لقاء مثمر بين بري ومجموعة العمل الأميركية لأجل لبنان: المساعدات مستمرة والحزب عليه القيام بواجباته
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، رئيس مجموعة العمل الأميركية من أجل لبنان (ATFL) السفير إدوارد غابرييل مع وفد من الخبراء المتخصصين من واشنطن والولايات المتحدة الأميركية، في حضور سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى لبنان ميشال عيسى والمستشار الإعلامي لرئيس المجلس النيابي علي حمدان، حيث جرى عرض لتطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة والمستجدات السياسية والميدانية.
وبعد اللقاء الذي استمر لأكثر من ساعة، تحدث السفير ميشال عيسى قائلاً: "أود أن أشكر دولة الرئيس نبيه بري الذي أتاح لنا إحضار قسم كبير من الأميركيين إلى لبنان ليستمعوا منه مباشرة إلى الواقع، لأنه عادة ما تصل الأمور إلى أميركا بشكل مختلف عن الواقع في لبنان، وعليه قدم الرئيس بري رأيه مباشرة للوفد حول الوضع، وآمل أن يكون الوفد قد فهم حقيقة ما يحصل".
وعن رأيه في تعيين السفير سيمون كرم في لجنة "الميكانيزم" والرسائل التي يريد الرئيس بري إيصالها للولايات المتحدة، قال عيسى: "أعتقد أن الرئيس بري قد أوصل الأمور التي كان يجب أن يعرفها الوفد، كما قلت بأن الأمور تصل أحياناً إلى أميركا بشكل مختلف عما يجب أن تصل إليه. أما بالنسبة للمفاوضات التي تحصل حالياً، علينا ألا نحكم على الأمور أو نعطيها أهمية منذ اليوم الأول، وكما سبق وقلت، علينا أن نفتح الأبواب ليعطي كل واحد رأيه:,
وحول استمرار الاعتداءات الإسرائيلية والمساعدات الأميركية للجيش، قال السفير عيسى: "المساعدات مستمرة ولم تتوقف يوماً، وكما قلت إن المفاوضات بدأت، وهذا لا يعني أن إسرائيل ستتوقف، وهم يعتقدون أن الأمرين منفصلان وبعيدان عن بعضهما البعض، وأعتقد أنه يمكن من خلال التفاوض تقريب وجهات النظر". وفيما يتعلق بزيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى أميركا، قال: "لا زلنا نعمل عليها وليس لدي تاريخ محدد لموعدها، ولكن أعتقد أنها ستحصل، وبرأيي أن قائد الجيش لديه رسالة للأميركيين ومن الأفضل أن يوصلها بنفسه".
وعن انتهاء المرحلة الأولى لتسلم الجيش منطقة جنوب الليطاني، قال: "نحن ننتظر أن يكون جنوب الليطاني تحت سلطة الجيش، وهذا أمر جيد، وآمل أن يصدر هذا القرار من الحكومة وليس فقط من قائد الجيش."
وحول الرسالة التي يمكن توجيهها لحزب الله، قال: "حزب الله عليه أن يقوم بالواجبات التي يجب عليه القيام بها وهو يعرف ما هي".
بدوره، قال السفير إدوارد غابرييل بعد اللقاء: "لقد أجرينا للتو اجتماعاً جيداً مع الرئيس نبيه بري، بحضور السفير الأميركي الجديد ميشال عيسى، وأود أن أشكره على دعوتنا إلى لبنان لمعاينة الوضع الحالي. نحن مجموعة العمل الأميركية من أجل لبنان (AFTL) ونستضيف مجموعة من الخبراء هنا في لبنان من أميركا وواشنطن، وهم خبراء ومتخصصون في ملفات لبنان في واشنطن، وكانت فرصة لمناقشة مكانة لبنان وعلاقاته الإقليمية مع سوريا والخليج والدول الأخرى في الشرق الأوسط، وذلك استناداً إلى خبرة هؤلاء الخبراء وفهمهم لما يحدث، لكي نتمكن من نقل هذه المعلومات إلى الكونغرس، مؤكداً أن الإجتماع بشكل عام كان ثمراً للغاية".
وعن رؤيته للوضع الحالي، خصوصاً بعد بدء المفاوضات، قال: "نحن متفائلون جداً بقيادة السفارة للمضي قدماً وضمان تقدم المفاوضات، وكذلك بدعمها للقوات الأمنية والتأكد من أنها تقوم بواجباتها".
