“التدريب التقني” توفر 12497 فرصة وظيفية لخريجي برامجها خلال أكتوبر 2024
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
كشفت المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني عن توفيرها 12497 فرصة وظيفية لخريجي الكليات والمعاهد التابعة لها في شهر أكتوبر الماضي.
وأكد المتحدث الرسمي للمؤسسة فهد العتيبي أن إيجاد فرص وظيفية تتلاءم وتخصصات الخريجين والخريجات بالشراكة مع قطاع الأعمال أحد الأهداف التي تعمل المؤسسة على تحقيقها من خلال الإدارة العامة للتنسيق الوظيفي والمكاتب التابعة لها بمختلف المناطق، مضيفًا بأنه خلال الشهر ذاته تم عقد “156” لقاء مع مديري الموارد البشرية في قطاع الأعمال للتعرف على احتياجاتهم من التخصصات والمهارات، كما نفذت “75” برنامجًا لتهيئة الخريجين لسوق العمل، إلى جانب إقامة “60” ملتقى ومعرضًا للتوظيف بمختلف المناطق، وتوقيع “20” مذكرة تفاهم بهدف توظيف الخريجين.
وأوضح العتيبي أن المؤسسة تعمل بشكل دائم على قياس رضا الأطراف المعنية بتوظيف الخريجين والخريجات بهدف تحسين الإجراءات، وتحقيق تطلعات جميع الأطراف ذات العلاقة، وذلك عبر دراسة وتحليل الاستبانات المصممة لهذا الغرض؛ إذ تم تحليل “265” استبانة لقياس رضا أصحاب العمل، و”3961″ استبانة لقياس رضا الخريجين.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
“أوبك” تخفض توقعاتها لنمو الطلب في 2026 إلى 800 ألف برميل يوميا
فيينا – خفضت منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك”، توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط خلال العام 2026، إلى 800 ألف برميل يوميا، مقارنة بتقديرات سابقة بلغت مليون برميل يوميا.
أفاد بذلك التقرير الشهري للمنظمة، تزامنا مع عودة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، واستمرار تداعيات الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران على الاقتصاد العالمي، ويعد هذا التخفيض الثالث على التوالي.
وتتوقع المنظمة، وفق التقرير، نمو الطلب العالمي على النفط بنحو 800 ألف برميل يوميا بالعام 2026، مقارنة بتقديرات سابقة عند مليون برميل يوميا في تقرير يونيو/حزيران، ونحو 1.2 مليون برميل يومياً في تقرير مايو/ أيار.
في المقابل، رفعت المنظمة توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط خلال العام 2027 إلى 1.9 مليون برميل يوميا.
كما أبقت المنظمة على توقعاتها لنمو الاقتصاد العالمي عند 3.1 بالمئة خلال عام 2026، و3.2 بالمئة خلال عام 2027.
وتأتي هذه التقديرات وسط تقلبات تشهدها أسواق الطاقة العالمية نتيجة الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، ما ساهم في ارتفاع أسعار النفط ومستويات التضخم.
وتشهد منطقة مضيق هرمز توترات أمنية على خلفية الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط 2026.
وكانت واشنطن وطهران وقعتا، في يونيو الماضي، مذكرة تفاهم شملت وقفا لإطلاق النار، عقب وساطة قطرية وباكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب، قبل أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار على خلفية تجدد التصعيد.
الأناضول