مع قرب طرح بلاي ستيشن 6 .. معلومات جديدة عن موعد الإطلاق والمواصفات
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
يُنتظر إطلاق جهاز PS6 بشغف كبير، على الرغم من أننا لم ندخل سوى عامنا الخامس في السوق. ولكن كما هو الحال مع معظم أجيال أجهزة الألعاب، فمن المرجح أن سوني تتطلع بالفعل إلى الجهاز الجديد.
فإذا كان هناك ما يُمكن أن يُعطينا لمحةً عن تصميم جهاز PS6 أو ما قد يُقدمه، فهو جهاز PlayStation 5 Pro الذي صدر في أواخر عام 2024.
في غضون ذلك، أطلقت شركة سوني جهاز PS5 Slim ، وكشفت مؤخرًا عن جهاز PS5 Pro الذي يتميز بمعالج رسومات أكبر، وتقنية تتبع الأشعة المتقدمة، بالإضافة إلى ترقية الدقة المدعومة بالذكاء الاصطناعي. سيصدر هذا التحديث في منتصف الجيل في وقت لاحق من هذا العام، بسعر 699 دولارًا، وقد يوفر لبعض اللاعبين وسيلةً لتمضية الوقت ريثما يصدر الجيل الجديد من أجهزة الألعاب الرئيسية.
مواصفات جهاز PlayStation 5 Pro
يأتي جهاز PS6 ليركز على ترقيات مثل دقة 4K حقيقية بمعدل 60 إطارًا في الثانية، وسعة تخزين أفضل، ومجموعة برامج أكثر تنوعًا عند الإطلاق ومن المتوقع أن يأتي جهاز بلاي ستيشن 6 (PS6) بمواصفات تقنية قوية جدًا تشمل معالجات AMD Zen 6 و RDNA 5، ودقة 8K
يأتي جهاز PS6 بأداء رسومي يصل إلى 40 تيرافلوبس، أي بين 4 إلى 8 مرات أسرع من PS5 ومعالج مركزي من فئة Zen 6 بعدد يصل إلى 10 أنوية وذاكرة DDR7 بسعة قد تصل إلى 40GB، وسرعات عالية تدعم الألعاب الضخمة.وتتبع أشعة (Ray Tracing) أفضل بـ 12 مرة من PS5.
سعر جهاز PS6أما عن سعر جهاز PS6 فمن المتوقع أن يأتي بسعر 499.99 دولارًا أمريكيًا / 479.99 جنيهًا إسترلينيًا / 799.95 دولارًا أستراليًا. كما يتوفر طراز رقمي فقط بدون محرك الأقراص بسعر 449.99 دولارًا أمريكيًا / 389.99 جنيهًا إسترلينيًا / 679.95 دولارًا أستراليًا. يُعد هذا السعر أعلى بكثير من سعر إطلاق جهاز PS4 في عام 2013، والذي كان 399.99 دولارًا أمريكيًا / 349.99 جنيهًا إسترلينيًا.
بالنظر إلى جهاز PS5 Pro، نجد أن سوني قد حددت سعره في البداية بـ 699 دولارًا أمريكيًا (699 جنيهًا إسترلينيًا) (ثم ارتفع لاحقًا إلى 749.99 دولارًا أمريكيًا في الولايات المتحدة). تُعد هذه زيادة كبيرة مقارنةً بالطراز الأساسي، وتُثير بعض التساؤلات عند التفكير في جهاز PS
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شركة سوني الذكاء الاصطناعي جنیه ا إسترلینی ا دولار ا أمریکی ا
إقرأ أيضاً:
تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تكشف معلومات لـعربي21
كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.
وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.
وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".
وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
ولاحقا، وفي تصريحات خاصة لـ"عربي21" أكد عدد من أعضاء هيئة الدفاع أن "الغنوشي في المستشفى منذ الاثنين المنقضي، وأن حالته الصحية سيئة، وهو تحت المراقبة الطبية".
وكشفت رئيسة المكتب القانوني، زينب براهم، لـ"عربي21"، أن العائلة وأحد أعضاء فريق الدفاع حصلا على بطاقة زيارة مباشرة، لكنهما مُنعا من ذلك.
بدورها، قالت عضو هيئة الدفاع عن الغنوشي، المحامية منية بوعلي، إن "الدفاع في حالة قلق شديد على وضع منوّبه، وإنها تحاول الحصول على معلومة دقيقة بخصوص وضعه الصحي".
وأكدت بوعلي، في تصريح خاص لـ"عربي21"، أنها "لا تعلم إن كان الغنوشي حاليا في المستشفى أم لا"، مشيرة إلى أن "وضعه صعب للغاية منذ مدة، وخاصة في الأيام الأخيرة، نتيجة الحرارة المرتفعة في السجن، وفي ظل تقدمه في السن والأمراض التي يعاني منها".
ولفتت إلى أن السلطات ترفض تقديم أي توضيحات دقيقة بخصوص وضعه، وأن الدفاع في تشاور وتنسيق مستمرين من أجل معرفة حقيقة وضع الغنوشي.
وأشارت إلى أن "حقوق الإنسان تحتم على السلطة عدم سجن المسنين والذين يعانون من بعض الأمراض الخطيرة".
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.
وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.
ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.
ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".
وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.
وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.