وكيل إمارة الرياض يرأس الاجتماع الحادي عشر للجنة التنفيذية للإسكان التنموي بالمنطقة
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
بتوجيه من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض, رأس معالي وكيل الإمارة الدكتور فيصل بن عبدالعزيز السديري,
بمقر الإمارة اليوم, الاجتماع الحادي عشر للجنة التنفيذية للإسكان التنموي بالمنطقة، بحضور عدد من مديري وممثلي الجهات أعضاء اللجنة.
وفي بداية الاجتماع أكد معاليه على التوجيهات الحثيثة من سمو أمير المنطقة وسمو نائبه في العناية بتقديم كل ما يخدم المنطقة وأبنائها.
اقرأ أيضاًالمجتمعخمس حقائق من الضروري أن يعرفها الجميع عن التدخين
وجرى خلال الاجتماع استعراض إحصائيات ما تم إنجازه، ونتائج المستهدفات الحالية والمستقبلية، ومنها توفير عدد من الوحدات السكنية في المنطقة.
واطلع معاليه واللجنة على عدد من الموضوعات أبرزها نسبة تغطية الاحتياج السكني على مستوى المنطقة، إضافة إلى آخر التطورات في مشاريع الإسكان التنموي ومشاركة القطاع غير الربحي.
وفي ختام الاجتماع أقرّت اللجنة عددًا من التوصيات والمقترحات.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.
وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.
واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