روسية تكتشف كارثة في الرئة بعد خطأ طبي خلال عملية جراحية
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
في حادثة غريبة، اكتشفت مؤثرة روسية تدعى إيكاترينا بادولينا، 34 عاماً، وجود جسم معدني داخل رئتها، بعد أن شعرت بأعراض حادة تشبه البرد، تضمنت الحمى والقشعريرة وسيلان الأنف.
وفي حديثها لوسائل إعلام محلية، كشفت بادولينا عن صدمتها، عندما أخبرها الأطباء أن هذا الجسم المعدني، الذي يبلغ طوله 16 × 5 ملليمتراً، تُرك في جسدها خلال عملية جراحية سابقة، وأن وجوده في هذا المكان قد يعرّض حياتها للخطر في أي لحظة.
وقالت بادولينا: "عندما ظهرت الأعراض، كنت أخشى أن أكون مصابة بالتهاب رئوي، لكن الأشعة السينية كشفت عن مفاجأة لم تخطر ببالي". وأضافت: "خضعت لفحص بالأشعة المقطعية لتأكيد الأمر، واكتشف الأطباء أن هذا الجسم المعدني انتقل عبر مجرى الدم، ليستقر في الرئة".
وتعود جذور هذه القصة إلى 7 سنوات مضت، عندما خضعت بادولينا لعملية جراحية، بعد إصابتها بانسداد رئوي ناتج عن تجلط دموي.
وفي تلك الفترة، خضعت لعشرين عملية جراحية نجت منها بأعجوبة، لكن القدر شاء أن يعيد هذه المعاناة إلى الواجهة مع ظهور هذا الجسم المعدني في موقع جديد داخل جسدها.
وتابعت المؤثرة حديثها: "قال لي الأطباء إن وضعي حرج جداً، وأن حياتي قد تنتهي في أي لحظة بسبب موقعه في الرئة، لكني قررت أن أواجه الأمر بروح متفائلة".
رغم خطورة الموقف، أكدت بادولينا أنها اختارت أن تتجاوز الخوف واليأس، مركزة على التفكير الإيجابي، قائلةً: "الحياة مليئة بالمفاجآت، وقد يموت أي شخص في أي لحظة، لهذا يجب أن نعيش كل يوم بروح التفاؤل".
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية منوعات
إقرأ أيضاً:
أميمة بنت علي الراشدية
كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.
ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!
قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.
لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.
لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.
في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".
غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.
المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.
لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!
كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.
لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.