رجعى جمالك .. 3 وصفات طبيعية بماء الورد لعلاج كل مشاكل البشرة
تاريخ النشر: 9th, January 2025 GMT
يعد ماء الورد من أفضل المواد الطبيعية المستخدمة فى علاج مشاكل البشرة خاصة أن سعره فى متناول اليد ورائحته جميلة وقادرة على تحسين الحالة المزاجية.
يعمل ماء الورد على علاج مشاكل البشرة الشائعة بين الفتيات والسيدات مثل جفاف البشرة وظهور الخطوط التعبيرية و الاسمرار وفقدان النضارة هذا بالإضافة إلى أنه يصلح لمختلف أنواع البشرة.
ويكمن سر الاستفادة من ماء الورد دون اثار جانبية فى عاملين رئيسين هما الشراء من مكان موثوق والتأكد من خلوه من المواد الضارة بجانب حفظه بطريقة صحيحة ودرجة حرارة مناسبة كما يمكن صنعه فى المنزل والثاني هو استخدامه بطريقة صحيحة من خلال معرفة الوصفات المناسبة.
وفيما يلي نعرض لكم أهم 3 وصفات طبيعية من ماء الورد للحصول على بشرة مشرقة ونقية وأكثر شبابا وذلك وفقا لما جاء فى موقع “ herzindagi”
تنقيه وترطيبيعرف الزبادي بتطهير البشرة جيدًا كما أنه يحتوي على خصائص مرطبة تجعل بشرتك ناعمة وطرية وخالية من الخطوط التعبيرية.
في وعاء صغير اخلطي الزبادي وماء الورد لعمل عجينة ناعمة.
وزعي ماسك ماء الورد على الوجه الرقبة بشكل متساوى و اغسلي بعد 15-20 دقيقة.
تفتيح البشرة
يمكن أن يمنحك ماء الورد عند استخدامه مع مسحوق خشب الصندل بشرة مشرقة ويحتوي مسحوق خشب الصندل على خصائص مضادة للبكتيريا تساعدك على التعامل مع مشاكل مثل حب الشباب والبثور .
اصنعي ماء الورد عن طريق خلط ماء الورد مع مسحوق خشب الصندل، اخلطي المكونات جيدًا وضعيها على وجهك، ثم اغسلي وجهك بعد أن يجف.
الصبار وماء الورد مزيج رائع للبشرة الجافة، حيث يعمل المكونان بشكل جيد لترطيب بشرتك.
اخلطي ملعقة كبيرة من ماء الورد مع جل الصبار واصنعي عجينة. ضعيها على الوجه والرقبة بالكامل، ثم اغسلي بعد 15 دقيقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تفتيح البشرة ماء الورد فوائد ماء الورد فوائد ماء الورد للبشرة المزيد ماء الورد
إقرأ أيضاً:
سم النحل يبشر بفوائد واعدة لعلاج مرض باركنسون
المكسيك – يعرف باركنسون بأنه اضطراب عصبي تنكسي يحدث نتيجة لفقدان الخلايا العصبية المنتجة للدوبامين في الدماغ، ما يؤدي إلى أعراض حركية مثل الرعاش، فضلا عن تراجع القدرات الذهنية والإدراكية.
ورغم أن العلاجات الحالية، وفي مقدمتها عقار ليفودوبا المقترن بالكاربيدوبا، تساعد على تخفيف هذه الأعراض عبر تعويض نقص الدوبامين وتحسين الوظائف الحركية، إلا أن فعاليتها تتراجع مع الاستخدام الطويل، وقد تظهر مضاعفات جانبية مزعجة مثل التقلبات الحركية والحركات اللاإرادية، وهو ما دفع الباحثين إلى البحث عن علاجات مساعدة يمكنها تعزيز تأثير العلاج القياسي وتقليل هذه المضاعفات.
وفي هذا السياق، قرر فريق بحثي من جامعة غوادالاخارا في المكسيك، استكشاف إمكانية استخدام سم النحل كعلاج مساعد، مستندين إلى احتوائه على مركبات نشطة بيولوجيا مثل ميليتين، وفوسفوليباز A2، وأبامين، والتي أثبتت دراسات سابقة أنها تمتلك خصائص مضادة للالتهابات والأكسدة، فضلا عن تأثيرات إيجابية على الجهاز العصبي.
