حلقة خاصة مع د. عبد الحميد مدكور الأمين العام لمجمع اللغة العربية بالقاهرة في برنامج "رموز الإبداع" على قناة النيل الثقافية
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
تستضيف قناة النيل الثقافية اليوم الخميس، في تمام الساعة السادسة والنصف مساءً، ب برنامج "رموز الإبداع" الذي يقدمه الإعلامي حسن الشاذلي. يستضيف البرنامج د. عبد الحميد مدكور، الأمين العام لمجمع اللغة العربية بالقاهرة، وأحد أبرز المفكرين في مجالي الفلسفة الإسلامية واللغة العربية.
أبرز تصريحات الدكتور عبدالحميد مدكور
د.
في هذه الحلقة، يتناول د. مدكور مسيرته الأكاديمية التي بدأت بدراسته للفلسفة الإسلامية، وصولًا إلى مناصبه الرفيعة في مجمع اللغة العربية. كما يسلط الضوء على التحديات التي تواجه اللغة العربية في العصر الحديث، سواء في الاستخدام اليومي أو في المجال الأكاديمي، ودور مجمع اللغة العربية في الحفاظ على اللغة وتطويرها. بالإضافة إلى ذلك، يتحدث عن أبرز مؤلفاته وأعماله التي أسهمت في إثراء الفكر الفلسفي والعلمي في العالم العربي.
كما يتطرق د. مدكور إلى تجربته الأكاديمية في فرنسا وكيف كان لها تأثير كبير في توسيع آفاقه العلمية، ويستعرض أهمية موسوعاته العلمية مثل "موسوعة التصوف الإسلامي". ويتناول دور الفلسفة الإسلامية في العصر الحديث، موضحًا كيف يمكن للأبحاث الفلسفية أن تسهم في معالجة قضايا معاصرة مثل العولمة، والأخلاق، والعلاقات الدولية.
تفاصيل الحلقة
الحلقة من إعداد إيمان الحسيني، وتعد فرصة قيمة للتعرف عن كثب على مسيرة هذا المفكر الكبير وأثره العميق في الفكر العربي والإسلامي.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: حسن الشاذلي النيل الثقافية اللغة العربیة د مدکور
إقرأ أيضاً:
«قوى إعلان المبادئ» تجدد رفض إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية
أعلنت قوى إعلان المبادئ السوداني، الثلاثاء، إجازة رؤية سياسية مشتركة للتعامل مع المرحلة المقبلة، وذلك عقب اجتماع عقد في نيروبي لمناقشة سبل إنهاء الحرب وتقويم العملية السياسية.
نيروبي ــ التغيير
ويأتي هذا الإعلان قبل أسبوع من مشاورات تيسرها الآلية الخماسية، التي تضم الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، ومنظمة الإيقاد، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، بين القوى السودانية لتقريب وجهات النظر حيال العملية السياسية.
وقالت قوى إعلان المبادئ، في بيان، إنها “أقرت رؤية سياسية مشتركة للتعامل مع المرحلة المقبلة، وتنفيذ برنامج عمل مكثف خلال الأشهر الثلاثة المقبلة”.
وأشارت إلى أن البرنامج يشمل مسارات العمل الإنساني، والجماهيري، والسياسي، والدبلوماسي، والحقوقي، من أجل توسيع قاعدة إنهاء الحرب، ودعم جهود المساءلة، وحماية حقوق الضحايا، إضافة إلى العمل على إنجاز انتقال مدني.
وذكرت أن الاجتماع، الذي استمر 3 أيام، بحث تطورات الوضع في السودان، وجهود إنهاء النزاع، علاوة على تقويم مسار العملية السياسية، واستعادة الانتقال المدني.
ويضم تحالف قوى إعلان المبادئ تحالف “صمود”، الذي يرأسه رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، إلى جانب كيانات حقوقية ومدنية.
أُعلن عن هذا الائتلاف في 23 مايو الماضي، بعد أشهر من توقيع أطرافه وثيقة سياسية تحت عنوان “إعلان المبادئ.. نحو بناء وطن جديد”، تضمنت مفاهيم مشتركة لوقف الحرب، وتصنيف حزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية بوصفهما منظومة إرهابية.
إبعاد الإسلاميين
وقالت قوى إعلان المبادئ إنها ناقشت تطورات العملية السياسية، مشيرة إلى أن “مسارها الحالي يحتاج إلى مراجعات جوهرية تُبنى على المبادئ التي نصت عليها خارطة الطريق التي أقرتها الآلية الرباعية، وتنسق بينها وبين جهود الآلية الخماسية وغيرها من المبادرات”.
وطرحت الآلية الرباعية، التي تضم الولايات المتحدة، والإمارات، والسعودية، ومصر، في سبتمبر 2025، خارطة طريق لإنهاء النزاع تقوم على توقيع هدنة إنسانية لمدة 3 أشهر، يعقبها وقف لإطلاق النار تمهيداً لابتدار عملية سياسية تفضي إلى تسليم الحكم للمدنيين.
وشددت خارطة الطريق على ضرورة إبعاد الجماعات الإسلامية عن المشاركة في العملية السياسية.
ولا تزال مشاركة الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني في العملية السياسية محل خلاف بين القوى السياسية، إذ تطالب بعض القوى بعدم إقصاء أي طرف، بينما تتمسك قوى أخرى بضرورة إبعادهما.
وأفادت قوى إعلان المبادئ بأن “أي عملية سياسية يجب أن يملكها ويقودها السودانيون، وأن تعزز دور القوى المدنية الديمقراطية، وألا تسمح لأطراف الحرب بفرض أجندتها أو السيطرة على مخرجاتها”.
وجددت رفضها لمحاولات إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما في العملية السياسية، وحملتهما مسؤولية تقويض الدولة، وإشعال الحروب، وإعاقة التحول الديمقراطي، الأمر الذي يجعل “لا مكان لهما في مستقبل السودان”.
وقررت العمل على حشد التأييد لاجتراح مقاربة جديدة للعملية السياسية، تشمل إقرار هدنة إنسانية، وضمان وصول المساعدات، وتعزيز آليات حماية المدنيين، وإطلاق عملية سياسية لا تستثني سوى المؤتمر الوطني، والحركة الإسلامية، وواجهاتهما.
الوسوم«قوى إعلان المبادئ» إجازة رؤية سياسية مشتركة الحركة الإسلامية رفض إشراك المؤتمر الوطني