«المركز الوطني للامتحانات» يبدأ توزيع استمارات إتمام التعليم الأساسي للدور الأول
تاريخ النشر: 11th, August 2025 GMT
شرع المركز الوطني للامتحانات، اليوم الاثنين، في توزيع استمارات شهادة إتمام مرحلة التعليم الأساسي للدور الأول للعام الدراسي 2024-2025. وأوضح المركز أن لجنة التحضير السري أنهت تجهيز استمارات 145,633 تلميذًا وتلميذة ناجحين، تمهيدًا لتسليمها.
ودعا المركز مديري مكاتب الامتحانات في مراقبات التربية والتعليم للتواصل مع مكتب شؤون الفروع لاستلام الاستمارات وتنظيم عملية التوزيع.
ويُعد توزيع استمارات شهادة إتمام مرحلة التعليم الأساسي خطوة حاسمة في مسار العملية التعليمية، حيث تمثل هذه المرحلة نقطة الانطلاق نحو التعليم الثانوي، الذي يلعب دورًا رئيسيًا في إعداد الكوادر البشرية وتأهيلها لمتطلبات سوق العمل والمجتمع. العدد الكبير للناجحين (145,633) يعكس حجم الطلب على التعليم الأساسي في البلاد وجهود الوزارة والمركز الوطني للامتحانات في تنظيم الامتحانات والإشراف عليها بدقة عالية.
وتنظيم عملية التوزيع بدقة والتواصل الفعال بين مكاتب الامتحانات ومكتب شؤون الفروع يضمن سير العملية بسلاسة، ويُعد مؤشرًا على تحسين آليات الإدارة التعليمية، بما ينعكس إيجابًا على مستوى الأداء التعليمي وضمان حقوق التلاميذ في الحصول على شهاداتهم في الوقت المناسب.
ويأتي ذلك في إطار توجه الدولة لتطوير منظومة التعليم وتسهيل الإجراءات الإدارية لدعم الطالب والمعلم على حد سواء.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: التعليم في ليبيا المركز الوطني للامتحانات حكومة الوحدة الوطنية طرابلس وزارة التربية التعلیم الأساسی
إقرأ أيضاً:
خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وليد أبو الحجاج، خبير في إدارة الفنادق والمنتجعات السياحية، أن نجاح أي منتجع سياحي لا يعتمد فقط على التصميم أو الإمكانات، وإنما يرتكز بالدرجة الأولى على جودة الخدمة التي يحصل عليها النزيل منذ لحظة وصوله وحتى مغادرته.
وأوضح "أبو الحجاج"، خلال لقائه مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج "مراسي"، عبر شاشة "النهار"، أن استقبال الضيوف يبدأ من المنطقة الرئيسية التي تضم الاستقبال واللوبي والمطعم الرئيسي، باعتبارها أول نقطة يتكون منها الانطباع لدى السائح، مشيرًا إلى أن الاهتمام بالتفاصيل ينعكس بشكل مباشر على تجربة الإقامة.
وأضاف أن العاملين داخل المنتجعات يخضعون لبرامج تدريبية متخصصة قبل مباشرة العمل، بهدف ترسيخ مفهوم الضيافة، لافتًا إلى أن تقديم الخدمة وفق المعايير الفندقية وحده لا يكفي، بل يجب أن يقترن بالاهتمام الإنساني والابتسامة الصادقة، وهو ما يطلق عليه مفهوم "الضيافة من القلب إلى القلب".
وأشار أبو الحجاج إلى أن اللمسة الإنسانية تمثل عنصرًا أساسيًا في صناعة السياحة، مؤكدًا أن السائح يبحث عن الشعور بالراحة والانتماء بقدر بحثه عن جودة الإقامة، وهو ما يدفع الكثير من النزلاء إلى تكرار زيارتهم للمنتجع أكثر من مرة.