كيف كان فشل ليوناردو دافنشي في الطيران سببا في اختراع الهليكوبتر؟
تاريخ النشر: 3rd, January 2025 GMT
تحل اليوم الذكرى الـ526 على فشل تجربة ليوناردو دافنشي في تشغيل آلة الطيران التي صممها بنفسه. كرّس دافنشي جهوده لدراسة الطيران وتصميم آلة تمكّن الإنسان من التحليق في السماء، وهو حلم لطالما أثار خياله.
كان شخصية بارزة في عصر النهضة الإيطالية، اشتهر بكونه فناناً ومخترعاً متعدد المواهب.
أحد أكثر أحلام دافنشي إلحاحاً كان الطيران، ووفقاً لإذاعة “دويتشه فيله”، فإن فكرة التحليق كانت تسحر دافنشي وتستحوذ على خياله. استوحى تصاميمه من حركة أجنحة الطيور وطيران الخفافيش والطائرات الورقية، فقدم تصميمات مبتكرة أبرزها “آلة الطيران”، التي كشفت عن عبقريته ورؤيته الثاقبة. وعلى الرغم من فشل تجربته العملية، فإن مخططاته ألهمت العلماء والمخترعين لعقود لاحقة.
اختراع الهليكوبتر
عُدّت تصميمات دافنشي، وخاصة فكرة “المروحة الرأسية”، أساساً لأول طائرة هليكوبتر ظهرت في عام 1940.
تصور دافنشي لهذه المروحة اللولبية التي ترتفع بالجسم الثقيل عن الأرض كان سابقاً لعصره، وما زالت نماذج تخطيطاته محفوظة في المتاحف، شاهدة على عبقرية هذا الفنان العالم الذي لم تتوقف أحلامه عند حدود زمانه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الطيران الموناليزا الهليكوبتر ليوناردو دافنشي المزيد
إقرأ أيضاً:
محمد صالح: ثورة 30 يونيو امتداد للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال المستشار محمد مجدي صالح، القيادي بحزب حماة الوطن، إن ثورة الثالث والعشرين من يوليو ستظل علامة مضيئة في تاريخ مصر، بعدما أسست للجمهورية المصرية، ورسخت مبادئ الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية، لتصبح نموذجًا في قدرة الشعوب على صناعة مستقبلها.
ووجه صالح، خلال تصريحات، التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي وإلى أبناء الشعب المصري بهذه المناسبة الوطنية، مؤكدًا أن الاحتفاء بثورة يوليو هو احتفاء بتاريخ طويل من النضال الوطني والإنجازات التي تعزز قوة الدولة المصرية.
وأضاف أن كلمة الرئيس السيسي التي ألقاها اليوم حملت مضامين وطنية عميقة، أبرزها التأكيد على أن بناء الدولة الحديثة مسؤولية مستمرة، وأن الحفاظ على الإنجازات يتطلب التكاتف والعمل والإخلاص، وهو ما يعكس رؤية القيادة السياسية لمستقبل مصر.
وأوضح أن ثورة 30 يونيو جاءت امتدادًا للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو، حيث خرج المصريون دفاعًا عن دولتهم واستجابة لنداء الوطن، لتبدأ مرحلة الجمهورية الجديدة التي ترتكز على التنمية الشاملة، وتعزيز الاقتصاد، وتمكين الشباب، وتحقيق العدالة في التنمية.
وشدد على أن المواطن المصري أصبح محور اهتمام الدولة في الجمهورية الجديدة، وهو ما انعكس في المشروعات القومية، وتطوير القرى والمدن، وتوسيع برامج الحماية الاجتماعية، والارتقاء بالخدمات الأساسية، بما يحقق حياة كريمة للمصريين ويعزز ثقتهم في مستقبل وطنهم.