احذر من حقنة البرد.. أقوى علاج منزلي للإنفلونزا وتقوية المناعة
تاريخ النشر: 12th, November 2024 GMT
حذر الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الصحية، من حقنة البرد التي يتم أخذها دون إشراف طبيب، لأنها تحتوي على مركبات شبه كورتيزونية ومضادات حيوية ومسكنات.
وبعد التحذير، يبحث الكثير من الأشخاص على وصفات طبيعية لعلاج البرد والانفلونزا في البيت دون اللجوء إلى عقاقير طبية خطر.
. جمال شعبان يكشف مفاجأة عن هبوط الدورة الدموية مضاد حيوي طبيعي
وشارك أحد خبراء الصحة وصفة لما يعتقدون أنه "أقوى مضاد حيوي طبيعي موجود" - وهو خليط يمكن أن يساعد في تخفيف أعراض البرد والإنفلونزا ومحاربة الالتهاب .
يجمع هذا العلاج يقدمونه بين ثلاثة أطعمة غنية بمضادات الأكسدة يزعمون أنها يمكن أن تزيد من قوة جهاز المناعة لديك بنسبة 200٪ وتقضي على الفيروسات والبكتيريا المسببة للسعال.
ووفقا لموقع اكسبريس البريطاني أن ملعقة كبيرة من الخليط تكفي لبدء عملية الشفاء، وهو عبارة عن تقطيع البصل الأحمر، حيث: "يحتوي البصل الأحمر على مركب الكيرسيتين - وهو مركب يساعد في مكافحة الأنفلونزا والسعال والتهاب اللوزتين والربو والحساسية بشكل طبيعي".
وتابع التقرير، بإضافة أربعة فصوص من الثوم على البصل لأن: عندما تقطع فصًا من الثوم، فإنك تطلق الأليسين - وهو مركب كبريتي يتمتع بخصائص مضادة للميكروبات والفيروسات وهذا من شأنه أن يساعد بشكل كبير في تقوية جهاز المناعة.
ثم وضع الباحثون البصل والثوم في وعاء بغطاء وأضفوا إليه 12 ملعقة كبيرة من العسل. وأوضحوا أن هذا الخليط فعال للغاية في تقليل التهاب الجهاز التنفسي وتخفيف السعال بسرعة. "يجب التقليب لبضع دقائق حتى تتمكن المكونات من إطلاق خصائصها، ثم تغطيتها وتركها منقوعة طوال الليل لمدة ست ساعات على الأقل".
وقالت أفضل الوصفات الطبيعية أنه في اليوم التالي، قم ببساطة بتصفية الخليط وتناول ملعقة كبيرة (أو ملعقة صغيرة للأطفال) قبل النوم وسوف "تلاحظ راحة كبيرة من الملعقة الأولى.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأنفلونزا مستشار رئيس الجمهورية محمد عوض تاج الدين عوض تاج الدين تقوية المناعة الدورة الدموية جهاز المناعة الجهاز التنفسي تقوية جهاز المناعة
إقرأ أيضاً:
قتلى وعشرات المصابين.. حرائق الجزائر تلتهم مناطق واسعة وتخلف خسائر كبيرة
تواجه الجزائر موجة واسعة من حرائق الغابات تزامنت مع ارتفاع قياسي في درجات الحرارة، ما تسبب في خسائر بشرية ومادية بعدد من المناطق، وسط استمرار جهود فرق الحماية المدنية للسيطرة على النيران وإجلاء السكان من المناطق المتضررة.
وأعلنت وزارة الثقافة الجزائرية تعليق جميع المهرجانات الفنية والثقافية ذات الطابع الاحتفالي في مختلف ولايات البلاد خلال شهر أغسطس 2026، بسبب الظروف الاستثنائية التي تشهدها عدة مناطق نتيجة انتشار حرائق الغابات وموجة الحر الشديدة.
وقالت الوزارة إن القرار يأتي تضامناً مع المواطنين المتضررين، وفي إطار الالتزام بالإجراءات الوقائية الهادفة إلى حماية الأرواح وتقليل المخاطر المرتبطة بالظروف المناخية الحالية.
وأصدرت وزيرة الثقافة الجزائرية مليكة بن دودة تعليمات بوقف جميع المهرجانات الاحتفالية بشكل فوري، مؤكدة أن القرار يشمل مختلف الفعاليات دون استثناء في ظل الوضع الاستثنائي الذي تمر به البلاد.
حرائق واسعة وخسائر بشرية
اندلعت حرائق واسعة مساء الثلاثاء في منطقة سيرايدي بولاية عنابة، فيما تواصل فرق الحماية المدنية عمليات الإخماد وسط صعوبات بسبب ارتفاع درجات الحرارة وانتشار النيران في المناطق الغابية.
وأعلنت الحماية المدنية الجزائرية استمرار تدخلاتها للسيطرة على حريق سيرايدي، مشيرة إلى إخلاء المستشفى المحلي بشكل احترازي حفاظاً على سلامة المرضى والعاملين.
ونقلت فرق الإسعاف أكثر من 100 شخص إلى المستشفيات في شمال شرقي البلاد، وفق السلطات الجزائرية، التي أوضحت أن الحرائق تسببت في أضرار لحقت بنحو 150 منزلاً، ما أدى إلى إجلاء سكانها مؤقتاً.
وقال وزير الداخلية الجزائري سعيد سعيود في تصريحات لوسائل إعلام محلية إن جميع الأشخاص الذين نُقلوا إلى المؤسسات الاستشفائية حالتهم الصحية مستقرة، مشيراً إلى أن عدد المنازل المتضررة التي جرى إحصاؤها وصل إلى نحو 150 منزلاً.
وكانت وزارة الداخلية الجزائرية أعلنت تسجيل 6 وفيات منذ بداية موجة الحرائق التي اجتاحت مناطق عدة في البلاد، فيما أحصت الحماية المدنية نحو 1550 حريقاً خلال الأيام الـ12 الماضية.
تحقيقات في شبهات إشعال متعمد
وبالتزامن مع جهود مكافحة الحرائق، فتحت السلطات الجزائرية تحقيقات بشأن وجود شبهة تورط أشخاص في إشعال بعض النيران بشكل متعمد.
وقالت محكمة سيدي أمحمد في الجزائر العاصمة إن قاضي التحقيق أمر بإيداع 4 مشتبه بهم الحبس الاحتياطي، للاشتباه في تورطهم بإشعال حرائق داخل مناطق غابية في ولاية قسنطينة.
وأوضحت المحكمة أن القضايا تتعلق بأشخاص يُشتبه في ارتباطهم بجماعات إجرامية متورطة في إضرام النار داخل الأملاك الغابية، مشيرة إلى أن التحقيقات قادت إلى توقيف المشتبه بهم وإحالتهم إلى النيابة العامة قبل فتح تحقيق قضائي بحقهم.
وأضاف البيان أن المتهمين يواجهون اتهامات تتعلق بأفعال تخريبية تعرض حياة الأشخاص والممتلكات للخطر، إلى جانب الإضرام العمدي للنار في أملاك غابية تابعة للدولة، وهي جرائم ينص القانون الجزائري على عقوبات مشددة بحق مرتكبيها.
هذا وتتعرض الجزائر خلال فصل الصيف بشكل متكرر لحرائق غابات، خصوصاً في المناطق الشمالية والشرقية ذات الغطاء النباتي الكثيف، حيث تؤدي درجات الحرارة المرتفعة والظروف المناخية الجافة إلى زيادة مخاطر اندلاع الحرائق وانتشارها، فيما تواجه السلطات تحديات كبيرة في عمليات الإخماد والإخلاء.