تعلن جمعية «حتحور للثقافة والفنون» عن إطلاق موسمها الأول الجديد من الفعاليات الفنية الثقافية والأنشطة التعليمية مع تدشينها رسميًا في العاصمة المصرية القاهرة، في إطار التزامها بدعم الحركة الإبداعية المعاصرة وتعزيز الحراك الفني والمعرفي داخل المجتمع.

تهدف جمعية حتحور للثقافة والفنون إلى تعزيز الثقافة المستقلة بمختلف مساراتها من سينما وأدب وفنون تشكيلية، عَبر سلسلة من الأنشطة التي تشمل عروض أفلام، وندوات، ومعارض، وبودكاست وورش فنية يقدمها مجموعة من المتخصصين في مختلف محافظات مصر.

يعبر المخرج أحمد رشوان، رئيس جمعية حتحور للثقافة والفنون، عن سعادته بانتهاء مرحلة التأسيس، لافتًا إلى خبرته الطويلة في إدارة وتنظيم فعاليات سينمائية داخل مصر وخارجها والتي تمتد لأكثر من 20 عامًا، مؤكدًا أن الجمعية تمتلك خططًا طموحة للتعاون مع مؤسسات ومهرجانات عربية ودولية خلال المرحلة المقبلة.

وعن أبرز المفاجآت الثقافية والفنية التي تنشغل الجمعية بالعمل عليها على قدم وساق، يصرح "رشوان": "إطلاق مهرجان دولي للسينما المستقلة، على أن تُهدى دورته الأولى لروح المخرج الراحل محمد خان، كما يصدر كتابًا عن المهرجان بقلم الناقد السينمائي محمود الغيطاني، مع تكريم عدد من صناع السينما المستقلة، من بينهم المخرج المصري إبراهيم البطوط، والمنتج والكاتب المصري حسام علوان".

وعن سبب إهداء أولى دورات المهرجان المستقل المدعوم من الجمعية لروح المخرج محمد خان، يقول "رشوان": "خان كان من أوائل مَن حملوا مشروع السينما المستقلة، سواء من خلال مبادرته «أفلام الصحبة»، أو عَبر إنتاجه لأفلام مثل «فارس المدينة»، و«يوم حار جدًا»، و«كليفتي» الذي يعد من أوائل تجارب أفلام الديجيتال في السينما المصرية، ولهذا اعتُبر خان أحد رواد السينما المستقلة» في العالم العربي.
 

وتستعد جمعية حتحور للثقافة والفنون لإطلاق برنامج الورش والتي تتضمن؛ ورشة التمثيل السينمائي للمخرجة حنان شيمي، ورشة صناعة الأفلام المستقلة للمخرج أحمد رشوان، وورشة التصوير الفوتوغرافي للفنان عبد القادر علام، وورشة مساعد المخرج للمخرجة ماري بادير، وورشة الذكاء الاصطناعي للمونتير معتصم علاء، وورشة موسيقى الأفلام ليحيى غنام وشريف الوسيمي، وورشة الأفلام التسجيلية لحنان راضي.

يترأس الجمعية المشهرة حديثًا تحت رقم   12559 خلال عام 2025، المخرج أحمد رشوان، ويضم مجلس الإدارة المخرجة ماري بادير نائبًا للرئيس، والناقد أحمد سعد الدين أمينًا عامًا، والمنتج الفني أسامة عبد الجواد أمينًا للصندوق، إضافة إلى عضوية كل من المخرجة حنان شيمي، والفنان الفوتوغرافي عبد القادر علام، والكاتب والموسيقي محمد يونس، رئيس جمعية محبي الشيخ إمام، واللجنة الإعلامية تشرف عليها الكاتبة الصحفية نرمين حلمي.

