الأعلى للثقافة: تسجيلآلة السمسمية باليونسكو يعزز الهوية المصرية
تاريخ النشر: 7th, December 2024 GMT
أكد مقرر لجنة التراث الثقافي بالمجلس الأعلى للثقافة الدكتور محمد شبانة، أن نجاح مصر في تسجيل آلة السمسمية بالقائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي بمنظمة اليونسكو يعد خطوة هامة نحو الحفاظ على الهوية المصرية.
وقال شبانة - في مداخلة هاتفية لبرنامج (هذا الصباح) المذاع على قناة (النيل للأخبار)، اليوم /السبت/ - إن هذا التسجيل يعكس التزام الدولة بالحفاظ على تراثها الثقافي ويعزز من قيمته، مشيرًا إلى أهمية آلة السمسمية كرمز يعبر عن الفرح والكفاح في الثقافة المصرية.
واعتبر أن هذه الخطوة تعزز من مكانة الثقافة الشعبية وتفتح آفاقًا جديدة لدعم وتعزيز الفنون والتراث الشعبي في مصر، كما تسهم في تحقيق التنمية المستدامة ودعم مجتمع العازفين.
وناشد شبانة، وزارة الثقافة ومؤسساتها المختلفة لبذل مزيد من الجهد لتسجيل آلات أخرى في قوائم التراث الثقافي غير المادي لدى منظمة اليونسكو، مشددا على ضرورة أن يستمر هذا الجهد في إطار إجراءات أخرى مع اليونسكو، تشمل الصون العاجل والتنمية المجتمعية المستدامة، لضمان استمرارية هذه الآلات وتقديم الدعم للأشخاص الذين يتمسكون بها.
وكانت مصر قد نجحت في تسجيل عنصر "آلة السمسمية: العزف عليها وتصنيعها" في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي بمنظمة اليونسكو، حيث جاء هذا الإنجاز نتيجة التعاون المثمر بين وزارتي الثقافة والخارجية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الثقافة السمسمية اليونسكو الثقافة الشعبية المزيد المزيد
إقرأ أيضاً:
خبير: الضغط العسكري يعزز التفاوض مع إيران.. والمخاطر تتصاعد
قال الدكتور محمد عثمان الباحث في العلاقات الدولية، إنّ الولايات المتحدة وإيران، رغم حرصهما على عدم الانزلاق إلى صراع شامل، تتجهان حتى الآن نحو مزيد من التصعيد، مشيراً إلى أنه منذ السابع والعشرين من يونيو يتبادل الطرفان الضربات، وأصبحت المواجهة في إطار «حرب شبه مفتوحة» تحكمها قواعد اشتباك محددة ومرنة تمنع تحولها إلى حرب شاملة، لكنها لا ترقى في الوقت نفسه إلى مستوى وقف إطلاق النار.
وأضاف عثمان، في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الضربات الأمريكية التي بلغت 12 موجة يقابلها رد إيراني مستمر «نداً لند»، في محاولة من طهران لإظهار توازن المعادلة، بينما يراهن الطرفان على أن الضغط العسكري قد يحسن موقفيهما على طاولة المفاوضات لاحقاً، إلا أن هذا المسار يظل محفوفاً بالمخاطر في ظل صعوبة التنبؤ بنتائج تصاعد المواجهة.
وأوضح محمد عثمان، أن اتساع بنك الأهداف مع كل موجة جديدة من الضربات يعكس توجهاً واضحاً نحو مزيد من التصعيد، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة استخدمت للمرة الأولى قاذفات استراتيجية في قصف إيران، ولم يعد الاستهداف مقتصراً على محيط مضيق هرمز وجنوب إيران، بل امتد إلى العمق الإيراني، مستهدفاً مدناً مثل «شيراز» و«تبريز» وإقليم «كرمانشاه» على الحدود العراقية الإيرانية.
وتابع، أن بنك الأهداف الإيراني توسع بدوره ليشمل القواعد الأمريكية في الأردن، مع سقوط قتلى وخسائر في صفوف الأمريكيين، في وقت تتزايد فيه التقديرات بإمكانية امتداد الصراع إلى إسرائيل، إلى جانب تحرك الوكلاء الإيرانيين في المنطقة، وفي مقدمتهم جماعة الحوثي، بما ينذر بمزيد من التعقيد في المشهد الإقليمي.