إي اف چي هيرميس تنجح في إتمام تسهيل ائتماني لصالح سيلندر
تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت إي اف چي هيرميس، بنك الاستثمار التابع لمجموعة إي اف چي القابضة والرائدة في أسواق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، نجاح قطاع الترويج وتغطية الاكتتاب في إتمام الخدمات الاستشارية لصفقة تسهيل ائتماني بقيمة 370 مليون جنيه لزيادة رأس المال العامل لشركة "سيلندر"، منصة التجارة الإلكترونية المتخصصة في سوق السيارات المستعملة في مصر.
وتعد هذه الصفقة أول هيكل تمويل ابتكاري في مصر لزيادة رأس المال العامل بضمان الأصول والمصمم خصيصًا بالتوافق مع استراتيجية شركة "سيلندر" لتطوير نموذج أعمالها الفريد. كما تعكس تلك الخطوة التزام القطاع المصرفي المصري بتمكين الشركات الناشئة والشركات الصغيرة والمتوسطة عبر تزويدهم بحلول تمويلية ابتكارية ومتطورة.
وتتطلع "سيلندر" إلى تعظيم الاستفادة من هذا التسهيل الائتماني لتعزيز استراتيجيتها الطموحة للنمو وكفاءتها التشغيلية، فضلًا عن مواصلة تقديم أفضل الخدمات الابتكارية لعملائها والالتزام بتطوير سوق السيارات المستعملة بمصر.
وقد تم تصميم الصفقة لوضع معايير جديدة لتمويل رأس المال وفق إطار قانوني ومالي رصين بما يتماشى مع خطط النمو المستقبلية لشركة سيلندر من ناحية، ولتصبح بمثابة مرجعًا للمقرضين الجدد الراغبين في توسيع التسهيلات الائتمانية من ناحية أخرى.
وفي هذا السياق، صرحت مي حمدي، مدير تنفيذي لقسم أسواق الدين بقطاع الترويج وتغطية الاكتتاب في إي اف چي هيرميس، بأن هذه الصفقة تمثل تحولًا كبيرًا لشركة "سيلندر"، ومختلف الشركات الناشئة في مصر بوجه عام وذلك عبر تقديم هيكل تمويل ابتكاري وآمن يتميز بالمرونة المالية.
وأكدت حمدي على التزام إي اف چي هيرميس المتواصل بتقديم حلول مالية متطورة للشركات تتيح لهم إمكانية الاستفادة من باقة متنوعة من الأدوات لتعزيز خطط النمو والقدرة على مواجهة التحديات وهو ما سينعكس مردوده الإيجابي على العملاء، فضلًا عن تعزيز التنمية الاقتصادية في مصر، معربةً عن اعتزازها بالمشاركة في مسيرة نمو منصة "سيلندر" والتي ستضع معايير جديدة في سوق التجارة الإلكترونية للسيارات المستعملة في مصر.
كما أشادت حمدي بجهود الشركات التابعة للمجموعة لإتمام هذه الصفقة مستفيدة من باقة الخدمات المقدمة للعملاء لتلبية احتياجاتهم بكفاءة، حيث قامت شركة إي اف چي للحلول التمويلية وبنك نكست بتمويل هذه الصفقة.
علاوة على ذلك، يتماشى ذلك التسهيل الائتماني مع الهدف الاستراتيجي لشركة "سيلندر" والذي يتبلور في إحداث تغيير جذري في سوق السيارات المستعملة عبر توفير منصة موثوقة تتميز بالشفافية للعملاء الذين يسعون إلى بيع وشراء السيارات المستعملة من خلال تجربة سلسة ومبسّطة.
كما تتطلع الشركة إلى تعظيم الاستفادة من التسهيل الائتماني في تعزيز تجربة العملاء وتقديم مجموعة متنوعة من عروض الشراء والبيع، فضلًا عن الاستفادة بالحلول التمويلية التي توفرها المنصة، وهو ما سينعكس مردوده الإيجابي في ترسيخ مكانتها الرائدة في السوق المحلي باعتبارها الوجهة المفضلة للعملاء في مجال السيارات المستعملة في مصر.
ومن جانبه، أكد عمر الدفراوي الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "سيلندر"، أن هذه الصفقة سوف تساهم في تعزيز قدرة الشركة على استكشاف آفاق جديدة للنمو ومواصلة التزامها بتعزيز مستويات الثقة والشفافية مع العملاء، وهو ما يعكس رؤية الشركة المتمثلة في توفير حلول نقل متنوعة وذلك في إطار تطلعاتها لتطوير مفهوم العملاء للحصول على السيارات.
