شارك المركز الاستكشافي للعلوم والتكنولوجيا بالفيوم في مسابقة الإعلامي الصغير في مجال مجلة الحائط والمجلة المطبوعة (مسابقة الطفل الموهوب) التابعة للمركز القومي لثقافة الطفل المصري.

جاء ذلك تحت رعاية محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم ، والدكتور  أحمد الأنصارى محافظ الفيوم. وإشراف ومتابعة الدكتور خالد قبيصي، وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم، وفريق العمل بالمركز الاستكشافي للعلوم والتكنولوجيا بالفيوم.

الطلاب الفائزين 

 وحقق طلاب الفيوم نتائج متقدمة  وفازت التلميذة هنا محمد رجب – مدرسة المسلة الإعدادية للبنات – إدارة شرق الفيوم التعليمية بالمركز الخامس (الميدالية الفضية)  على مستوى الجمهورية، وفاز التلميذ  أحمد عبدالسلام رجب بمدرسة الفاروق الخاصة – شرق الفيوم بالمركز السابع مكرر (شهادة تقدير) على مستوى الجمهورية، وفاز التلميذ مصطفى محمد مصطفى مدرسة روتاري مصر للغات – إدارة شرق الفيوم التعليمية بالمركز الثامن (شهادة تقدير) على مستوى الجمهورية.

وتقدمت مديرية التربية والتعليم بالفيوم بالتهنئة للطلاب الفائزين، وأسرهم، والمعلمين المشرفين على هذا الإنجاز، مؤكدة دعمها الدائم للمواهب الشابة ورعايتهم نحو مستقبل مشرق، كما تقدم وكيل الوزارة  برسالة شكر وتقدير إلى فريق العمل بالمركز الاستكشافي للعلوم والتكنولوجيا بالفيوم، و فاتن خشت مديرة المركز الاستكشافي للعلوم وذلك للجهد المتميز المبذول في العمل.

أشاد الدكتور خالد قبيصي، وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم، بالمشاركة الفعّالة والمتميزة لتلاميذ الفيوم ضمن مسابقة الطفل الموهوب التابعة للمركز القومي لثقافة الطفل المصري، مؤكدًا أن هذه النتائج المشرفة تعكس جهودًا حقيقية في دعم ورعاية الموهوبين.

 كما أشاد بأداء المركز الاستكشافي للعلوم والتكنولوجيا بالفيوم، لدوره البارز في اكتشاف ورعاية الموهوبين، وتوفير بيئة محفزة للإبداع والابتكار.

وأكد وكيل الوزارة أن تعليم الفيوم يولي اهتمامًا كبيرًا بالطلاب المتميزين والموهوبين في شتى المجالات، وأن المديرية مستمرة في دعمهم وتقديم كل ما يلزم لتنمية قدراتهم بما يتوافق مع توجهات الدولة في رعاية النشء.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: تعليم الفيوم المركز الاستكشافى العلوم مسابقة مجلة مراكز التربیة والتعلیم

إقرأ أيضاً:

وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

 

روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.

وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".

وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له  طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.

وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.

وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.

وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.

مقالات مشابهة

  • التربية والوعي أساس لحفظ وتماسك النسيج المجتمعي
  • دون أن يركل كرة واحدة.. بيكهام يحصد 25 مليون دولار في مونديال 2026 (فيديو)
  • وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
  • وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
  • تصاعد مقلق لحمى الضنك في النيل الأزرق.. المستشفيات تكتظ والمنازل تتحول إلى مراكز علاج
  • الداخلية تكشف ملابسات فيديو مشاجرة الآلات الموسيقية بالفيوم
  •  المنتخب القطري يتوج بذهبية "السكيت" لفردي الرجال في كأس العالم للرماية
  • علي أبو غنيمة رئيسا لجامعة البترا
  • محمد القضاة رئيسا لجامعة المملكة للعلوم الطبية
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