أمًا قائمة المؤسسين للجمعية، تضم نخبة من الأسماء الثقافية والفنية، منهم: الموسيقي يحيى غنام، الكاتب الصحفي إيهاب الحضري، مدير تحرير جريدة "الأخبار"، والناقد السينمائي هاني مصطفى، مدير تحرير "Ahram Weekly"، الناقد السينمائي محمود الغيطاني، الموسيقي شريف الوسيمي، المنتج أشرف المحلاوي، المخرجة حنان راضي، الإعلامية علياء داوود، الباحث أحمد زين الدين، المونتير معتصم علاء، الفنانة دعاء رمضان، الباحثة حنان فكري، والفنان أسامة نعيم.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: حتحور جمعية حتحور للثقافة والفنون الفعاليات الفنية الثقافية القاهرة الفن

إقرأ أيضاً:

30 ألف شتلة.. جمعية بيئة بلا حدود تقود مشروعًا لاستعادة غابات المانجروف بالبحر الأحمر

تواصل جمعية بيئة بلا حدود تنفيذ مشروعها البيئي الرائد «تخزين الكربون من خلال استزراع المانجروف في البحر الأحمر»، بالتنسيق مع جهاز شؤون البيئة، في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى مواجهة التغيرات المناخية والحفاظ على التنوع البيولوجي وتعزيز استدامة الموارد الطبيعية بالمناطق الساحلية.

نقيب الزراعيين: الروتين الإداري أبرز التحديات أمام التوسع فى استزراع المانجروف بالبحر الأحمر نقيب الزراعيين: استزراع المانجروف أحد أهم مشروعات الاقتصاد الأزرق في مصر

ويعد المشروع أحد النماذج الوطنية الرائدة للحلول القائمة على الطبيعة، حيث يجمع بين حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة من خلال استعادة غابات المانجروف وتعظيم دورها في امتصاص الكربون وحماية السواحل ودعم المجتمعات المحلية.

المانجروف.. خط الدفاع الأول للبيئات الساحلية

تمثل غابات المانجروف أحد أهم النظم البيئية الساحلية في العالم، نظرًا لقدرتها الفائقة على امتصاص وتخزين الكربون، فضلاً عن دورها الحيوي في حماية الشواطئ من التآكل والعواصف، والحفاظ على الثروة السمكية، وتوفير موائل طبيعية للعديد من الكائنات البحرية والطيور المهاجرة.

ومن هذا المنطلق، يركز المشروع على استعادة هذه النظم البيئية المهمة داخل نطاق محمية وادي الجمال بمحافظة البحر الأحمر، بما يسهم في تعزيز التوازن البيئي ورفع قدرة السواحل المصرية على التكيف مع تداعيات التغيرات المناخية.

300 هكتار مستهدف لإعادة تأهيل غابات المانجروف

ويستهدف المشروع زراعة وإعادة تأهيل نحو 300 هكتار من غابات المانجروف، وفق الخطط الموضوعة، بما يعزز من قدرة هذه الغابات على تخزين كميات كبيرة من الكربون على المدى الطويل، ويسهم في دعم الجهود الوطنية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وخفض الانبعاثات الكربونية.

كما يهدف المشروع إلى إعادة تأهيل الموائل الطبيعية المرتبطة بالمانجروف، بما يوفر بيئة آمنة للعديد من الأنواع النباتية والحيوانية ويعزز جهود صون التنوع البيولوجي في البحر الأحمر.

إنجازات ميدانية تعكس تقدّم المشروع

وحققت فرق العمل بالمشروع خلال الفترة الماضية نتائج ميدانية مهمة، تمثلت في زراعة نحو 30 ألف شتلة مانجروف في ثلاثة مواقع مختلفة على ساحل البحر الأحمر، بما يمثل خطوة عملية نحو تحقيق مستهدفات المشروع البيئية والمناخية.

كما تم تركيب صوبتين زراعيتين جديدتين بإجمالي مساحة بلغت 153 مترًا مربعًا، بالإضافة إلى إعادة تأهيل صوبة زراعية قائمة بمساحة 200 متر مربع، بهدف زيادة القدرة الإنتاجية للشتلات ودعم برامج الإكثار النباتي.

