حالته حرجة.. نقل الفنان طارق الأمير بطل فيلم عسل أسود العناية المركزة
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
أعلنت سلمى إسماعيل ابنة شقيقة الفنان طارق الأمير، عن دخوله العناية المركزة في حالة حرجة، بعد تدهور حالته الصحية، وذلك خلال منشور عبر حسابها الشخصي بموقع التواصل الإجتماعي الأشهر “فيس بوك”.
."القومي للإعاقة" ينظم زيارة استثنائية لذوي الهمم إلى المتحف المصري الكبير
طالبت سلمى بالدعاء لخالها طارق الأمير، قائلة: “حبيبي ادعوله كتير فضلًا”، كما كتبت صديقتها منشور آخر قائلة: “الرجاء الدعاء لطارق الأمير خال سلمى صاحبتي عن ظهر غيب، فأسألك يا رب بكل اسم هو لك أن تُنجيه وتعفو عنه وتشفيه شفاءً لا يُغادر سقمًا ولا تُورينا فيه سوءًا أبدًا، فهو في حالة حرجة في العناية المركزة”.
طارق الأمير ممثل ومؤلف مصري، بدأ مشواره الفني في التسعينيات، وأدى أدوارًا ثانوية في السينما والتليفزيون.
شارك في العديد من الأعمال الفنية، على رأسها دور "هاني" في فيلم “اللي بالي بالك"، عام 2003، ودوره الشهير “عبد المنصف” في فيلم “عسل أسود” عام 2010، ومشاركته في فيلم عوكل، وفيلم صنع في مصر.
كما شارك في تأليف أعمال مثل كتكوت عام 2006، وفيلم مطب صناعي عام 2006، وفيلم الحب كده عام 2007.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: طارق الأمير العناية المركزة عسل اسود اللي بالي بالك فيلم عسل أسود العنایة المرکزة طارق الأمیر
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.