إحصائيات الحركة الجوية في الأردن منذ بداية عام 2026 وحتى نهاية شهر أيار الماضي. وأكد الفرجات أن الأجواء والمطارات الأردنية شهدت نشاطاً تشغيلياً ملحوظاً يعكس الكفاءة العالية لمنظومة الملاحة الجوية والخدمات الأرضية في المملكة.
وأوضح الفرجات، أن إجمالي حركة الطائرات (القادمة والمغادرة) عبر المطارات الأردنية قد بلغ 29,096 حركة جوية. وتوزعت هذه الحركة بين 14,159 طائرة قادمة (وصول) و14,937 طائرة مغادرة (إقلاع).
وعلى صعيد الطائرات العابرة للأجواء الأردنية، أشار عطوفته إلى أن حركة العبور سجلت نمواً قوياً ومستقراً، حيث بلغ عدد الطائرات التي عبرت الأجواء الوطنية 42,273 طائرة خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي، مما يؤكد الموقع الاستراتيجي للمملكة كشريان حيوي وآمن للملاحة الجوية الإقليمية والدولية والذي جاء نتيجة لانجاز مشاريع جديدة في الملاحة الجوية وكان اخرها مشروع تحديث ومراجعة كافة الاجراءات الملاحية في المجال الجوي الاردني والذي تم افتتاحه خلال احتفالات المملكة بعيد الاستقلال الثمانين.
وفي ختام تصريحه، شدد الكابتن الفرجات على التزام هيئة تنظيم الطيران المدني المستمر بتطبيق أعلى معايير السلامة والأمن الجوي وتطوير البنية التحتية للملاحة الجوية، مشيداً بالجهود المشتركة لكافة الكوادر العاملة في الهيئة والمطارات الأردنية لضمان انسيابية وسلامة حركة الطيران في أجواء المملكة.
ومن جانب اخرى ذكر الفرجات ان 25 شركة طيران عاودت تشغيلها المنتظم من وإلى مطارات المملكة ومن المتوقع ارتفاع عدد هذه الشركات مع قرب عودة عدد من شركات الطيران الاوروبية الى المملكة وعلى الأخص شركات منخفضة التكاليف.