وفي إطار تطوير البنية الفنية للمشروع، جرى تركيب أنظمة رفوف رأسية داخل البيوت المحمية بما يسهم في رفع كفاءة الإنتاج وتعظيم الاستفادة من المساحات المتاحة.

أسواق الكربون الطوعي.. بوابة للاستدامة المالية

وفي خطوة تعكس البعد الاقتصادي للمشروع، تعمل جمعية بيئة بلا حدود على دراسة فرص ربط المشروع بأسواق الكربون الطوعي، بما يتيح إمكانية توفير مصادر تمويل مستدامة لدعم جهود حماية المحميات الطبيعية واستمرار برامج استعادة النظم البيئية الساحلية.

ويمثل هذا التوجه نموذجًا متقدمًا لدمج العمل البيئي مع الاقتصاد الأخضر، من خلال تحويل مشروعات حماية الطبيعة إلى أدوات داعمة للتنمية المستدامة والاستثمار المناخي.

المجتمعات المحلية شريك رئيسي في النجاح

ولا تقتصر أهداف المشروع على الجوانب البيئية فقط، بل تمتد لتشمل تمكين المجتمعات المحلية وتحسين سبل المعيشة، حيث يشارك أبناء المناطق المستهدفة في مختلف مراحل المشروع، بدءًا من جمع البذور والإكثار والزراعة وحتى أعمال المتابعة والصيانة.

ويسهم هذا النهج في توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، إلى جانب رفع الوعي البيئي لدى المواطنين بأهمية غابات المانجروف ودورها في حماية الموارد الطبيعية ودعم الاقتصاد المحلي.

كما تنفذ الجمعية حملات توعية مستمرة لتعزيز المشاركة المجتمعية في حماية البيئة ونشر ثقافة الحفاظ على النظم البيئية الساحلية.

نموذج مصري للحلول القائمة على الطبيعة

ويؤكد مشروع «تخزين الكربون من خلال استزراع المانجروف في البحر الأحمر» أهمية الحلول القائمة على الطبيعة كأحد المسارات الفعالة لمواجهة التحديات المناخية والبيئية، حيث يجمع بين استعادة النظم البيئية، وحماية التنوع البيولوجي، وتحقيق عوائد اقتصادية واجتماعية للمجتمعات المحلية.

وتؤكد جمعية بيئة بلا حدود استمرارها في دعم هذا التوجه، بما يسهم في تعزيز العمل البيئي والمناخي في مصر، والحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة، وبناء مستقبل أكثر استدامة وقدرة على مواجهة التحديات البيئية.

مقالات مشابهة

  • «التياترو» يفتح ملف «شللية الفن» على خشبة المسرح
  • 30 ألف شتلة.. جمعية بيئة بلا حدود تقود مشروعًا لاستعادة غابات المانجروف بالبحر الأحمر
  • قصر الشباب والأطفال يجهز صالة السينما لمتابعة مباريات كأس العالم 2026 مجاناً
  • الرباط تحتضن أول دورة من مهرجان السينما الروسية بالمغرب في يونيو المقبل
  • منح الوسام الوطني الفرنسي للاستحقاق لرئيس جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني
  • جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي يحتفلان بتخريج دفعة من دارسي لغة الإشارة
  • "فيوليا" و"جمعية البيئة" تجددان الالتزام بمسابقة "نمط للمدارس" وبرنامج "بناء القدرات"
  • أحمد المسلماني يهنئ إذاعة دراما إف إم بالعيد الأول لتأسيسها
  • بإيرادات بلغت 10.48 مليون دولار و1.4 مليون تذكرة خلال 6 أيام.. “سفن دوجز” يواصل حضوره القوي في دور السينما
  • مهرجان مراكش للفيلم يفتح باب الترشح لورشة متخصصة في النقد السينمائي لفائدة الصحافيين