كما استقبل الرئيس بري رئيس إدارة حصر التبغ والتنباك اللبنانية "الريجي" مديرها العام المهندس ناصيف سقلاوي مع وفد من مجلس الإدارة، حيث سلمه دعوة للمشاركة في الاحتفال بمناسبة العيد الـ90 للريجي. وكان اللقاء أيضاً مناسبة وضع خلالها سقلاوي الرئيس بري بإنجازات الريجي عن عام 2025.
وبعد اللقاء، قال سقلاوي: "تشرفت أنا وزملائي في لجنة إدارة حصر التبغ والتنباك بمقابلة دولة الرئيس الأستاذ نبيه بري، أولاً لدعوته للاحتفال الذي سيقام يوم الخميس الواقع فيه 18-12-2025 في البيال، بمناسبة العيد الـ90 للريجي، والذي سيقام برعاية دولة الرئيس نبيه بري."
وأضاف سقلاوي: "كما كان اللقاء فرصة لوضعه في إنجازات الريجي المختلفة. وقد وعدنا دولة الرئيس وأبلغناه بأننا نتوقع هذا العام زيادة في إيرادات الريجي الإجمالية لصالح الخزينة قد تصل إلى 20% عن عائدات 2024، أي زيادة على عائدات 2024 التي كانت 402 مليون دولار، ونأمل أن نصل إلى ما يقارب 500 مليون دولار." مواضيع ذات صلة لقاء بين وزارتي "العمل" و"الشؤون" لدعم توظيف ذوي الاحتياجات الخاصة Lebanon 24 لقاء بين وزارتي "العمل" و"الشؤون" لدعم توظيف ذوي الاحتياجات الخاصة
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: دولة الرئیس الرئیس بری إلى لبنان نبیه بری فی لبنان حزب الله عام 2025
إقرأ أيضاً:
برنامج الأغذية العالمي يحذر من تفاقم أزمة الأمن الغذائي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر برنامج الأغذية العالمي من تفاقم أزمة الأمن الغذائي في لبنان في ظل اتساع موجات النزوح واستمرار التحديات الاقتصادية والإنسانية التي تواجه البلاد، مؤكدًا أن الاحتياجات الغذائية والمعيشية للفئات الأكثر ضعفًا تشهد ارتفاعًا متزايدًا خلال الفترة الحالية.
وقالت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، رشا أبو ضرغام، إن موجات النزوح المتزايدة تفرض ضغوطًا إضافية على المجتمعات المضيفة والخدمات الأساسية، الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على مستويات الأمن الغذائي وقدرة الأسر على توفير احتياجاتها اليومية.
وأوضحت أن العديد من العائلات النازحة والمجتمعات المستضيفة تواجه أوضاعًا معيشية صعبة نتيجة ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع مصادر الدخل، ما يزيد من معدلات انعدام الأمن الغذائي ويعزز الحاجة إلى تدخلات إنسانية عاجلة ومستدامة.
وأكدت أن برنامج الأغذية العالمي يواصل تنفيذ برامجه الإنسانية لتقديم المساعدات الغذائية والدعم النقدي للفئات الأكثر احتياجًا، بالتنسيق مع السلطات اللبنانية والشركاء الدوليين، بهدف الحد من تداعيات الأزمة وضمان وصول المساعدات إلى المستحقين.
وأشارت إلى أن التحديات الراهنة تتطلب زيادة حجم الدعم الدولي المخصص للبرامج الإنسانية في لبنان، خاصة في ظل تزايد أعداد المحتاجين للمساعدة واتساع نطاق الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي تؤثر على شرائح واسعة من السكان.
كما لفتت إلى أن استمرار الأزمات الإقليمية وتداعيات النزوح يضعان عبئًا إضافيًا على البنية التحتية والخدمات العامة، ما يستدعي تعزيز الجهود المشتركة بين المؤسسات الدولية والحكومة اللبنانية لتوفير استجابة فعالة للاحتياجات المتزايدة.
وشددت المتحدثة على أهمية الاستثمار في برامج تعزيز القدرة على الصمود ودعم سبل المعيشة، إلى جانب المساعدات الإنسانية الطارئة، بما يسهم في الحد من الاعتماد على المساعدات وتحسين الظروف الاقتصادية للأسر المتضررة.
ويواجه لبنان منذ سنوات تحديات اقتصادية ومالية معقدة انعكست على مستويات المعيشة والأمن الغذائي، فيما زادت موجات النزوح والاضطرابات الإقليمية من حجم الضغوط الواقعة على الموارد والخدمات الأساسية، الأمر الذي يدفع المنظمات الدولية إلى التحذير من احتمالات تفاقم الأوضاع الإنسانية إذا لم يتم توفير التمويل والدعم اللازمين.