ووجدت الدراسة أن سم النحل يمكن أن يعزز فعالية العلاج القياسي لمرض باركنسون، بعدما أظهرت تجارب على الفئران تحسنا ملحوظا في الأداء الحركي والإدراكي عند دمجه مع عقار ليفودوبا/كاربيدوبا، ما يفتح مجالا واعدا لتطوير علاجات مساعدة لهذا الاضطراب العصبي المزمن.
وفي خطوة منهجية لاختبار فرضيتهم، استخدم الباحثون نموذجا حيوانيا متبعا في الدراسات العصبية، يقوم على حقن فئران ذكور من سلالة CD-1، بمادة كيميائية تعرف باسم “6-هيدروكسي دوبامين”، التي تحدث تلفا في الخلايا المنتجة للدوبامين، محاكية بذلك ما يحدث في الدماغ البشري لدى المصابين بمرض باركنسون.
ثم قسموا الفئران إلى أربع مجموعات: مجموعة سليمة لم تصب بالمرض، ومجموعة مصابة دون علاج، ومجموعة تلقت العلاج القياسي (ليفودوبا/كاربيدوبا)، ومجموعة رابعة تلقت العلاج القياسي بالإضافة إلى سم النحل المجفف بالتجميد.
واستمرت المعالجة لمدة 18 يوما، من اليوم 13 إلى اليوم 30 بعد إحداث الآفة، ثم خضعت جميع الفئران لاختبارات حركية وإدراكية شملت اختبار الأسطوانة، واختبار سحب القدم، واختبار التعرف على الأشياء الجديدة، واختبار الممر الجانبي.
وأظهرت النتائج أن الفئران التي تلقت سم النحل مع العلاج القياسي حققت تحسنا ملحوظا في عدة جوانب مقارنة بباقي المجموعات. فمن الناحية الحركية، حافظت هذه الفئران على تناسق أفضل في أطرافها الأمامية، وأظهرت سحبا أقل لأقدامها، ما يشير إلى أداء حركي محسّن مقارنة بتلك التي تلقت العلاج القياسي فقط.
أما من الناحية الإدراكية، ففي اختبارات الذاكرة، احتفظت الفئران المعالجة بسم النحل بقدرتها على التعرف على الأشياء الجديدة، بينما استمرت المجموعات الأخرى في إظهار عجز إدراكي. كما أظهرت المجموعة التي تلقت العلاج المركب أقوى تحسن في السلوك الحركي الجانبي ضمن اختبار الممر الجانبي.
لكن الباحثين يقرون بوجود حدود مهمة في دراستهم، إذ اقتصر عملهم على تقييم النتائج السلوكية فقط، دون إجراء فحوصات مباشرة لبقاء الخلايا العصبية الدوبامينية، أو قياس المؤشرات الجزيئية للالتهاب والإجهاد التأكسدي التي قد تفسر الآليات البيولوجية الكامنة وراء هذه التحسينات. ولهذا السبب، تؤكد المؤلفة الرئيسية للدراسة، البروفيسورة ألما كارين لوميلي-ليبي، أن النتائج التي توصلوا إليها تبشر بفوائد سلوكية واعدة لسم النحل كعلاج مساعد، لكنها تشدد في الوقت نفسه على الحاجة الملحة إلى مزيد من الأبحاث لفهم الآليات الدقيقة التي يعمل من خلالها هذا السم.
ورغم أن الطريق ما يزال طويلا قبل تطبيق هذا العلاج على البشر، فإن هذه النتائج تفتح باب الأمل أمام مجال واعد لتطوير علاجات مساعدة جديدة، قد تحدث فرقا حقيقيا في حياة الملايين من المصابين بمرض باركنسون حول العالم، خاصة أولئك الذين يعانون من تراجع استجابتهم للعلاج القياسي أو من مضاعفاته الجانبية.
المصدر: نيوز ميديكال