العبرات التراثية في دبي تنقل 14 مليون راكب سنوياً
تاريخ النشر: 27th, July 2025 GMT
دبي (وام)
قال خلف بالغزوز، مدير إدارة النقل البحري في مؤسسة المواصلات العامة في هيئة الطرق والمواصلات، إن العبرة التراثية تنقل للزوار والسياح صورة حية عن التراث البحري لإمارة دبي، من خلال تجربة تنقّل مفعمة بروح الأصالة والتاريخ، إذ تُمكّنهم من عبور خور دبي بين ضفتيه والاستمتاع بمشاهدة الأسواق القديمة والمباني التراثية، في مشهد يُجسّد نمط الحياة التقليدية التي عُرفت بها الإمارة منذ أكثر من قرن.
وأضاف: إن العبرات التراثية تنقل نحو 14 مليون راكب سنوياً، يُشكّل السياح نحو 40% منهم، مما يعكس حجم الإقبال الكبير على هذه الوسيلة التي باتت جزءاً أساسياً من تجربة الزوار في الإمارة. وأشار إلى وجود 148 عبرة تراثية تعمل حالياً على خطين رئيسين في خور دبي، يربطان بين 4 محطات رئيسة هي: بر دبي، وسوق ديرة، والسوق القديم، والسبخة.
الأمان والاستدامة
ولفت بالغزوز إلى أن «الهيئة» وقّعت شراكات مع أكثر من 20 جهة سياحية لترويج خدمات العبرة التراثية ضمن باقات الزوار، وذلك بهدف تعزيز حضور النقل البحري في المشهد السياحي لدبي، ودعم السياحة البحرية كجزء من هوية الإمارة الثقافية.
وتطرق إلى جهود «الهيئة» في توسيع نطاق الحضور السياحي للعبرات التراثية، سواء من خلال المشاركة في معارض وفعاليات كبرى، مثل GITEX، وWETEX، وExpand North Star، ومعرض دبي الدولي للقوارب، أو من خلال تنظيم ورش توعية بالتعاون مع الفنادق والشركات السياحية، إضافة إلى اتفاقيات التعاون مع دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي وهيئة الإنماء التجاري والسياحي في الشارقة. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: السياحة هيئة الطرق والمواصلات التراث النقل البحري المواصلات العامة خور دبي دبي
إقرأ أيضاً:
دعوات لاستثمار وادي الطواحين بعجلون سياحيًا مع الحفاظ على قيمته البيئية
صراحة نيوز – تتزايد الدعوات إلى استثمار وادي الطواحين في محافظة عجلون سياحيًا لما يمتلكه من مقومات طبيعية وتراثية تشمل الينابيع والطواحين التاريخية والبساتين الممتدة على جانبيه، بما يسهم في تنشيط الحركة السياحية ودعم الاقتصاد المحلي مع الحفاظ على خصوصية الموقع وقيمته البيئية.
وأكد رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون المهندس معاوية عناب، أن وادي الطواحين يعد من أبرز المواقع الطبيعية في المحافظة بما يزخر به من عناصر طبيعية وتراثية تؤهله ليكون وجهة سياحية تستقطب الزوار على مدار العام.
وأضاف، أن المجلس يولي اهتمامًا بتطوير الموقع بالتنسيق مع الجهات المعنية، بما يحافظ على الطواحين والينابيع ويرتقي بالخدمات المقدمة للزوار.
بدوره، قال رئيس لجنة بلدية كفرنجة الجديدة إسماعيل العرود، إن تطوير وادي الطواحين يتطلب توفير بنية تحتية وخدمات تتناسب مع أهميته السياحية تشمل تحسين الطرق المؤدية إليه، وإنشاء ممرات آمنة ومناطق استراحة ولوحات إرشادية تخدم الزوار.
وأضاف، أن الارتقاء بالموقع يحتاج إلى تكامل الجهود بين مختلف الجهات بما يضمن الحفاظ على طبيعته ويتيح للزوار الاستمتاع به ضمن بيئة منظمة وآمنة.
وقال المرشد السياحي عيسى الشرع، إن وادي الطواحين يحظى باهتمام الزوار لما يوفره من مشاهد طبيعية وينابيع وطواحين تاريخية تحكي جانبًا من تاريخ المنطقة إلى جانب مساراته التي تمنح الزائر تجربة مختلفة.
وأضاف، أن كثيرًا من الزوار يرون في الوادي واحدًا من أجمل المواقع الطبيعية في عجلون، مؤكدًا أن تطوير الخدمات والمرافق سيعزز مكانته كإحدى الوجهات الرئيسة للسياحة البيئية في عجلون.
وقالت عضو مبادرة “البيئة تجمعنا” ساجدة سهل الصمادي، إن وادي الطواحين يمثل إرثًا طبيعيًا وتاريخيًا ينبغي الحفاظ عليه إذ كان يضم في الماضي نحو 25 طاحونة مائية اعتمدت على تدفق الينابيع وشكلت جزءًا من الحياة اليومية لسكان المنطقة.
وأضافت، أن أي مشروع لتطوير الوادي ينبغي أن يقوم على حماية الأشجار والينابيع والطابع الطبيعي للموقع بما يضمن استدامته للأجيال المقبلة ويحافظ على هويته البيئية والتراثية.
وقالت عضو مبادرة “إعلاميون متطوعون” رؤى زيتون، إن وادي الطواحين يمتلك مقومات طبيعية وتراثية تستحق إبرازها عبر المحتوى الإعلامي والتوعوي بما يسهم في تعريف الزوار بأهمية الموقع وقيمته البيئية والتاريخية.
وأضافت، أن توظيف المنصات الرقمية في تسليط الضوء على المواقع السياحية والطبيعية يسهم في تعزيز حضورها لدى الجمهور ويشجع على استكشاف المواقع الأقل شهرة في المحافظة بما يدعم السياحة المحلية.
وقال المزارع حسن بني نصر، إن وادي الطواحين ارتبط بحياة المزارعين منذ عقود واعتمدت الأراضي الزراعية فيه على مياه الينابيع التي أسهمت في ازدهار زراعة الأشجار المثمرة والخضراوات.
وأضاف، أن استثمار الوادي سياحيًا سيفتح آفاقًا جديدة أمام المزارعين وأصحاب المشاريع المحلية لتسويق منتجاتهم ويوفر فرص عمل لأبناء المنطقة شريطة أن يحافظ التطوير على طبيعة الوادي وقيمته الزراعية.