موقع 24:
2026-07-24@03:25:59 GMT

ماسك: المفوض السابق "طاغية أوروبا"

تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT

ماسك: المفوض السابق 'طاغية أوروبا'

وصف إيلون ماسك، اليوم السبت، المفوض الأوروبي السابق للشؤون الرقمية تييري بروتون، بأنه "طاغية أوروبا"، في رسائل متوترة جديدة عبر الإنترنت بين الرجلين، بشأن دعم الملياردير لليمين المتطرف في ألمانيا.

وفي أواخر ديسمبر (كانون الأول) الماضي، قال ماسك في منشور على منصة إكس التي يملكها، إن "حزب البديل لألمانيا وحده قادر على إنقاذ ألمانيا".

وأثار هذا التعليق ضجة في أوروبا، واعتبره بروتون "تدخلاً أجنبياً".

???????????????? Elon Musk calls the EU's interference in the Romanian elections, which led to their cancellation, "tyrannical behavior"

Earlier today, former EU Commissioner Thierry Breton confirmed the interference pic.twitter.com/vyju8ffdNj

— Daily Romania (@daily_romania) January 10, 2025

ورد ماسك قائلاً: "يا رجل، إن التدخل الأجنبي الأمريكي هو السبب الوحيد الذي يجعلك لا تتحدث الألمانية أو الروسية اليوم"، في إشارة إلى الإنزال الأمريكي في فرنسا خلال الحرب العالمية الثانية.

وقد تجدد الخلاف هذا الأسبوع، في أعقاب مقابلة أجراها بروتون مع شبكتي "بي إف إم تي في/آر إم سي"، قال فيها: "دعونا نحافظ على هدوئنا، وننفّذ قوانيننا في أوروبا عندما تكون مهددة، فعلنا ذلك في رومانيا، ومن الواضح أننا سنضطر إلى القيام بذلك إذا كان ذلك ضرورياً في ألمانيا".

ورد إيلون ماسك عبر منصة إكس، اليوم، بالإشارة إلى "العبثية المذهلة لتييري بروتون طاغية أوروبا".

???? https://t.co/i6Jp8edpiC

— Elon Musk (@elonmusk) January 11, 2025

وماسك مقرّب من الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، الذي سيعود إلى البيت الأبيض في 20 يناير (كانون الثاني) الجاري، وينتقد بانتظام الأنظمة الأوروبية في المجال الرقمي، ويتهم بروكسل بممارسة الرقابة. وقد تبنى رئيس شركة ميتا مارك زوكربيرغ هذا الموقف.

ورداً على منشور إيلون ماسك، كتب بروتون أيضاً على منصة إكس "طاغية أوروبا؟ يا إلهي! لكن لا إيلون ماسك: ليس لدى الاتحاد الأوروبي أي آلية لإلغاء أي انتخابات، أينما كانت في الاتحاد الأوروبي".

Tyrant of Europe????? Wow!
But No @elonmusk: the EU has NO mechanism to nullify any election anywhere in EU. Not at all what is said in the video below related only to the application of the DSA and its moderation obligations. Lost in translation ????…or another fake news????? https://t.co/oqh8wI4O55

— Thierry Breton (@ThierryBreton) January 11, 2025

وتم توجيه الاتهام رسمياً إلى منصة إكس في يوليو (تموز) الماضي، بسبب عدة انتهاكات محتملة. وفي حال إدانة المنصة وعدم امتثالها للقرارات، يمكن للمفوضية أن تفرض على إيلون ماسك غرامة تصل إلى 6%، من إجمالي المبيعات السنوية لجميع الشركات التي يديرها، أي عدة مليارات من اليورو.

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية ماسك أوروبا إيلون ماسك أوروبا إیلون ماسک منصة إکس

إقرأ أيضاً:

هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.

وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

 الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.

واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟

مقالات مشابهة

  • الجيش الأمريكي ينفذ جسرًا جويًا من أوروبا إلى الشرق الأوسط لتعزيز الانتشار العسكري
  • 233 دولاراً لحضور مباراة "كل النجوم" في "WNBA"
  • "أبوظبي الإسلامي" يعتمد منصة "فيزا" لرصد التهديدات السيبرانية
  • هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
  • عمرو أديب: قمة التضليل والتغييب.. ويعلق على تصريحات منسوبة إليه
  • اتحاد العمال والمقاولون يعززون منصة بناء الإنشائية
  • تغير المناخ يفاقم حدة الجفاف في أوروبا
  • بعد ساعات من طرحها.. «لولا البنات» لـ عمرو دياب تتصدر أنغامي وإكس
  • رغم ارتفاع الأسعار.. تركيا تتصدر قائمة أرخص الوجهات السياحية في أوروبا.
  • بعد السيارات الاقتصادية.. الصين تستهدف عرش السيارات الفاخرة في أوروبا