وأشاد الدفراوي بالتفاني والدعم والثقة التي أظهرته مختلف الأطراف المشاركة في هذه الصفقة وهي شركة إي اف چي للحلول التمويلية، وبنك نكست والبنك المصري الخليجي، هو ما ساهم في التوسع بباقة الخدمات المقدمة للمزيد من العملاء عبر توفير تشكيلة متنوعة من السيارات المستعملة عالية الجودة إلى جانب خيارات تمويلية لا مثيل لها.
وأضاف الدفراوي أن تلك الصفقة تعكس حرص الشركة الدائم على تعزيز الابتكار، وتبرز مساعيها نحو رسم مستقبل جديد لبيع وشراء السيارات المستعملة في السوق المصري.
جديرٌ بالذكر أن إي اف چي هيرميس قامت بدور المستشار المالي الأوحد للصفقة، كما شارك كلا من شركة إي اف چي للحلول التمويلية، وبنك نكست والبنك المصري الخليجي باعتبارهما جهات التمويل. علاوة على ذلك، قامت شركة Adsero بدور المستشار القانوني لشركة "سيلندر"، بينما قامت شركة Sarie-Eldin & Partners بدور المستشار القانوني لجهات التمويل.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: هيرميس بنك الاستثمار إي اف چي القابضة شمال إفريقيا الاكتتاب الخدمات الاستشارية زيادة رأس المال السیارات المستعملة إی اف چی هیرمیس المستعملة فی هذه الصفقة فی مصر
إقرأ أيضاً:
الكشف عن تصديق الاحتلال على مصادرة 6 آلاف دونم لصالح مخطط استيطاني ببيت لحم
بيت لحم - صفا
أعلن معهد الأبحاث التطبيقية "أريج" – القدس، يوم الخميس، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي صدّقت على الاستيلاء على 6 آلاف دونم، ضمن مخطط هيكلي استيطاني واسع النطاق للمنطقة الواقعة جنوب شرق مستوطنة تقوع المقامة على أراضي بلدة تقوع ببيت لحم.
وقال المعهد في بيان له، إن ما يسمى "المجلس الإقليمي لمستوطنات غوش عتصيون" جنوب الضفة الغربية، صدّق في 20 تموز/ يوليو الجاري، على مخطط هيكلي استيطاني يمتد على مساحة تقارب 6,000 دونم، ويجري الترويج له بالتعاون بين المجلس والمستوطنة، وحركة "أماناه" الاستيطانية.
وأشار إلى أن المخطط الاستيطاني الجديد يتضمن إنشاء وحدات استيطانية سكنية، ومرافق سياحية، ومناطق تشغيل، وأراضٍ زراعية، إضافة إلى مساحات مفتوحة وطرق في المنطقة التي تتوسط قريتي تقوع والمنية، والأراضي التي صُنفت كمحمية طبيعية شرق بيت لحم.
وأوضح المعهد أن سلطات الاحتلال تسعى لخلق امتداد جغرافي لمستوطنة تقوع باتجاه الجنوب من خلال الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية والبناء الاستيطاني فيها، ما يحد من الامتداد العمراني الفلسطيني بالمنطقة.
وأفاد بأن هذا الامتداد سيعمل على خلق تواصل جغرافي كبير بين المستوطنات والبؤر الاستيطانية في المنطقة، مثل: معاليه عاموس، وأبي حناحال، وتقوع، ونيكوديم، والدافيد، لتشكل حزاماً استيطانياً تحت مظلة "المجلس الإقليمي لمستوطنات غوش عتصيون".
ولفت إلى أن رئيس المجلس الإقليمي أرون روزنتال نشر المخطط التوسعي للمستوطنة، واصفاً الخطة بأنها "خطوة استراتيجية تهدف لتعزيز تطوير الجزء الشرقي من غوش عتصيون وضمان مستقبل التجمعات اليهودية، والتخطيط لمستقبل الأجيال القادمة عبر مواصلة البناء وإيجاد تواصل استيطاني".
وأظهر تحليل المعهد للمخطط والصور المنشورة أن 28.2% من المنطقة المستهدفة (1640 دونماً من إجمالي 5,822 دونماً) تقع ضمن نطاق الأراضي التصنيفية كـ "أراضي حكومية" بموجب الأمر العسكري الإسرائيلي رقم 59 لعام 1967.
وأكد المعهد أن المخطط الجديد يكشف أن الاستيلاء على الأراضي لم يعد يقتصر على ما تدعيه سلطات الاحتلال "أراضٍ حكومية" أو "مناطق نفوذ مستوطنات"، بل يمتد ليشمل أراضٍ خارج هذه التصنيفات، لفرض واقع استيطاني جديد بغض النظر عن الذرائع والمسميات المستعملة لتبرير سياساتها التوسعية.