وصل البرهان إلى جوبا لإجراء مباحثات مع الرئيس سلفاكير حول تعزيز التعاون الثنائي، ومناقشة القضايا المشتركة في ظل تداعيات الحرب السودانية..

التغيير: الخرطوم

وصل قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان إلى العاصمة الجنوب سودانية جوبا لإجراء مباحثات مع الرئيس سلفاكير ميارديت، تتعلق بمسار العلاقات الثنائية وسبل دفع آفاق التعاون بين البلدين.

كما سيجري البرهان خلال الزيارة التي بدأت اليوم الأربعاء بمناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

ويرافق البرهان خلال الزيارة وزير الطاقة والنفط دكتور محي الدين نعيم، ووكيل وزارة الخارجية السفير حسين الأمين ومدير عام جهاز المِخابرات العامة الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل.

وتشهد العلاقات بين السودان وجنوب السودان عدة قضايا عالقة، تفاقمت في ظل الحرب التي اندلعت في السودان منذ أبريل 2023.

ومن المتوقع أن تركز المباحثات بين قائد الجيش السوداني، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، والرئيس سلفاكير ميارديت على الملفات الاقتصادية، الأمنية، والإنسانية، التي تمثل محورًا رئيسيًا في زيارة البرهان الرسمية إلى جوبا.

أحد أهم الملفات التي ما زالت تحت النقاش بين البلدين هو اتفاقيات النفط والمشتقات النفطية، فعلى الرغم أن جنوب السودان يملك معظم احتياطات النفط، إلا أن السودان يظل الممر الرئيس لنقل النفط إلى الأسواق العالمية عبر خطوط الأنابيب.

كما تشكل قضية الحدود أحد الملفات الأكثر تعقيدًا بين البلدين. وعلى الرغم من الاتفاقات السابقة حول تحديد الحدود في عام 2012، لا تزال بعض المناطق، أبرزها منطقة أبيي، محل نزاع مستمر.

وفي ظل الحرب المستمرة في السودان، قد تزداد تعقيدات هذا الملف، مما يتطلب جهداً دبلوماسياً مشتركاً للتوصل إلى حلول سلمية ودائمة.

فيما يتعلق بقضية اللاجئين والنزوح، يشهد السودان حركة نزوح جماعية بسبب الحرب، ما يزيد الضغط على جنوب السودان الذي يستضيف أعدادًا كبيرة من اللاجئين السودانيين.

كما يعد التعاون الأمني بين البلدين من القضايا ذات الأولوية، خاصة مع تزايد نشاط الجماعات المسلحة عبر الحدود. ويتطلب الوضع الراهن تعزيز التنسيق الأمني لمواجهة التهديدات المتزايدة على الحدود المشتركة.

الوسومالبرهان جوبا حرب السودان سلفاكير

المصدر

المصدر: صحيفة التغيير السودانية

كلمات دلالية: البرهان جوبا حرب السودان سلفاكير بین البلدین

إقرأ أيضاً:

اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان

 

بدأ أمس الثلاثاء، في العاصمة الكينية نيروبي، أعمال الاجتماع الثالث للمبعوثين الدوليين والمسؤولين المعنيين بالملف السوداني، بمشاركة ممثلين عن دول ومنظمات إقليمية ودولية، في إطار جهود تهدف إلى تنسيق المبادرات الخاصة بالأزمة السودانية وتعزيز التعاون الدولي لدعم مساعي وقف الحرب والتوصل إلى تسوية سلمية.

نيروبي ـ التغيير

ويُنظم الاجتماع من قبل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية «إيجاد»، بمشاركة ممثلين عن اليابان وألمانيا والنرويج وإسبانيا وتركيا والمملكة المتحدة وفرنسا، إلى جانب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي.

وقالت «إيجاد»، في بيان، إن الاجتماع يأتي في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تحيط بمسارات التسوية السياسية والاستجابة الإنسانية في السودان، موضحة أن الهدف الرئيسي يتمثل في توحيد الخطاب الدولي وتنسيق المبادرات المختلفة، بعد أن أدى تعددها خلال الفترة الماضية إلى إضعاف الجهود الرامية لإنهاء النزاع.

وجددت الهيئة التزامها بدعم عملية سياسية تقودها أفريقيا، بالتنسيق مع الدول الأعضاء والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والشركاء الدوليين، بما يسهم في تحقيق سلام دائم واستقرار مستدام في السودان.

وأضافت أن الاجتماعات الدورية التي يعقدها مكتب «إيجاد» المعني بالسودان مع الأطراف الإقليمية والدولية تستهدف تقريب وجهات النظر، وبناء رؤية مشتركة لمعالجة الجوانب السياسية والإنسانية للأزمة، وتهيئة الظروف اللازمة لإحراز تقدم ملموس على الأرض.

واستضاف الاجتماع السكرتير التنفيذي لـ«إيجاد»، الدكتور ووركنيه جبيهو، بالشراكة مع وزير الخارجية وشؤون المغتربين الكيني، الدكتور موساليا مودافادي.

وأكد جبيهو، في كلمته الافتتاحية، أن الحرب في السودان لا تزال تُخلّف تداعيات إنسانية وأمنية واسعة على السودان ودول الإقليم، داعيًا إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الشركاء الإقليميين والدوليين، وإجراء تقييم استراتيجي مشترك يحدد بوضوح أدوار ومسؤوليات كل طرف.

وشدد المشاركون، بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، إلى جانب مجموعتي «الرباعية» و«الخماسية» وشركاء دوليين آخرين، على ضرورة أن تظل عملية السلام مملوكة للسودانيين وتقودها إرادتهم، مع توفير دعم إقليمي ودولي منسق يعزز فرص إنهاء الصراع وتحقيق سلام مستدام.

و تأتي هذه الاجتماعات في وقت تتواصل فيه الحرب في السودان منذ أبريل 2023، وسط تعثر المبادرات السياسية وتفاقم الأزمة الإنسانية. وخلال الأشهر الماضية، تعددت المسارات الإقليمية والدولية الهادفة إلى إنهاء النزاع، بما في ذلك مبادرات تقودها «إيجاد» والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، إلى جانب جهود الرباعية والخماسية، غير أن غياب التنسيق بين هذه المبادرات حال دون تحقيق اختراق ملموس في مسار التسوية.

الوسوماجتماعات الأوضاع في السودان الإيقاد التسوية السياسية نيروبي

مقالات مشابهة

  • المجلس النرويجي للاجئين: 8 ملايين طفل سوداني خارج المدارس بسبب الحرب
  • المجلس النرويجي للاجئين: 8 ملايين طفل سوداني خارج الدراسة بسبب الحرب
  • رئيس مجلس السيادة السوداني: استرداد حقوق الشعب واجب لن نفرط فيه
  • أمجد فريد يكشف تفاصيل مباحثات مهمة في أنقرة بشأن السودان
  • البرهان يلقي كلمة السودان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في هذا الموعد
  • بنك الذهب أم بنك الحرب؟: قراءة نقدية في مشروع “بنك الذهب السوداني” ومقترح بديل تحت حوكمة شرعية
  • مشروعا قانون في الكونغرس لتجفيف تمويل الحرب وتعزيز حماية المدنيين
  • اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان
  • خبراء: تحركات إقليمية قد تعيد رسم مسار الحرب في السودان
  • الكتلة الديمقراطية: البرهان يتمسك بمسارين للحل ويؤكد استمرار العمليات العسكرية