براءة اختراع للدكتور هاني الخزان في مجال قسطرة القلب وعلاج الأوعية الدموية
تاريخ النشر: 29th, July 2025 GMT
الثورة نت /..
حصل الدكتور هاني أحمد الخزان – استشاري القلب والأوعية الدموية المقيم في ألمانيا – على براءة اختراع طبية جديدة تعد إضافة مهمة في مجال قسطرة القلب وعلاج الأوعية الدموية.
وقد تم منحه هذه البراءة من قبل جمعية آرثر فیشر في ولاية بادن فورتمبيرغ الألمانية، المعروفة بدعمها للمبتكرين والمخترعين في المجالات العلمية والطبية.
ويتمحور الاختراع حول تطوير نوع جديد من مداخل الوريد، مصمم بطريقة مبتكرة تسهل إجراء عمليات القسطرة وتحسن من فعالية وسلامة الإجراءات الطبية في تخصص القلب والأوعية الدموية.
وتعد هذه التقنية ذات فائدة كبيرة في تسهيل تدخلات القسطرة وتقليل المضاعفات المرتبطة بالمداخل الوريدية التقليدية.
وأعرب الدكتور الخزان عن سعادته بهذا الإنجاز.. مؤكدًا أن الاختراع جاء نتيجة لسنوات من الخبرة العملية والبحث العلمي، ويمثل خطوة نحو تطوير أدوات طبية تساهم في تحسين جودة الرعاية الصحية للمرضى حول العالم.
ويعد الدكتور الخزان من الكفاءات الطبية في مجال القلب والأوعية الدموية، ويعمل ضمن منظومة طبية متقدمة في ألمانيا، حيث شارك في العديد من الأبحاث والابتكارات الطبية ذات التأثير الإيجابي على القطاع الصحي.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
هاني دلول: استمرار الحرب يضع إيران أمام ضغوط متزايدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أستاذ القانون الدولي هاني دلول، إن الحرب الدائرة حاليًا لن تنتهي بسهولة، محذرًا من أن ترك القرار العسكري بشكل مطلق للقيادات العسكرية قد يؤدي إلى مزيد من التصعيد، مؤكدًا في الوقت نفسه أن للقيادة السياسية والدبلوماسية الإيرانية دورًا في اتخاذ القرارات المتعلقة بالمرحلة المقبلة.
وأوضح دلول، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن تحميل إيران المسؤولية عن هجمات الحوثيين يثير تساؤلات حول طبيعة المواجهة، متسائلًا عن أسباب عدم توجيه الضربات مباشرة إلى الحوثيين إذا كانت المشكلة الأساسية مرتبطة بهجماتهم على الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تتحملان، من وجهة نظره، جزءًا من مسؤولية استمرار التصعيد، معتبرًا أن عدم الالتزام باتفاقات وقف إطلاق النار ساهم في تعقيد الأزمة، وأن التطورات العسكرية الحالية قد تؤدي إلى توسيع دائرة المواجهة.
وأكد دلول أن الحل الدبلوماسي لا يزال ممكنًا، لكنه يحتاج إلى إجراءات حقيقية لوقف التصعيد، محذرًا من أن استمرار العمليات العسكرية دون ضوابط قد يؤدي إلى خروج الأمور عن السيطرة، ومشددًا على ضرورة منح المسار السياسي والدبلوماسي فرصة للتوصل إلى تهدئة.