شمسان بوست / خاص:

حذر وزير المياه والبيئة في اليمن، خلال مشاركته في مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة التصحر المنعقد في الرياض، من تدهور متسارع للأراضي الزراعية في البلاد، حيث تفقد اليمن سنوياً ما يقارب 5% من مساحتها الزراعية.

وأكد الوزير أن هذه المشكلة تعود إلى عوامل عدة، أبرزها التغيرات المناخية التي تسببت في تفاقم الجفاف وتصحر الأراضي، إلى جانب الرعي الجائر، والنزاعات المسلحة التي ألحقت أضراراً كبيرة بالبنية التحتية الزراعية وساهمت في سوء إدارة الموارد المائية.


وأشار إلى أن هذا التدهور يشكل تهديداً خطيراً للأمن الغذائي في اليمن، خاصة أن ملايين اليمنيين يعتمدون على الزراعة كمصدر رئيسي للرزق. كما حذر من تداعيات بيئية خطيرة مثل فقدان التنوع البيولوجي وزيادة الفقر والهجرة.

ودعا الوزير المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم اللازم لمواجهة هذه الأزمة من خلال تمويل مشاريع مستدامة لإدارة الموارد المائية، وإعادة تأهيل الأراضي المتضررة، وتنفيذ برامج توعية للمزارعين لتبني ممارسات زراعية مستدامة.

واختتم الوزير كلمته بالتأكيد على أهمية تضافر الجهود المحلية والدولية لحماية الأراضي الزراعية في اليمن، مشيراً إلى أن معالجة هذه المشكلة ليست فقط مسؤولية محلية، بل واجب إنساني عالمي.

المصدر

المصدر: شمسان بوست

كلمات دلالية: فی الیمن

إقرأ أيضاً:

رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري

كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.

وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.

وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.

وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.

والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.

وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.

وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.

ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.

ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • تحذير أممي عاجل.. تصعيد الحوثيين في البحر الأحمر يهدد اليمن والمنطقة
  • الأمم المتحدة: الأمن الغذائي تحسَّن في غزة لكنه لا يزال هشًّا
  • الصحة: مستشفيات الرمد تُقدم خدماتها لأكثر من 2.3 مليون مواطن سنويا
  • الخارجية البريطانية: قطاع غزة لا يزال يواجه مستويات أزمة في الأمن الغذائي
  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع أكثر من 1300 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة
  • إسرائيل قلقة من جي دي فانس.. تحويل أفكاره لسياسات كارثة
  • رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
  • ليبيا تدين تهديدات «الحوثيين» للسعودية: يهدد الاستقرار الإقليمي
  • الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة
  • إسرائيل قلقه من جي دي فانس.. تحويل أفكاره لسياسات كارثة