محافظ الفيوم يهنئ شيخ الأزهر ومفتي الجمهورية بحلول العام الهجري الجديد
تاريخ النشر: 26th, June 2025 GMT
بعث الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم، برقية تهنئة لفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بمناسبة حلول العام الهجري الجديد 1447هـ.
كما بعث ببرقية تهنئة مماثلة لفضيلة الدكتور نظير عياد مفتي الديار المصرية، بحلول العام الجديد.
جاء في البرقيتين: "بالأصالة عن نفسي وبالإنابة عن شعب وقيادات محافظة الفيوم، يسعدني أن أبعث لفضيلتكم بأسمى آيات التهاني وأطيب التمنيات بمناسبة حلول العام الهجري الجديد، أعاده الله علينا وعليكم بكل الخير، وحفظ الله لمصرنا الغالية أمنها واستقرارها".
أضاف المحافظ: "ونحن نستقبل عامًا هجريًا جديدًا، ندعوا المولى عز وجل أن يعينكم على آداء مهام عملكم الجليل، مع أطيب تمنياتي لفضيلتكم بموفور الصحة والتوفيق، وأن يعيده على شعب مصر العريق، والأمة العربية والإسلامية بكل الخير واليمن والبركات".
محافظ الفيوم يهنئ الرئيس السيسي بذكرى تحرير سيناء eff7002a-cd08-46ca-880b-f4ede4464ad2
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الفيوم محافظ الفيوم أحمد الطيب شيخ الأزهر مفتي الجمهورية
إقرأ أيضاً:
لماذا يجب التأمل في نعم الله؟.. الماء أعظم أسرار الحياة وحكمة الخالق في جسم الإنسان
أكد حسن القصبي، أستاذ الحديث بجامعة الأزهر الشريف، أن إدراك نعم الله سبحانه وتعالى يعد من أعظم أسباب شكرها وحسن استثمارها، موضحًا أن الإنسان الذي يعي ما أنعم الله به عليه يستطيع توظيف هذه النعم فيما يرضي الخالق، بينما يغفل آخرون عن نعم تحيط بهم في كل لحظة من حياتهم.
وأضاف حسن القصبي، خلال لقائه مع محمد جوهر في برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن نعم الله لا تقتصر على الرزق فقط، وإنما تشمل الوجود والحياة والهداية، فضلًا عن نعم البصر والسمع واللسان والحركة، مؤكدًا أن كل ما سخره الله للإنسان في الكون هو من مظاهر فضله ورحمته.
وأوضح القصبي، أن القرآن الكريم أكد أهمية الماء باعتباره أساس الحياة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وجعلنا من الماء كل شيء حي﴾، مشيرًا إلى أن وجود الماء يعني استمرار الحياة، بينما يؤدي غيابه إلى انعدامها، وهو ما يعكس عظمة الخالق في تدبير شؤون الكون.
وأشار إلى أن الماء داخل جسم الإنسان يتخذ صورًا مختلفة وفقًا للوظيفة التي يؤديها، لافتًا إلى أن ماء العين جاء مالحًا للمحافظة عليها، بينما جعل الله ماء الأذن مُرًا لحمايتها من الحشرات والميكروبات، في حين جعل ماء اللسان عذبًا حتى يتمكن الإنسان من تذوق الأطعمة بمذاقها الطبيعي دون أن تتغير نكهاتها.